✨الخضوع للأنثى/"السمبنة" عند أشباه الرجال
سلسلة من التفكير بصوت مسموع حول آثارها وأسبابها
#وعي_الرجال
سلسلة من التفكير بصوت مسموع حول آثارها وأسبابها
#وعي_الرجال
الرجل بطبيعته وفطرته يقود في أسرته لا يُقاد فهو كالبنَّاء يستخدم ما حوله لصناعة سُبل الأمن والستر لمن يبني لهم هذه الأساسات وتلك الحوائط
والتي تقف سدًا منيعًا ضد المخاطر والأضرار التي قد تأتي من الخارج أو بسبب عدم وجود سد للحماية
والتي تقف سدًا منيعًا ضد المخاطر والأضرار التي قد تأتي من الخارج أو بسبب عدم وجود سد للحماية
وهذا الكائن الهش الذي صنعته التنازلات والتمييع والإهمال الذاتي لن يكون هشًا فقط بالنسبة للآخرين، بل حتى بالنسبة لنفسه داخليًا :
جسديًا - نفسيًا - ماديًا - وغير ذلك
وهذا ما نراه فيمن نصنفه "سيمب" وما أوصله لهذه النقطة المخجلة والبائسة هو نفسه وجهله وفسـ ـاده
جسديًا - نفسيًا - ماديًا - وغير ذلك
وهذا ما نراه فيمن نصنفه "سيمب" وما أوصله لهذه النقطة المخجلة والبائسة هو نفسه وجهله وفسـ ـاده
"السيمب" يرى أن لا قيمة له، ويبدأ في محاولة إرضاء الآخرين عن طريق القيام بأمور مشابهة لعمل "مُهَرِج البلاط" ولكن تجاه النساء
فتجده يهيـ ـن نفسه ويقلل من نفسه ويتقبل الإهاىْات ويقوم بالتضحيات ويقدم التنازلات بهدف كسب تعاطف ورضى الآخرين، أمر مثير للشفقة
فتجده يهيـ ـن نفسه ويقلل من نفسه ويتقبل الإهاىْات ويقوم بالتضحيات ويقدم التنازلات بهدف كسب تعاطف ورضى الآخرين، أمر مثير للشفقة
فإن قال أحدهم مستغربًا: كيف لديه القدرة على تحمل الاهاىْة وابتلاعها ؟
نقول : قدرته لا محدودة، بل اعتاد ذلك ويحب ذلك هو وأمثاله، ويتضاحكون فيما بينهم بتبادل قصص الاهاىْات وخيالات اهاىْة امرأته له إن فعل كذا أو كذا من الأمور المباحة شرعًا له، كعـ ـبد نسي مفهوم العـ ـتق والحرية
نقول : قدرته لا محدودة، بل اعتاد ذلك ويحب ذلك هو وأمثاله، ويتضاحكون فيما بينهم بتبادل قصص الاهاىْات وخيالات اهاىْة امرأته له إن فعل كذا أو كذا من الأمور المباحة شرعًا له، كعـ ـبد نسي مفهوم العـ ـتق والحرية
أما عن بعض الآثار التي يتسبب في ظهورها ونشأتها هذا النوع من أشباه الذكور :
١) تفكيك الأُسر
زوجة لا تقوم بمهامها، زوج لا يقوى على تعليم وتقويم وإصلاح زوجته وأطفاله، وبذلك لا أحد يقوم بواجباته الدينية ولا يتبع فطرته التي خلقها الله فيه فتصبح المنظومة هشة وتسقط عند أقرب نسمة هواء
١) تفكيك الأُسر
زوجة لا تقوم بمهامها، زوج لا يقوى على تعليم وتقويم وإصلاح زوجته وأطفاله، وبذلك لا أحد يقوم بواجباته الدينية ولا يتبع فطرته التي خلقها الله فيه فتصبح المنظومة هشة وتسقط عند أقرب نسمة هواء
٢) الاستحقاقية الغير مبررة لدى النساء، فتنشأ فتاته على تربية خاطئة وأفكار خاطئة وترى والدها ضعيف و وجوده عبارة عن "بطاقة بنكية"، وأمها تشجعها على الإعتقاد بنفس اعتقادها تجاه السيمب وتواسي نفسها عن طريق ذم النساء اللاتي لديهن رجال حقيقيون
فتصبح الفتاة تنظر لمال الخاطب ومقتنياته
فتصبح الفتاة تنظر لمال الخاطب ومقتنياته
٣) مركزية الأنثى
يسبب السيمب شعورًا للأنثى بأنها المركز وللجهلاء وضعاف العقول من الجىْسين بأن كل شيء يطوف حولها ويعمل لأجلها
وينقلب فلاح المجتمع إلى فشل وخسارة ويصبح النص الشرعي أقل قدسية في أنظار مىْحرفي الفطرة وعرضة لتفسير المميع وتفسير الأنثى الراغبة منهن بتحليل ما حرم الله
يسبب السيمب شعورًا للأنثى بأنها المركز وللجهلاء وضعاف العقول من الجىْسين بأن كل شيء يطوف حولها ويعمل لأجلها
وينقلب فلاح المجتمع إلى فشل وخسارة ويصبح النص الشرعي أقل قدسية في أنظار مىْحرفي الفطرة وعرضة لتفسير المميع وتفسير الأنثى الراغبة منهن بتحليل ما حرم الله
ونقصد بالمميع: الخاضع للنساء الذي يمتلك كُتُبًا شرعية أو لديه شهادة في علوم الشريعة أو حتى شخص يصنفه المخطئون "شيخ" ولكن اىْحرف عن جادة الصواب وعن كلمة الحق
يرى هؤلاء ويعتقدون ويعملون في تعاملاتهم اليومية بناءً على فكرة:
الكل لأجلها
وتجد معنى الفجـ ـور إن خالفت بالصنم المؤنث!
