حزب المؤتمر السوداني
حزب المؤتمر السوداني

@SCPSudan

14 تغريدة 6 قراءة Jun 03, 2021
حـزب المـؤتمر السـوداني
بيان حول ذكرى ٣ يونيو ٢٠١٩م جريمة فض الاعتصامات
جماهير شعبنا العظيم ؛
يمثل يوم الثالث من يونيو من العام تسعة عشر والفين من الميلاد منعطفاً محورياً من منعطفات ثورة ديسمبر المجيدة ، انغرست فيه أنياب الغدر في جسد الإرادة الثورية الصميمة+
فلم تزدها الا عنفواناً وإباءً ، ما لبث بنات وابناء شعبنا الشرفاء الا ان جعلوا من كبرياء جراحهم و آلام فقد الرفاق زاداً لحراكهم الباسل ، فأرضنا التي تخضبت بدماء شهداء كرام ضجت لاحقاً بآلاف مؤلفة من الجموع الهادرة ، حمل كل فرد فيها نيشان ثائرة وثائر ، +
و مضوا متحدين نحو كنس الشمولية والدكتاتورية البغيضة الى غير رجعة فاصبح ذلك واقعاً نتنفس عبيره اليوم بكل فخر وزهو بين الشعوب والأمم .
شعبنا المنتصر ؛
ها نحن نمضي في طريق البناء الوطني نتعثر حينا ونتقدم أحايين أخرى ، تحدونا العزيمة والإرادة المستوحاه من قيم الثورة العظيمة+
ألّا نكوص ولا تقهقر حتى تمام الوصول لمبتغى شعبنا ومرامه ، إننا في حزب المؤتمر السوداني نعتبر ذكرى مجزرة فض الاعتصام مناسبة لتأكيد مطلب الكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة على هذه الجريمة التي لا تسقط بالتقادم ولن تغيب عن ذاكرة شعبنا. +
كما هي مناسبة لتأكيد شعارات الثورة وتنفيذ مطالبها التي ارتقى من أجلها الشهداء .. كما ندعو الأجهزة الأمنية والعسكرية الى وجوب الاضطلاع بواجباتها كاملة في حماية الثائرات والثوار الشرفاء والمدنيين في كل شبر من بلادنا العزيزة ، من أجل ضمان عدم تعريضهم لأي انتهاكات ، +
و منع حدوث إصابات او إزهاق للأرواح اثناء ممارسة حقهم الأصيل في تسيير المواكب والتظاهرات في مناسبة الثالث من يونيو وغيرها ، كما ندعو جميع بنات ابناء شعبنا الى الالتزام الكامل بالسلمية المعهودة التي كانت ومازالت ياقوتةً على تاج حراكنا الثوري المهيب تتلألأ وعياً وتحضراً ،+
حيث لا يخفى على القاصي والداني ان بعض الكيانات المناهضة للثورة وللانتقال الديمقراطي لها أجندة مختلفة تسعى الى حرف مواكب الثالث من يونيو عن سلميتها وأهدافها .
شعبنا العظيم ؛
رغم الجهود التي بذلتها السلطة الانتقالية في ظروف معقد ، خلال حوالي عامين من عمرها ،+
فإن التقييم الذي تعكسه معطيات الواقع يفيد بأن أداء الفترة الانتقالية جاء دون طموح الثائرات و الثوار ، حيث لا تزال دورة المعاناة مستمرة جراء الازمة الاقتصادية التي ازدادت تفاقماً ، وما زالت مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية تنتظر الاصلاح +
و عجزت أطراف إدارة الفترة الانتقالية عن إكمال مؤسساتها ، وعلى رأسها المجلس التشريعي والمفوضيات ، كما أن البلاد بلا محكمة دستورية منذ عدة أشهر.
إننا ندعو في هذه الذكرى كل قوى الثورة الحية إلى وقفة مراجعة و تصحيح بهدف إعادة أحد أهم عوامل انتصار ثورة ديسمبر على نظام الإنقاذ البائد+
وهو وحدة قواها ، فالمطلوب هو الحوار الصريح الشفاف بين كل قوى الثورة لإصلاح تحالف قوى الحرية والتغيير وتوسيعه بما يفضي لتمثيله لكل قوى الثورة ، وتوافقها على برنامج وطني ومنهج إدارة يعتمد العلمية والشفافية والنزاهة لتنفيذ مهام المرحلة الانتقالية ، +
بما في ذلك التوافق على خطة عاجلة لمعالجة التدهور الاقتصادي والانفلات الأمني وإنفاذ المحاسبة العادلة على كل أنواع الجرائم التي ارتكبت في حق شعبنا.
نجدد دعوانا الى ضرورة تسريع اجراءات التحقيقات في مجزرة القيادة في العاصمة والاقاليم ، +
وفي كل الجرائم التي ارتكبت إبان فترة حكم نظام الانقاذ البائد وما بعدها ، والى مد يد التغيير والإصلاح الى داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية والخدمة المدنية ، والتصدي بفاعلية لمسببات الضائقة المعيشية وتحسين معاش الناس ، كما نحيي كل الجهود المبذولة آنيا في ملف السلام بجوبا +
وضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاق مع الجبهة الثورية خصوصاً فيما يخص ملف الترتيبات الأمنية ، ونحن على ثقة بان الإرادة الحقيقة والرغبة الصميمة المتوفرة لدى جميع الأطراف +
كفيلة بنقل بلادنا من مربع الحروب والاقتتال الآسن الى براحات الأمن والاستقرار والازدهار .
عاش شعبنا حراً منتصراً
أمانة الإعلام
٢ يونيو ٢٠٢١م

جاري تحميل الاقتراحات...