سنتكلم عن الشبهات المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء:
عقيدةُ الولاء والبراء:
أصلٌ عظيم من أصول الدين، وشعبةٌ من شعب الإيمان
ولازم من لوازم التوحيد، وتطبيقٌ عملي لكلمة الإسلام
الخالدة
قال الله تعالى:
عقيدةُ الولاء والبراء:
أصلٌ عظيم من أصول الدين، وشعبةٌ من شعب الإيمان
ولازم من لوازم التوحيد، وتطبيقٌ عملي لكلمة الإسلام
الخالدة
قال الله تعالى:
﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾
وقال النبي عليه الصلاة والسلام:
أوثق عُرى الإيمان الحبُّ في الله والبغضُ في الله وجعل
النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مفارقةَ المشركين قرينةَ
التوحيد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وقال النبي عليه الصلاة والسلام:
أوثق عُرى الإيمان الحبُّ في الله والبغضُ في الله وجعل
النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مفارقةَ المشركين قرينةَ
التوحيد وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وهي العقيدةُ التي تمنح المسلم عُزلةً شعورية، وانفصالاً تاماً عن الكفار، وانخلاعاً عن تصورات الجاهلية وقيمها وقيادتها وسلطانها وشعائرها وشرائعها، وتعزّز انتماءه لدينه وأمته وقيمه ومبادئه وقيادته وتنمّي فيه روحَ الشرف والعزة والكرامة، وتدفع به نحو الرقي والأصالة وتزيده ثقة وطموحاً
ولذلك كانت هدفاً لأعداء الإسلام، فأوسعوها تشويهاً
وانتقاصاً، وأحاطوها بالشبهات والتُّرهات.
وشايعهم بعضُ جهلة المسلمين، فنالوا منها بفهومهم
الخاطئة ونظراتهم القاصرة، وجعلوها ذريعةً للنيل من أهل
الإسلام، والطعن في الولاية الشرعية ظلما وعدوانا.
وانتقاصاً، وأحاطوها بالشبهات والتُّرهات.
وشايعهم بعضُ جهلة المسلمين، فنالوا منها بفهومهم
الخاطئة ونظراتهم القاصرة، وجعلوها ذريعةً للنيل من أهل
الإسلام، والطعن في الولاية الشرعية ظلما وعدوانا.
وتلك قيمٌ إسلامية أصيلة، لا تستقيم الحياة بدونها ولا تنعم الأمة إلا في ظلها.
الشُّبهاتُ المتعلّقةُ بحقيقة الولاء والبراء، ومناقشتُها.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الشبهاتُ المتعلّقة بحقيقة الولاء، ومناقشتُها.
المطلب الثاني:الشبهاتُ المتعلّقةُ بحقيقة البراء، ومناقشتها.
الشُّبهاتُ المتعلّقةُ بحقيقة الولاء والبراء، ومناقشتُها.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الشبهاتُ المتعلّقة بحقيقة الولاء، ومناقشتُها.
المطلب الثاني:الشبهاتُ المتعلّقةُ بحقيقة البراء، ومناقشتها.
المطلب الأول: الشبهاتُ المتعلّقةُ بحقيقة الولاء، ومناقشتُها
الولاءُ ذو أنواع وشُعب، والجامعُ لها: الدنو والقرب
فمنها: التولي: وهو الإقبالُ والإتباع والركون، وما يتبعه من الرِّضى، والنصرة والمحبة والإكرام ومنها ما دون ذلك من الموالاة: وهي المعاونة والمـُظاهرةُ، على اختلاف درجاتها
الولاءُ ذو أنواع وشُعب، والجامعُ لها: الدنو والقرب
فمنها: التولي: وهو الإقبالُ والإتباع والركون، وما يتبعه من الرِّضى، والنصرة والمحبة والإكرام ومنها ما دون ذلك من الموالاة: وهي المعاونة والمـُظاهرةُ، على اختلاف درجاتها
وتفاوت منازلها وأحوالها
والمـُراد به هنا: الولاءُ المحرم شرعاً، وهو الولاءُ لأهل الكفر العصيان.
وأهمُّ الشبه المتعلِّقة بحقيقة الولاء، ما يأتي:
أولاً: التسويةُ بين صُور الولاء المختلفة.
ونوقش ذلك: بأنَّ الولاء له شُعب متعددة، كتعدد شُعب الإيمان والكفر. والتسوية بين هذه الشعب
والمـُراد به هنا: الولاءُ المحرم شرعاً، وهو الولاءُ لأهل الكفر العصيان.
وأهمُّ الشبه المتعلِّقة بحقيقة الولاء، ما يأتي:
أولاً: التسويةُ بين صُور الولاء المختلفة.
