١.إذا أردت أن تفهم ما حصل في أواخر الدولة العثمانية، فلابد من فهم حركة التغريب عليها، وذلك عندما أصدر السلطان عبد المجيد فرماني التنظيمات عام ١٨٥٤ و١٨٥٦م، وسميّ بعد التنظيمات.
٢.عهد التنظيمات مصطلح يعني تنظيم شؤون الدولة وفق المنهج الغربي، وبهذين الفرمانين تم استبعاد العمل بالشريعة الإسلامية واستلهام الروح الغربية في التقنين والمؤسسات
٣. يرى بعض الباحثين أن السلطان عبد المجيد كان خاضعًا لتأثير وزيره رشيد باشا الذي كان منبهرا بالغرب والماسونية، وهو الذي أعد الجيل التالي من الوزراء ورجال الدولة، وبمساعدتهم تم التغريب والذي كان على إثره إسقاط عبد الحميد الثاني.
٤.عبد الحميد الثاني عايش محاولات والده عبد المجيد وعمه عبدالعزيز في حماية الدولة من حركة التغريب، وشاهد أطماع الدول الغربية وروسيا في الدولة، ورأى فيه دمار الدولة العثمانية.
٥.جاءت حركة التنظيمات بنظام الباب العالي بديلا عن نظام الديوان كجهاز لإدارة الدولة.
٥.جاءت حركة التنظيمات بنظام الباب العالي بديلا عن نظام الديوان كجهاز لإدارة الدولة.
٦. نظام الباب العالي نظام مستحدث على الدولة آنذاك، وفيه كان الصدر الأعظم والوزراء يقاسمون السلطان السلطة، وبهذا النظام تم دفع نظام مشيخة الإسلام إلى الدرجة الثانية من حيث الاعتبار والنفوذ.
٧.نظام الديوان كان أساس الحكم العثماني قبل عهد التنظيمات، وكان نظام الديوان يستند إلى ثلاث دعامات رئيسة هي: السلطنة، الخلافة، مشيخة الإسلام.
٨.كان الديوان يأتمر بأمر السلطان الخليفة، وتقوم مشيخة الإسلام بدور الشورى له، والديوان مساعدا للخليفة في تسيير وإدارة أمور الدولة
٨.كان الديوان يأتمر بأمر السلطان الخليفة، وتقوم مشيخة الإسلام بدور الشورى له، والديوان مساعدا للخليفة في تسيير وإدارة أمور الدولة
٩. عندما تولّى عبد الحميد الثاني السلطنة عام ١٨٧٦م، كانت أطماع الدول الغربية في الدولة العثمانية بلغت مبلغًا عظيما، وحركة التغريب بلغت أوجها، وكان عليه أن يجد حلا لكل هذه المشكلات.
١٠. ويمكن تقسيم مراحل التنظيمات العثمانية إلى مرحلتين:
"المرحلة الأولى: التنظيمات الخيرية، وبدأت من سنة 1839م إلى سنة 1876م، وتشمل عصري السلطان عبد المجيد الأول والسلطان عبد العزيز الأول.
المرحلة الثانية: تعرف بالمشروطة وتشمل عصر عبد الحميد الثاني، من عام 1876 إلى 1908".
"المرحلة الأولى: التنظيمات الخيرية، وبدأت من سنة 1839م إلى سنة 1876م، وتشمل عصري السلطان عبد المجيد الأول والسلطان عبد العزيز الأول.
المرحلة الثانية: تعرف بالمشروطة وتشمل عصر عبد الحميد الثاني، من عام 1876 إلى 1908".
١١. مظاهر عهد التنظيمات:
أ.مرسوم كلخانة:
ملامحه كانت بمثابة صورة منعكسة عن الدساتير الأوروبية خلال الثلاثينيات من القرن التاسع عشر.
تم دمج ملامح النظم الأوروبية في النظم التقليدية العثمانية، بالإضافة إلى المبادئ الأخرى التي أملتها الضروريات العملية،
أ.مرسوم كلخانة:
ملامحه كانت بمثابة صورة منعكسة عن الدساتير الأوروبية خلال الثلاثينيات من القرن التاسع عشر.
تم دمج ملامح النظم الأوروبية في النظم التقليدية العثمانية، بالإضافة إلى المبادئ الأخرى التي أملتها الضروريات العملية،
١٢.ب.خط همايون "التنظيمات الخيرية":
تبيّن أن خط كلخانة لم يكن كافيا في نظر الدول الأوروبية التي تطمح إلى عمليات "إصلاح" أوسع، لذلك عادت لممارسة ضغوطها على الدولة العثمانية، نتج عنها إصدار السلطان عبد المجيد الأول في 18 شباط/ فبراير 1856م. خط همايون حرب القرم (1853- 1854م)
تبيّن أن خط كلخانة لم يكن كافيا في نظر الدول الأوروبية التي تطمح إلى عمليات "إصلاح" أوسع، لذلك عادت لممارسة ضغوطها على الدولة العثمانية، نتج عنها إصدار السلطان عبد المجيد الأول في 18 شباط/ فبراير 1856م. خط همايون حرب القرم (1853- 1854م)
١٣.أقرالسلطان كافة المبادئ والضمانات التي وردت فيه وفي خط كلخانة، فكلاهما صدر بمرسوم سلطاني حاد اللهجة، وإن تكن ثمة اختلافات، فإن خط همايون كان أكثر دقةوعصرية واقتباسا عن الغرب، بصورة لم تعهد من قبل في الوثائق العثمانية،كونه لم يستشهد بآية قرآنية أو بقوانين الإمبراطورية العثمانية
١٤.ج.مجموعة قوانين تنظيمية وإصلاحية1840-1874:أصدرت الدولة العثمانية في أعقاب فرمان كلخانة مجموعة قوانين تنظيمية جديدة لتنفيذ توصيات هذا الفرمان أدت إلى حدوث تغيرات كبيرةشملت مختلف مجالات الحياة، حيث تركزت على شكل مجموعة من القوانين الجنائية الخاصةبالمحاكم والقضاء الشرعي العثماني
١٦.
د.المشروطية الأولى إعلان الدستور 1876م
تولى السلطان عبد الحميد الثاني عرش السلطنة، وعهد بالصدارة العظمى إلى مدحت باشا، وأمره بتشكيل لجنة لوضع مشروع دستور.
د.المشروطية الأولى إعلان الدستور 1876م
تولى السلطان عبد الحميد الثاني عرش السلطنة، وعهد بالصدارة العظمى إلى مدحت باشا، وأمره بتشكيل لجنة لوضع مشروع دستور.
١٧. وقد هدف السلطان من وراء إصدار هذا الدستور إلى وقف تدخل الدبلوماسية الأوروبية في شؤون البلاد الداخلية، ووقف التطلعات الانفصالية لشعوب الدولة من المسيحيين، والتنويه بأن الدولة العثمانية قادرة على إصلاح نفسها دون تدخل أجنبي.
جاري تحميل الاقتراحات...