فتعجب الرجل العبسي من هذا الحمّال الذي يعرفه أهل المدينة كلهم ويحتفي به وجهاء الناس، ويوقرونه ويحترمونه ويلقون عليه السلام بهذا الاحترام الشديد.
فقال الرجل للحمّال: من أنت يرحمك الله.
قال الرجل: أنا عبد من عباد الله.
فمروا على جماعة، فقالوا للحمّال : السلام عليك يا أبا عبد الله .
فقال الرجل للحمّال: من أنت يرحمك الله.
قال الرجل: أنا عبد من عباد الله.
فمروا على جماعة، فقالوا للحمّال : السلام عليك يا أبا عبد الله .
فأخذ الرجل بيد أحدهم وقال له : من هذا ؟
فقال: هذا أبو عبد الله سلمان الفارسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمير المدائن!!!
فأُخذ الرجل، [يعني شعر بالحرج والحياء]
فقال: يرحمك الله لم أعرفك، ادفع لي أغراضي أحملها.
قال سلمان: لا والله حتى تصل إلى منزلك!.
رحمه الله ورضى عنه.
فقال: هذا أبو عبد الله سلمان الفارسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمير المدائن!!!
فأُخذ الرجل، [يعني شعر بالحرج والحياء]
فقال: يرحمك الله لم أعرفك، ادفع لي أغراضي أحملها.
قال سلمان: لا والله حتى تصل إلى منزلك!.
رحمه الله ورضى عنه.
📖: سير أعلام النبلاء - للإمام الذهبي.
جاري تحميل الاقتراحات...