4 تغريدة 4 قراءة Jun 04, 2021
كشفت #سنغافورة عن اختراق أمني خطير؛
حيث تحول السفير التركي هناك، كما هو معتاد في سفارات #تركيا في دول أخرى، إلى جاسوس يتنصت على منتقدي النظام،
حيث أكدت 3 وثائق قضائية أن دبلوماسيين أتراك حرموا المنتقدين من الخدمات القنصلية وتسجيل المواليد وسحبت جوازات سفرهم.
1️⃣
.
السفير الذي يشغل الآن منصب مدير السياسة الخارجية والتحليل والتنسيق في الخارجية،
أرسل بين عامي 2016 - 2021 وثائق تحديد هويات من تجسس عنهم إلى وزارة الخارجية،
وأرسلتها الوزارة بدورها إلى المدعي العام الذي أصدر بحقهم تهمة جنائية "الانضمام إلى جماعة إرهابية"
2️⃣
.
وفي فبراير 2018م تلقت وزارة الخارجية قرصين مدمجين يحملان معلومات 4386 مواطنًا تركيًا يقيمون في الخارج انتقدوا #أردوغان،
ووجهت نسخ من معلوماتهم إلى الشرطة الوطنية ووكالة الاستخبارات ووحدة الجرائم المنظمة التابعة لشرطة #أنقرة،
حيث عوقب أقرباؤهم واستولي على ممتلكاتهم.
3️⃣
.
وفعلاً في 11 ديسمبر 2018م ..
بدأ مكتب المدعي العام تحت الملف القضائي رقم (27323/2018)، الخاص بالمواطنين الأتراك الذين أدرجوا في ملفات تجسس البعثات الدبلوماسية،
دون أي سند قانوني أو دليل ملموس، عدا تلك الأقراص التي تحمل تسجيلات محادثاتهم الهاتفية!
4️⃣
.
bit.ly

جاري تحميل الاقتراحات...