عمدة مدينة ميامي لفت الانتباه ويعتبر نموذج ذكي من ناحية تفاعله مع سكان مدينته عبر السوشل ميديا والإعلام. ظهوره وتحركاته وتفاعله مع مشاريع مدينته وخططه والتسويق لمدينته حالة تستحق الدراسة والاستلهام منها.
ماذا لو أن أمناء المدن والمحافظات فعّلوا حساباتهم في تويتر وغيرها بأنفسهم، يكتبون بأنفسهم عن الجديد وبأسلوبهم وتعبيرهم المباشر، يسجل الأمين مقطع دقيقة من الجوال يتحدث عن المشروع الجديد، أو الحادث الفلاني، أو مشاركته في حدث معين. أعتقد سنشعر بقربهم أكثر منا كسكّان ونتفاعل معهم..
هنا مثلاً اليوم يعلن عمدة ميامي في مقطع بسيط عن انتقال شركات وصناديق استثمار لمدينته، ويسولف معهم عن انتقالهم والمستقبل وكذا. مقطع محفز موجه لسكان مدينته وبعيد عن الرسمية والتكلف. أعتقد شيء مثل هذا يعمل جو حلو
جاري تحميل الاقتراحات...