واستطاع روسلر أن يفسر كثيرا من الجوانب الصوتية والصرفية والمعجمية في اللغة النوميدية القديمة باعتبارها تغيرات حدثت فيها بعد انفصالها عن الأصل السامي القديم المشترك.
تثبت المواد اللغوية النوميدية التي بحثها روسلر أن النوميدية لغة سامية قديمة لكنها خضعت لمؤثرات إفريقية جعلتها تتخذ طابعها الخاص المتميز وهكذا أوضحت الأبحاث حول اللغات السامية بالمعنى الضيق، واللغة المصرية القديمة واللغة النوميدية أو الليبية القديمة أوجه الشبه بين كل هذه اللغات.
جاري تحميل الاقتراحات...