Abdullah Almousa
Abdullah Almousa

@Abu_Orwa91

13 تغريدة 40 قراءة Jun 02, 2021
كشف الجولاني في ل @frontlinepbs عن حياته ونشأته: اسمي أحمد الشرع نزح والد جدي من الجولان
ولد والدي عام 1946. في أيام نشأته الأولى عام 1958، كان هناك اتحاد بين سوريا ومصر وتأثر في شبابه بجمال عبد الناصر. كان توجهه قومي عروبي
بعد انقلاب البعث عام 1961، شارك والدي الذي كان طالبا (19 عام) في بعض الاحتجاجات ضد حكم البعث في سوريا، وتم سجنه ثم هرب فيما بعد من السجن وألقي القبض عليه وهو متوجه إلى الأردن ليسجن مرة أخرى. ثم خيروه بين الذهاب إلى السعودية أو العراق
ذهب إلى بغداد ودرس الاقتصاد والعلوم السياسية
اللافت أن والد الجولاني و أثناء دراسته في بغداد حدث الاحتلال الصهيوني للجولان، فذهب إلى الأردن وعمل مع الفدائيين الفلسطينيين
عاد والده لبغداد لإكمال دراسته
عام 1971 عاد إلى سوريا، حيث سُجن للمرة الثالثة.
ثم توصل إلى تسوية مع الأمن السياسي وترشح للبرلمان لكنه لم يفز
ثم ذهب إلى المملكة العربية السعودية وعمل هناك في أوائل الثمانينيات
عمل في وزارة البترول لمدة 10 سنوات
في الرياض وُلد أحمد الجولاني عام 1982
ثم بنهاية عام 1989 أو بداية عام 1989 عادت العائلة إلى سوريا
مارتن سميث سأل الجولاني:
ما هو رأيك في والدك؟ هل كنت معجبا به ناقدا له؟ أو كانت لديك أفكار مختلفة عنه؟
الجولاني: بالتأكيد والدي كان له تأثير كبير عليّ وهناك جوانب من القومية العربية تدفع الإنسان دائمًا للنضال من أجل حقوق المظلوم، ولها أيضا طبيعة ثورية فيها.
ويكمل 👇🏼
كان جد والدي قائدا رئيسيا في المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي لسوريا. لذلك كانت هناك بذرة الدفاع عن المظلوم، بذرة العدل بشكل عام، الحديث عن القضايا التي تهم الأمة.
كان تركيزهم على الدول العربية.. بالنسبة لنا في الحركات الإسلامية، نأخذها إلى مستوى الأمة الإسلامية بأسرها.
لم يذكر الجولاني خلافا بينه وبين والده على مستوى الأفكار وإنما كان الخلاف حول الأولويات.. وقال: بالنسبة لنا هم مسلمون ثم عرب. في القومية العربية العرب ثم المسلمون.
"بالتأكيد كان له تأثير علينا.. حب فلسطين على سبيل المثال، كان هذا مزروعا داخل منزلنا على مدار الساعة
متى أصبحت إسلاميا؟
نشأت وعشت في دمشق في حي المزة في منطقة الفيلات الشرقية تعتبر من الأحياء الراقية في سوريا. الحي بشكل عام لم يكن محافظا. كان ليبرالية إلى حد كبير. كانت الميول الإسلامية ضعيفة، تكاد تكون معدومة.
البيئة التي عشت فيها لم تكن توجهني أو تدفعني نحو الاتجاه الإسلامي
تأثرت بشدة بالانتفاضة الفلسطينية في عامي 2000 و 1999. كان عمري 18 أو 19 عاما. بدأت أفكر في ذلك الوقت كيف يمكنني متابعة واجبي في الدفاع عن الوطن الذي كان يضطهده المحتلون والغزاة.
علينا أن نضع طريقة التفكير هذه في سياقها. كنت شابًا في ال 18 لذلك كانت فكرة فطرية عفوية غير مسيسة
ثم نصحني أحدهم بالالتزام بالصلاة في المسجد. شعرت أن الحياة لها معنى آخر وبدأت في البحث عن هذه الحقيقة
كان هناك شيء بداخلي يدفعني للبحث عن الحقيقة. كيف نصل إلى العدالة؟ كيف نريح أهل الظلم؟ كيف ننشر الخير بين الناس؟ درست تفسير القرآن مع شيخ فاضل.
رفض الجولاني الكشف عن اسم شيخه في المسجد لأنه لا يعلم ما إذا كان على قيد الحياة وفي مناطق النظام وهذا يعرضه لخطر كبير
عندما درس الجولاني التفسير عنده، كان عمر الشيخ حينها 67 عاما
ما رأيك وكيف شعرت يوم 11 سبتمبر؟
"أي شخص عاش في العالم الإسلامي والعربي في ذلك الوقت يخبرك أنه لم يكن سعيدا، سيكذب عليك، لأن الناس شعروا بظلم الأمريكيين في دعمهم للصهاينة تجاه المسلمين بشكل عام، ودعمهم الواضح والقوي للطغاة في المنطقة. لكن الناس يندمون على قتل الأبرياء بالتأكيد"
وأضاف: آمل ألا تسيء كلماتي إلى الأبرياء الذين قد يُقتلون في أي مكان والذين قد يسمعون كلماتي الآن، لكننا نتحدث بوضوح شديد حتى نتمكن من تحليل وفهم كيف أوصلتنا أحداث العشرين عاما الماضية إلى ما وصلنا إليه

جاري تحميل الاقتراحات...