أحد المشائخ الفضلاء تعقب استدلالي بقول الله(ولاجناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر) قائلا :" الاستدلال بالآية فيه نظر؛ لأنها في موضع الأذى (أذى من مطر) وهو أخو العذاب.
والحديث كذلك"..
والحديث كذلك"..
ودونه الجواب :
الآية فيها رد على من زعم أن اسم "المطر" لايجوز استعماله بمعنى ماء السماء وغيثها، لأن المطر عند هذا المعترض لم يرد في القرآن الا بمعنى عذاب السماء !!، ونحن نقول بأن المطر في هذه الآية متعين في المعنى الممنوع عند هذا المعترض وهو ماء السماء لاعذابها يتبع
الآية فيها رد على من زعم أن اسم "المطر" لايجوز استعماله بمعنى ماء السماء وغيثها، لأن المطر عند هذا المعترض لم يرد في القرآن الا بمعنى عذاب السماء !!، ونحن نقول بأن المطر في هذه الآية متعين في المعنى الممنوع عند هذا المعترض وهو ماء السماء لاعذابها يتبع
وذكر المطر في الآية مقترنا بالأذى دليل على أن المطر في نفسه ليس أذى، إذ الشيء لايكون قرين نفسه، والأذى هنا ليس بمعنى العذاب كما وهم صاحب الفضيلة حفظه الله، وذلك لأن المقصودين في الآية النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم،...
فهل يقال بأن الآية في معرض تهديد النبي والصحابة بالعذاب وهم في حال مواقفة العدو ‼️‼️كلا وربي، وإنما الأذى المقصود هنا هو ثقل حمل السلاح بسبب المطر لاغير، فرخص لهم وضع اسلحتهم مع الحذر
فسلم استدلالنا بالآية من النظر الذي ذكره الشيخ..
ولنا دليل آخر من كتاب الله كذلك على أن المطر لاينحصر في عذاب السماء، بل يكون بمعنى ماء السماء وغيثها كذلك وهو قوله تعالى...
ولنا دليل آخر من كتاب الله كذلك على أن المطر لاينحصر في عذاب السماء، بل يكون بمعنى ماء السماء وغيثها كذلك وهو قوله تعالى...
{فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24)} [الأحقاف].. يتبع
ففي هذه الآية الكريمة يخبرنا الله تعالى أن قوم هود استبشروا بالعارض بأن سيمطرهم فلو كان المطر بمعنى العذاب مااستبشروا به، ولو كان بمعنى العذاب لما رد عليهم ب" بل" والتي تفيد الإضراب وإبطال ماقالوه، ثم قال (ريح فيها عذاب أليم)
فأما الحديث فعجبت لقول الشيخ بأن الحديث كذلك..
فالحديث ينص نصا على أنه ماء رحمة وذلك في ثلاثة مواضع منه، ففيه :" إذ جاء رجل فقال يارسول الله 👈قحط المطر👉" أي قل أو أمسك.
وفيه :" فدعا 👈فمطرنا👉" فهل كانت اجابة الله دعاء نبيه نزول حجارة أو رجس من السماء‼️‼️...
فالحديث ينص نصا على أنه ماء رحمة وذلك في ثلاثة مواضع منه، ففيه :" إذ جاء رجل فقال يارسول الله 👈قحط المطر👉" أي قل أو أمسك.
وفيه :" فدعا 👈فمطرنا👉" فهل كانت اجابة الله دعاء نبيه نزول حجارة أو رجس من السماء‼️‼️...
وفيه :" فما زلنا👈 نمطر👉 إلى الجمعة المقبلة" فهل يعني أن العذاب نزل عليهم أسبوعا‼️
وفيه:" ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة "
وفيه:" ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة "
وجاء المطر بمعنى ماء الرحمة على لسان افصح العرب والعجم صلى الله عليه وسلم ففي المسند عنه صلى الله عليه وسلم قال :" فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب.. الخ
أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، 👈فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَأْتِيَنَا بِرَحْمَةٍ👉،...
قَالَ أَنَسٌ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، 👈فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ👉.. "
جاري تحميل الاقتراحات...