جحدهم لرسول الله ﷺ لأنهم كانوا يعتقدون أن النبيّ الذي سيخرج للعالمين سيكون من نسل سيدنا إسحاق وهو نسل انبياء بني إسرائيل، فعندما خرج رسول الله وكان من نسل سيدنا إسماعيل حاربوه وقاتلوه ودبروا له المكائد رغم إيمانهم التام انه نبيٌ مرسل..
فعندما شاهدَ الرسول عرف انه نبيٌ مرسل من رب السماوات والارض وعرف انه النبيّ الذي سيكمل الرسالات السابقه، فأراد اتباعه فورًا لكنه خاف مكر اليهود وخاف أن يأذوه فكتم إيمانه حتى جاءت غزوة احد فرأى انه لابد أن يظهر اسلامه الان وينصر رسوله حتى يدرك الجنة..
يامعشر يهود، والله لقد علمتم أن نصر محمَّد عليكم لحقّ، قالوا: إن اليوم يوم السبت، فقال: لا سبت لكم، فجحد دينهم وأخذ سيفه وعدّته وقال: إن أصبت فمالي لمحمد يصنع فيه ما شاء، هذه الجملة صُعق اليهود عندما سمعوها لان مال مخيريق وفير وهم اولى به من المسلمون..
جزء من هذه الاراضي بنى فيه رسول الله بيت صغير لماريا القبطيه والباقي تم الاستفاده منه زراعيًا، وكل ثمرة في هذه الاراضي جعلها رسول الله صدقه للفقراء والمحتاجين..
نهاية الثريد. ولا تنسى دعمك لي بمتابعتي يحفزني لتقديم المزيد من المحتوى المميز وشكرا ♥️
"الثريد منقول من حساب المبدع @moha_oz
كل الشكر له"
مصادر الثريد:
أسد الغابة في معرفة الصحابة
سير أعلام النبلاء
"الثريد منقول من حساب المبدع @moha_oz
كل الشكر له"
مصادر الثريد:
أسد الغابة في معرفة الصحابة
سير أعلام النبلاء
جاري تحميل الاقتراحات...