ونوقش ذلك: بأنَّ الولاء له شُعب متعددة، كتعدد شُعب الإيمان والكفر. والتسوية بين هذه الشعب
في اجتماعها: مخالفٌ للنصوص وما كان عليه سلف الأمة وأئمتها، وداخلٌ في عُموم مقالات أهل البدع والأهواء
ثانياً: الخلطُ بين الولاء المطلق ومطلقِ الولاء.
ونُوقش:بأنَّ الأصل حملُ الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة على الولاء المطلق، وهو: الولاءُ التام الكامل
لا على مُطلق الولاء.
ثانياً: الخلطُ بين الولاء المطلق ومطلقِ الولاء.
ونُوقش:بأنَّ الأصل حملُ الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة على الولاء المطلق، وهو: الولاءُ التام الكامل
لا على مُطلق الولاء.
ثالثا: الخلطُ في معنى الولاء بين المـُصانعة في الدنيا والمـُخالقَة لأجلها، وبين الولاء في الدين.
ونُوقش:
بأنَّ الله تعالى قد استثنى المصانعة في الدنيا والمـُخالقَة
في قوله جل وعلا
ونُوقش:
بأنَّ الله تعالى قد استثنى المصانعة في الدنيا والمـُخالقَة
في قوله جل وعلا
﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
رابعاً: التَّوهُّم بأنَّ الولاء العملي كالولاء الاعتقادي.
رابعاً: التَّوهُّم بأنَّ الولاء العملي كالولاء الاعتقادي.
ونُوقش: بأنَّه يجب التفريقُ بين العملي والاعتقادي.
فلا يكون الولاءُ حقيقاً إلا مع عمل القلب،
وهو المحبة والرضا والانقياد
خامساً: القولُ بأنَّ قيام شُعبة من شُعب الولاء يقتضي تحققه ووقوعه.
فلا يكون الولاءُ حقيقاً إلا مع عمل القلب،
وهو المحبة والرضا والانقياد
خامساً: القولُ بأنَّ قيام شُعبة من شُعب الولاء يقتضي تحققه ووقوعه.
ونُوقش: بأنّه لا تلازم بين قيام شُعبة من شُعب الولاء
وبين تحقّقه ووقوعه، وإنْ كانت الشُّعبة نفسُها يُطلق عليها
ذلك؛ كالإيمان لا يلزم من قيام شُعبة من شُعبه في أحد أن
يُسمى مؤمناً، وإنْ كان ما قام به من الإيمان
وبين تحقّقه ووقوعه، وإنْ كانت الشُّعبة نفسُها يُطلق عليها
ذلك؛ كالإيمان لا يلزم من قيام شُعبة من شُعبه في أحد أن
يُسمى مؤمناً، وإنْ كان ما قام به من الإيمان
سادساً: الظنُّ بأنَّ مِن الولاء للكفار برَّهم والعدلَ معهم
ونُوقش: بأن الله تعالى أباح لأهل الإسلام البرَّ بالكفار المـُسالمين والعدلَ معهم قال تعالى:﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ
ونُوقش: بأن الله تعالى أباح لأهل الإسلام البرَّ بالكفار المـُسالمين والعدلَ معهم قال تعالى:﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ
سابعاً: الخلطُ بين الصلات الدينية مع الكفار والعلاقات الأسرية والمالية والاقتصادية والسياسية ونحوها.
ونُوقش:بأنّ الله تعالى: أباح نكاح نساء أهل الكتاب وأكلَ ذبائحهم، وقبل النبيُّ صلى الله عليه وسلم ضيافَتهم، وتعامل معهم، وصالحهم وعقد المعاهدات والاتفاقيات السياسية بينه وبينهم
ونُوقش:بأنّ الله تعالى: أباح نكاح نساء أهل الكتاب وأكلَ ذبائحهم، وقبل النبيُّ صلى الله عليه وسلم ضيافَتهم، وتعامل معهم، وصالحهم وعقد المعاهدات والاتفاقيات السياسية بينه وبينهم
المطلب الثاني:
الشُّبهاتُ المتعلِّقةُ بحقيقة البراء، ومناقشتُها.
البراءُ: التنزُّه، والتَّباعدُ، والتخلّص
وهو كالولاء: ذُو شعب. فمنها التبرئ:
وهو المجاهدةُ والمقاطعة والإعراض، وإظهارُ العداوة،
وما يتبعه من البُغض والكُره والهجر وتركِ النصرة والإكرام.
الشُّبهاتُ المتعلِّقةُ بحقيقة البراء، ومناقشتُها.
البراءُ: التنزُّه، والتَّباعدُ، والتخلّص
وهو كالولاء: ذُو شعب. فمنها التبرئ:
وهو المجاهدةُ والمقاطعة والإعراض، وإظهارُ العداوة،
وما يتبعه من البُغض والكُره والهجر وتركِ النصرة والإكرام.