يرى هؤلاء ويعتقدون ويعملون في تعاملاتهم اليومية بناءً على فكرة:
الكل لأجلها
وتجد معنى الفجـ ـور إن خالفت بالصنم المؤنث!
٤) ميوعة الذكور
الأب المىْحرف عن فطرته كقائد قوّام سبب كبير في انشاء ابن أقل ما يقال عنه أدنى الذكور، فتجد ابنه يكبر ويبلغ ولكنه كالعصفور الجريح الذي لا يشبع من "الطبطبة" وكلمات الشفقة المبالغ فيها وتجده أول الواقفين على باب تسول "الدعم العاطفي"
الأب المىْحرف عن فطرته كقائد قوّام سبب كبير في انشاء ابن أقل ما يقال عنه أدنى الذكور، فتجد ابنه يكبر ويبلغ ولكنه كالعصفور الجريح الذي لا يشبع من "الطبطبة" وكلمات الشفقة المبالغ فيها وتجده أول الواقفين على باب تسول "الدعم العاطفي"
تحطمه الكلمات العادية وتكسره التوعية وتغضبه النصائح، يحب اللهو ويعشق الرقص والتمايل أمام الكاميرات، مفهوم الغيرة لديه غير موجود ومفهوم الرجولة لم يطرق باب جمجمته الفارغة.
كائن هُلامي
كائن هُلامي
٥) كوارث أخرى
كل ما نراه اليوم من اىْحراف للفطرة البشرية ومحاربة للدين والعقيدة السليمة من أكبر أسبابها هو الرجل الخاضع للنساء "السيمب"، الذي غطت شهوته على عقله وعلمه وضميره
فتجده متصالح أو قابل للتصالح مع الشدْودْ الجىْسي والرْنا وعدم الزواج وتعدد الشركاء الجىْسيين للمرأة
كل ما نراه اليوم من اىْحراف للفطرة البشرية ومحاربة للدين والعقيدة السليمة من أكبر أسبابها هو الرجل الخاضع للنساء "السيمب"، الذي غطت شهوته على عقله وعلمه وضميره
فتجده متصالح أو قابل للتصالح مع الشدْودْ الجىْسي والرْنا وعدم الزواج وتعدد الشركاء الجىْسيين للمرأة
أقول "متصالح" لأن كثير منهم كذلك ولا يخفى ذلك على شخص يشهد أحداث هذا العصر، وأقول "قابل للتصالح" لأن منهم من لازال يخشى الصلاح الذي حوله أو امرأته لاتزال تنعم بنعمة الثبات ولم تتأثر به بفضل الله
وأرجو ملاحظة عدم التطرق للديوٽ منهم تجنبًا للإطالة
وأرجو ملاحظة عدم التطرق للديوٽ منهم تجنبًا للإطالة
وعي الرجال من أهم الأمور وأهم سبل إصلاح الأسرة وإصلاح الخلل الذي يعاني منه كثير من الناس، فعندما يعلم الرجل سليم الفطرة الحق سيتبعه وسيأمر ويقود من هو مسؤول عنهم إليه
والقضاء على هذه العينات لا يأتي إلا بفضل الله ثم غيرة الرجال التي هي جزء من فطرتهم ومفتاح من مفاتيح أمن رعيتهم.
والقضاء على هذه العينات لا يأتي إلا بفضل الله ثم غيرة الرجال التي هي جزء من فطرتهم ومفتاح من مفاتيح أمن رعيتهم.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
جاري تحميل الاقتراحات...