أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

13 تغريدة 326 قراءة Jun 01, 2021
⭕️ثريد⭕️
حول التحولات الايدولوجية الدراماتيكية في امريكا خلال ال ١٢ عاما الماضية ، وهو الثريد الأول منذ أشهر، فقد انتظرت حتى تتبين بعض سياسات إدارة امريكا الجديدة
كمقدمة لهذا الثريد
نتحدث عن امريكا، بحكم أنها زعيمة العالم، وما يحدث فيها يتفاعل معه العالم أجمع سلبا أو ايجابا
كل متابع للشأن السياسي يعلم أن هناك مدّ يساري عالمي ضخم بدأ يتشكل منذ أكثر من عقد، وكان من افرازاته الزج بساسة، أبرزهم باراك اوباما في امريكا وترودو في كندا وميركل في المانيا وغيرهم
هذا المد اليساري كان من افرازاته ما سمي بالربيع العربي، والذي لا زلت أسميه: الربيع الاوبا-اخواني
كانت خطة دولة امريكا العميقة( دولة المؤسسات الصلبة) هي الزج باوباما ليكون رأس حربة نشر ايدولوجيا اليسار امريكيا وعالميا
تحرير مصطلح
دولة المؤسسات الصلبة التي تحكم امريكا هي
- مؤسسات الأمن القومي
- المؤسسات الأمنية والإستخباراتية
- وزارة الخارجية
- وزارة الدفاع: الجيش الأمريكي
بعد ردّة فعل المحافظين في امريكا على رئاسة اوباما، وفشل الربيع العربي الذريع، بعد أن تصدّت له #المملكة و #مصر و #الامارات ، وتبع ذلك الولادة العسيرة لاتفاق اوباما النووي الرخو والمجحف بحق امريكا مع ايران، تقرّر تأجيل مشروع الثورة اليسارية العالمية بعض الوقت، فماذا حدث
أدركت دولة المؤسسات الصلبة في امريكا أنها بحاجة لعمل خارج عن المألوف، تستطيع من خلاله أن تشوّه صورة اليمين المحافظ امريكيا وعالميا لأقصى حدّ ممكن، حتى يسهل لها لاحقا تسويق ايدولوجيا اليسار كبديل: من هنا جاءت فكرة الزج بدونالد ترمب، واستغلال شطحاته لتشويه اليمين المحافظ،فماذا حدث
بعد فترة من فوز ترمب، أدرك حجم جماهيريته الساحقة والصاخبة، وهي الجماهير المهمشة، التي كانت قد سئمت من فساد ساسة واشنطن، وتتطلع لرئيس مختلف يعمل لأجلها، لا لأجل لوبيات المصالح والشركات الضخمة
حينها حصل الصدام بين ترمب ودولة المؤسسات، وبدأت رحلة التشويه الضخمة له وللمحافظين عموما
ترمب نرجسي وعنيد ويملك كاريزما ملفتة، واقتنع بأن جماهيريته الضخمة ستغير وجه امريكا: أي يقضي على فساد واشنطن ويعمل لمصلحة امريكا وشعبها، ولذا تصادم مع الجميع، حلفاء امريكا وخصومها
دولة المؤسسات الصلبة اتخذت قرارها النهائي: استخدام ذراعها الإعلامي الشرس لتشويه ترمب ثم ازاحته
جاء كورونا فاستخدمته دولة المؤسسات وإعلامها كسلاح نووي يدمّر ما بقي من ترمب، ثم تم استخدام الوباء كذريعة للتصويت بالبريد، وهنا لا أريد التوسع بالحديث عن الإنتخابات وما حدث فيها، فقد كتبت مرارا عن ذلك
ترمب لم يدرك مدى قوة وضخامة وشراسة دولة المؤسسات إلا يوم ٦ يناير الماضي
أخيرا
تمت إزاحة ترمب، بعد أن تم تشويه اليمين المحافظ من خلاله لمدة ٤ سنوات، ولأول مرة عبر تاريخ امريكا الطويل(قرنين ونصف) يؤدي رئيس امريكا القسم وسط ثكنة عسكرية أصبحت معها عاصمة العالم الحرّ واشنطن دي سي تشبه المنطقة الخضراء في بغداد، وهذا لم يحدث حتى أثناء حرب امريكا الأهلية
كانت دولة المؤسسات الصلبة في امريكا قد أعدّت اجندا ما بعد ترمب قبل رحيله بزمن طويل، ومن يدخل البيت الأبيض بعده سينفّذ اجندا جاهزة، وفي مثل هذه الحالة لا يمكن أن تجد أفضل من ابن دولة المؤسسات الصلبة البار لأكثر من خمسة عقود:جو بايدن
نحن نشهد حاليا مرحلة ٢ لنشر اجندا اليسار عالميا
أعيد ثانية
كان المتوقع أن ينجح مشروع نشر اجندا اليسار الذي رعاه اوباما، ثم تخلفه هيلاري كلينتون لتكمل المشروع
فشل اوباما جعل دولة المؤسسات تبعد هيلاري( لحسن حظ العالم) وتزج بترمب، ليتم تشويه اليمين، ومن ثم يتم استئناف مشروع نشر اجندا اليسار كما يحدث حاليا مع بايدن: اوباما فترة ٣
ماذا يعني ذلك لمنطقتنا
يعني أن هناك حالة مدّ يساري عالمي ترعاه امريكا، واليسار هو الراعي للثورات والتثوير، ونصرة الأقليات، التي يراها اليسار مناضلة حتى لو كانت تمارس العنف والإرهاب، مثل حزب الله وتنظيم الحوثي والحشد الشعبي
للتذكير: امريكا الحديدة ألغت تصنيف الحوثي كتنظيم ارهابي
⭕️هام للغاية⭕️
دول الخليج ومصر -عدا قطر- صفعت اوباما وأفشلت التثوير الاوبا-اخواني
حينها توعدّ اوباما بجولة ربيع عربي ثانية: اوباما اليوم هو من يدير بايدن من وراء ستار، وكلاهما من الأبناء البارّين لدولة المؤسسات الصلبة
اليسار الغربي+ايران+تنظيم الإخوان
ثلاثي جولة تثوير العرب ٢

جاري تحميل الاقتراحات...