صعد أحد خطباء مدينة مشهد المنبر، وأخذ يذكر الدكتور شريعتي بسوء، وأهم تهمة سيئة ركز عليها ذلك الخطيب أنه قال حرفياً: ألا تعلمون أيها السادة أن شريعتي من مقلدي الخميني...؟ فكيف تستمعون له..؟ وعندما وصل الخبر للدكتور قال: "أنظروا إلى حماقة ما يُسمّى بالخطيب،
يتبع
#رحيل_الإمام
يتبع
#رحيل_الإمام
إنه بدل أن يذمني أثنى عليّ بأحسن الثناء، ولو أني منحت أحداً مليون توماناً،جزاء أن يُصرّح على الأشهاد، بأن شريعتي يقلد الخميني، لما فعل ذلك.." ويضيف شريعتي: "إنه فخر لي واعتزاز أن أكون مقلداً له، وكيف يمكنني أن أتخذ غيره مرجعاً لي؟ هل باستطاعتنا أن نكون له مقلدين؟
يتبع
يتبع
وهل لنا الأحقية في أن نطلق هذا اللقب "الخمينيون" على أنفسنا؟".
معرفة الإسلام، نشر دار الأمير، ط: 2، ص: 6.
معرفة الإسلام، نشر دار الأمير، ط: 2، ص: 6.
جاري تحميل الاقتراحات...