ومنها ما دون ذلك من البراءة:
وهي ترك المـُعاونة والمظاهرة، على تفاوت درجاتها واختلاف أحوالها.
والمقصودُ هنا:
البراء الواجب شرعاً
وهو: البراء من الكفار، وأهل الفسق والعصيان.
وهي ترك المـُعاونة والمظاهرة، على تفاوت درجاتها واختلاف أحوالها.
والمقصودُ هنا:
البراء الواجب شرعاً
وهو: البراء من الكفار، وأهل الفسق والعصيان.
وأهمُّ الشُّبه المتعلقةِ بحقيقة البراء، ما يأتي:
أولاً: القولُ بأنّ البراء له شُعب كشعب الإيمان، ولا يعني
استبعاد شعبة من شعبه استبعاد الإيمان كاملاً
ثانياً: التَّوهمُ بأنّ البراء لا يتحقق إلا بإظهار العداوة.
ونُوقش:بأنَّ البراء يتحقق بوجود العداوة.
وأمّا إظهارُ العداوة
أولاً: القولُ بأنّ البراء له شُعب كشعب الإيمان، ولا يعني
استبعاد شعبة من شعبه استبعاد الإيمان كاملاً
ثانياً: التَّوهمُ بأنّ البراء لا يتحقق إلا بإظهار العداوة.
ونُوقش:بأنَّ البراء يتحقق بوجود العداوة.
وأمّا إظهارُ العداوة
فيُعذر فيه بالعجز والخوف؛
كما قال تعالى:
﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
ثالثاً: الزَّعم بأنَّ البراء الاعتقادي لا ينفك عن البراء العملي.
ونُوقش:بأنّ البراء الاعتقادي قد ينفك عن البراء العملي
كما ينفك الكفرُ الاعتقادي عن الكفر العملي
كما قال تعالى:
﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
ثالثاً: الزَّعم بأنَّ البراء الاعتقادي لا ينفك عن البراء العملي.
ونُوقش:بأنّ البراء الاعتقادي قد ينفك عن البراء العملي
كما ينفك الكفرُ الاعتقادي عن الكفر العملي
رابعاً: الإدعاءُ بأنّ البراء لا يتحقق إلا بترك المـُداراة.
ونُوقش:بأنَّ المـُداراة من الدفع بالتي هي أحسن؛
قال تعالى في شأن فرعون مع موسى وهارون عليهما السلام:
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾
فلا يصح الخلط بين المداراة والمداهنة
ونُوقش:بأنَّ المـُداراة من الدفع بالتي هي أحسن؛
قال تعالى في شأن فرعون مع موسى وهارون عليهما السلام:
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾
فلا يصح الخلط بين المداراة والمداهنة
خامساً: الظنُّ بأنَّ البراء لا يتحقق إلا بالإساءة إلى الكفار والعصاة، وظلمهم.
ونُوقش: بأنَّ الله تعالى أذن ببر المـُسالمين من الكفار
والعدل معهم وترك مساءلتهم
فقال تعالى:
ونُوقش: بأنَّ الله تعالى أذن ببر المـُسالمين من الكفار
والعدل معهم وترك مساءلتهم
فقال تعالى:
:﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
ونهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن إيذائهم أو قتلهم
ونهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن إيذائهم أو قتلهم
فقال عليه السلام: من قتل معاهِداً لم يَرَح رائحة الجنة
المبحث الثاني:
الشُّبهاتُ المتعلّقةُ بأدلة الولاء والبراء، ومناقشتُها.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول:
الشُّبهاتُ المتعلقةُ بأدلة الولاء والبراء من القرآن الكريم، ومناقشتُها.
المبحث الثاني:
الشُّبهاتُ المتعلّقةُ بأدلة الولاء والبراء، ومناقشتُها.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول:
الشُّبهاتُ المتعلقةُ بأدلة الولاء والبراء من القرآن الكريم، ومناقشتُها.
المطلب الثاني:
الشُّبهاتُ الـمُتعلقةُ بأدلة الولاء والبراء من السنة النبوية ومناقشتُها.
المطلب الأول:
الشُّبهاتُ المتعلِّقةُ بأدلة الولاء والبراء من القرآن الكريم، ومناقشتُها.
الشُّبهاتُ الـمُتعلقةُ بأدلة الولاء والبراء من السنة النبوية ومناقشتُها.
المطلب الأول:
الشُّبهاتُ المتعلِّقةُ بأدلة الولاء والبراء من القرآن الكريم، ومناقشتُها.
الدليل الأول: الأدلة على النهي عن اتخاذ الكفار أولياء كقوله تعالى:﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
وقولِه:
﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴾
﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴾
وقولِه:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
وجه الاستدلال:أنّ الله تعالى نهى عن موالاة الكفار ونفى الإيمان والولايه
وجه الاستدلال:أنّ الله تعالى نهى عن موالاة الكفار ونفى الإيمان والولايه
عمن والاهم؛ لما يقتضيه ذلك من المودة والمحبة.
