د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

5 تغريدة Mar 24, 2023
في ختام هذا الموسم الرياضي أقول: رهان النصر الكبير يكمن في أعضاء مجلس إدارته الجديد المختلف، بوجود رمزه الخالد خالد بن فهد، ووجود رؤساء سابقين للنادي فيه، وتفاني داعمين ومحبِّين وحضورهم، ووجود رئيس ذي تجربة، انخرط في الرياضة، وعرف منعرجاتها، ومزالقها..
الباقي يمكن ردمُه وتجاوزه..
الإصلاح والتطوير من الأعلى أسهل وأسرع..
النصر بات يحظى بتشجيع وقبول يتضاعف، وواجب النصروايين كافة، وعلى رأسهم مجلس إدارته، ورئيسه أن يجعلوا النادي مؤسسة، يشارك فيها الجميع، ويشعرون بانعكاس اهتمامهم وتشجيعهم وحبّهم..
ذاك شعور عام، يجعل النصر موطن عبور لمرحلة أكثر إشراقًا للرياضة..
الناس -بشكل عام- والرياضيون -بشكل خاص- ملّوا من مشاهد مكررة مملة، وسيناريوهات معادة، وقد جعلوا النصر رأس حربتهم في البحث عن ذلك التطور، والانفلات من تلك القبضة، التي هيمنت على مفاصل رياضتنا أكثر من أربعين سنة؛ فهل يستطيع النصروايون النهوض بذلك الحمل، وكيف يتعاملون مع ذلك التشريف؟
بشكل خاص جاء دخولي المجال الرياضي صدفة، وبشيء من الخجل والاستحياء، وبشكل أكثر خصوصية اقترح كثيرون محبّون لطفاء انخراطي في المشهد النصرواي الرياضي..
رؤيتي كانت عامة وخارجية، تروم تقويم المشهد الرياضي، وقبل ذلك تقييمه..
يسعدني العمل في النصر متى تقدمت تلك الإرادة في تطويره وتحسينه!
لم التفت -خلال هذه التجربة المثرية- لاعتراضات المبرمجين والأشقياء والأغبياء، وما أكثرهم؛ لكنّي سعدتُ كثيرًا بمشورة الناصحين والصادقين المحبين للخير العام..
مجتمعنا مجتمع يغلب عليه الخير، بحكم التدين الصادق الأصيل، وليست كذلك الانتماءات الرياضة!
ذاك ما خرجت به من خلال هذه التجربة!

جاري تحميل الاقتراحات...