هذا الصنف (النسونجي) من #أيتام_الصحوة لهم مستنقعات تجمعهم بمتدثرات التعالم والتنوسن:
•قروبات
•وغرف صوتية
• مراسلات خاصة
وكلها بدعوى تبادل العلم الشرعي (مسائل وبحوث وكتب ونقاشات..الخ) ولكن واقع هذه المستنقات لم يقتصر على هذا ...
•قروبات
•وغرف صوتية
• مراسلات خاصة
وكلها بدعوى تبادل العلم الشرعي (مسائل وبحوث وكتب ونقاشات..الخ) ولكن واقع هذه المستنقات لم يقتصر على هذا ...
إنما اتخذ للصيد الجائر بين #أيتام_الصحوة الجائعين جنسياً، وبين المتدثرات الساعيات للارتباط الفوقي بذكر أعلى، شجاع لا ينتظر أن تزوجّه أمه.
وعلى لسان المتدثرات فُضحوا هؤلاء النسونجية ....
وعلى لسان المتدثرات فُضحوا هؤلاء النسونجية ....
وكان البعض منهم يتقرب من المتدثرات بنقل كل مايدور من أحاديث بين طلاب العلم، وكما اسمته إحداهن بـ (مؤمن آل فرعون) ولما سُئلت عن المقابل لنقله للأخبار والكلام قالت يطلب ودّي!
مايحصل مع هذه الفئة يعلمنا أن مفاسد الاختلاط مهما كانت درجته واقعة لا محالة، وأقل هذه المفاسد أن يقتل حياء المرأة وينزع هيبة الرجل، وما شرعنة الاختلاط من #أيتام_الصحوة والمتدثرات إلا من متعة وجودها في هذه المستنقعات وتساهلوا في حكمها.
جاري تحميل الاقتراحات...