#ثريد
#تاريخ_الجمبات
ان تاريخ الجمبات هو تاريخ الشعوب الاصيلة. الجمبات كمكان لا كموصوف للشراب. الفكرة في الفعل المشترك الذي نصبه الانسان في المكان، اعادة تشكيل البيئة و المحيط و التاثر و التاثير على خط سير الزمن في المكان.
#تاريخ_الجمبات
ان تاريخ الجمبات هو تاريخ الشعوب الاصيلة. الجمبات كمكان لا كموصوف للشراب. الفكرة في الفعل المشترك الذي نصبه الانسان في المكان، اعادة تشكيل البيئة و المحيط و التاثر و التاثير على خط سير الزمن في المكان.
ترى كل ست شاي هي استوب للزمن الجاري بي 120 في الطريق المسفلت. و نشاز عن الموسيقى الحادة التي عزفتها الحضارة الاسمنتية. كل ضل نيمة و مجاورة للخيران و الكوش هي استراحة و استعادة مؤقتة. كل طبيلة تغرز انيابها في صدر المكان. كل احتمالية لعقد السلوك الاجتماعي الاقرب الى ماتم.
الاقرب الى اربعينية فقدان الارض و الضرع. و مناجاة ما تبقى في الانساني من غابات لا تومض الا مرة لمرة في سحنة طفلة بعيون عطشى كصحاري. و لاستعادة الريفي في عمق المدينة، في نص العاصمة، في شارع الملكة فكتوريا، و امام القصر الجمهوري نفسه.
الجمبات المشرعة للكل كيفما اتفق، و لا شي يحدها.
الجمبات المشرعة للكل كيفما اتفق، و لا شي يحدها.
. لا مسمى كافيه و لا قوام الحبشية الصعبة. خالية من بروتوكولات التقديم، من ملايقة تشرب شنو، و الماء المصبوب في كاسات زجاجية رفيعة و شفافة. فليقم الشارب الى مشربه، هكذا تربينا و هكذا تعيدنا كل يمة امام كانون متهالك الى ذكرى الشراب الاول. في ضل الليمونة و في ركن المسطبة البارد.
في النظارات المغبشة المائلة للحمرة، و في التياب الملونة دون طباعة، السادة اغلب الاوقات لان الورود التي نعرف كانت دائما من حولنا، في الجهنمية امام الباب، في اصايص اللساتق خلف الزقاق، و في باغات صباح الخير. و في كل امهات العالم كانت حدائقها.
و في كل مرة نقرأ التاريخ يجب ان نقرا الانسان، ان نستشهد بتاريخه و ان نأسف بمصابه في التشرد بدلا عن لعن الحروب و من ثم العودة الى حربنا اليومية. يمكننا ان نقرا التاريخ في الشجر و في الحجر، في الحلم المشرع على المنام، و حتى قبل ان نستيقظ من الثبات العميق في النظرة التي و من خوائها،
سترى السماء خالية، و النجوم حادثة. اذ ان التاريخ هو الفيصل، و التاريخ هو لجام الفرس و زينته، و ان الخيول الغير مروضة تسرجها فقط الرياح. و لا كائن اخر.
جاري تحميل الاقتراحات...