Tharwat Elkherbawy
Tharwat Elkherbawy

@elkherbawy2

5 تغريدة 66 قراءة Jun 04, 2021
1ـ قرأت سورة يوسف وحفظتها وأحببتها، ولكنني كنت أقف دائما عند تلك الكلمة التي قالها الله عن ساقي الملك الذي نجا من السجن "وقال الذي نجا منهما وادَّكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون"
2ـ كنت دائما أبحث عن معنى كلمة "ادَّكر" في قواميس اللغة وفي كتب التفاسير فأجدهم يقولون إن معناها هو "تذكر" مع أن الله سبحانه استخدم كلمة "أذكره" في مكانها الذي يعني التذكر في آية أخرى هي عندما قال غلام موسى "وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره" ولم يقل "أدكره"
3ـ وبعد تقليب كل الوجوه والمعاني انتبهت وأنا أقرأ القرآن أن القرآن يفسر نفسه، لا تبحث عن تأويل القرآن من خارجه، فهو بلسان عربي مبين ولكن له قاموسه الخاص به، فوجدت أن الادكار هو الربط بين الأشياء والحوادث والأشخاص، فالله يقول في آية أخرى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"
4ـ أي هل هناك من يستطيع ربط الآيات بعضها ببعض لنخرج بمفاهيم صحيحة وواضحة، أي أن الله يقول لنا افهموا آيات القرآن من خلال آيات القرآن،لا من خلال ابن فلان وابن علان، القرآن أمامك ميسر فاربط انت كلماته وآياته
5 ـ وساقي ملك مصر ادكر بعد أمة، أي أنه استطاع أن يربط بين حلم الملك، وذلك الشاب اليافع الذي كان معه في السجن وكانت لديه القدرة على تأويل الرؤى، فقال للملك "أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون" الادكار هو الربط بين الأشياء والبحث عن العوامل المشتركة بينهم.

جاري تحميل الاقتراحات...