أبوعبدالله الحداد
أبوعبدالله الحداد

@haddad2021

11 تغريدة 140 قراءة Jun 04, 2021
2-1
الثوابت العلمية
قبل كورونا وبعدها
نبين بإذن الله في هذه السلسلة التلاعب والتغييرات المتتالية للتعاريف العلمية، لتناسب الرواية الرسمية الكاذبة
ذلك ليتم إعطاء مصداقية علمية زائفة للكذبة من الأطباء والمروجين، وغيرهم ممن يدعون "الإيمان بالعلم"، كأن المخالفين لهم يؤمنون بالشعوذة
2-2
اولا: تعريف "الجائحة"
هذه هي مربط الفرس، والأساس الباطل التي بُنيت عليها ما أسموه ب "الإجراءات الإحترازية"
هي تلبيس خادع للإجراءات الإجرامية التي تقوم بها الأنظمة المشاركة بالأجندة 2030، لتدمير الشعوب صحيا، إقتصاديا، إجتماعيا، نفسيا، كجزء من التحول العالمي المطلوب للأجندة.
2-3
نبذة مختصرة عن التغييرات المتتالية لتعريف الجائحة، وذلك ليخففوا من القيود والضوابط العلمية، ليسهل لهم إعلان الجائحة، كإشارة إنطلاق للإحترازات
وضعت مؤشرات على النقاط التي يجب الإنتباه لها.
who.int
2-4
التعريف المخفف الذي إعتمدوه عند إطلاق فايروس N1H1 "إنفلونزا الخنازير" 2009.
أرجو أن ننتبه إلى الجملة التي تحتها خط، وهي مهمة، وستختفي لاحقا.
2-5
إذا خلاصة التعريف باللسان العربي
"عدد هائل من الوفيات والأمراض (المرضى)"
إذا، حتى على تعريفهم الذي تم تخفيفه عدة مرات، يجب أن تحدث "الجائحة" وفيات بأعداد مهولة، قبل أن نسميها "جائحة".
كما نقول "الناس تتساقط بالشوارع".
2-6
هذه نبذة مختصرة عن التغييرات المتتالية عند كل مرة يحتاجون فيها لتحديد مفهوم أو يضعوا تعريفا للجائحة، لاحظ التدرج في إزالة الضوابط العلمية للجائحة.
2-7
هذا هو التعريف المُخفف جدا ل"الجائحة"
لاحظ أزالوا منه أمرين أساسين
طبعا، حسب هذا التعريف، فإن الإنفلونزا الموسمية يمكن تصنيفها "جائحة"
who.int
2-8
أصبحت فضيحة الصحة العالمية، عالمية بإمتياز، وفاحت رائحة تعديلاتها وتواطئها لتسهيل إيجاد بيئة الرعب التي تريدها عصابة العولمة لتنفيذ أجندتها.
👇
"فضيحة الصحة العالمية: كيف غيّرت منظمة الصحة العالمية معايير الوباء لدفع الأجندة؟."
express.co.uk
2-9
على الرغم من محاولات الصحة العالمية المتكررة لتفريغ مفهوم الوباء من محتواه، ليمكنهم الإعلان متى شاؤوا أن هناك "جائحة"، للإنتقال للإحترازات، لكن مازالت هناك نقطة عالقة لم يتمكنوا من تجاوزها، وهي:
"أغلب البشر ليس لهم مناعة منه"
لكن، هل صحيح أن "أغلب البشر" ليس لهم مناعة منه؟
2-10
بحمدالله
رغم تكالب الآلوف من المؤسسات الإعلامية التي تملكها عصابة العولمة
رغم شراءهم ذمم العديد من المجلات الطبية
وشراء ذمم بعض المسؤولين في دول متعددة
إلا أنه أمر واحد أصبح واضح للجميع
أمر نسف رواية الجائحة - بتعريفها المخفف - من أساسها
وهو أن 99.98% مناعتهم كافية للنجاة
2-11
إذا مما سبق يتضح لنا أنه "علميا" و "قانونيا"، لايمكننا إطلاق وصف "الجائحة" على كورونا.
على الرغم من أن تعريف "الجائحة" تم تفريغه بدرجة كبيرة من محتواه، إلا أن ماتبقى فيه من تعريف، يعتبر كافيا لنسف مصداقية إطلاق وصف "الجائحة" على كورونا.
قانونيا و علميا

جاري تحميل الاقتراحات...