ونُوقش من سبعة أوجه:
الوجه الأول:
أنّ نفي الإيمان والولاية عمن اتخذ الكفار أولياء ليس نفياً لأصل الإيمان والولاية، وإنما الـمُراد نفي كمالها
ونُوقش من سبعة أوجه:
الوجه الأول:
أنّ نفي الإيمان والولاية عمن اتخذ الكفار أولياء ليس نفياً لأصل الإيمان والولاية، وإنما الـمُراد نفي كمالها
الوجه الثاني:
أن المراد بالموالاة المنافية للإيمان والولاية، الموالاةُ التامة المـُطلقة لا مُطلق الموالاة
الوجه الثالث:
أنّ موالاة الكفار لا تقتضي المحبةَ؛ فإنَّ الله تعالى فرّق بين الموالاة والموادّة
أن المراد بالموالاة المنافية للإيمان والولاية، الموالاةُ التامة المـُطلقة لا مُطلق الموالاة
الوجه الثالث:
أنّ موالاة الكفار لا تقتضي المحبةَ؛ فإنَّ الله تعالى فرّق بين الموالاة والموادّة
الوجه الرابع:
لو سلّمنا أنّ الموالاة تقتضي المحبة، فإنّ محبة الكفار
ليست كفراً إلا أن تقترن بمحبة دينهم أو معاداة الإسلام وأهله
ولذلك لم يُكفِّر النبيُّ صلى الله عليه وسلم
حاطب بن أبي بَلْتعة مع ما في فعله من الموالاة والمودة
لغرض دنيوي
لو سلّمنا أنّ الموالاة تقتضي المحبة، فإنّ محبة الكفار
ليست كفراً إلا أن تقترن بمحبة دينهم أو معاداة الإسلام وأهله
ولذلك لم يُكفِّر النبيُّ صلى الله عليه وسلم
حاطب بن أبي بَلْتعة مع ما في فعله من الموالاة والمودة
لغرض دنيوي
الوجه الخامس:أنّ موالاةَ الكفار ليست كفراً
فإن الله تعالى نهى عن الموالاة ولم يحكم بكفر من فعل ذلك
الوجه السادس:لو سلّمنا أنّ الموالاة كفر، فإنه لا يجوز
تكفير المعيّن إلا حين تتحقق الشروط وتنتفي موانع
التكفير، من إكراه أو استضعاف أو خوف أو جهل أو تأويل
فإن الله تعالى نهى عن الموالاة ولم يحكم بكفر من فعل ذلك
الوجه السادس:لو سلّمنا أنّ الموالاة كفر، فإنه لا يجوز
تكفير المعيّن إلا حين تتحقق الشروط وتنتفي موانع
التكفير، من إكراه أو استضعاف أو خوف أو جهل أو تأويل
لأن الله تعالى استثنى من النهي عن الموالاة تقية
فقال:﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
الوجه السابع:
أنّ أهل السنة والجماعة لا يحكمون بكفر أحد من أهل القبلة، إلا أن يدل الدليلُ الصريح على كفره
فقال:﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً﴾
الوجه السابع:
أنّ أهل السنة والجماعة لا يحكمون بكفر أحد من أهل القبلة، إلا أن يدل الدليلُ الصريح على كفره
الدليلُ الثاني:
الأدلةُ على النهي عن محبّة الكفار،
كقول الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾
وجه الاستدلال:
أنَّ الله تعالى نهى عن محبة الكفار ونفى الإيمانَ عمن أحبَّهم.
الأدلةُ على النهي عن محبّة الكفار،
كقول الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾
وجه الاستدلال:
أنَّ الله تعالى نهى عن محبة الكفار ونفى الإيمانَ عمن أحبَّهم.
ونُوقش من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول:
أنَّ نفي الإيمان عمن أحب الكفار ليس نفياً لأصل الإيمان، وإنما المـُراد نفي كماله
وكما قال - صلى الله عليه وسلم -:
لايؤمن أحدكم حتى يُحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه
الوجه الأول:
أنَّ نفي الإيمان عمن أحب الكفار ليس نفياً لأصل الإيمان، وإنما المـُراد نفي كماله
وكما قال - صلى الله عليه وسلم -:
لايؤمن أحدكم حتى يُحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه
الوجه الثاني:
أنَّ محبة الكفار ليست كفراً، إلا أن تكون مقترنة بمحبة دينهم أو معاداة الإسلام وأهله؛ ولذلك لم يكفِّر الله تعالى من أحب الكفار
كما في قوله تعالى:
﴿هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾
ولم يكفِّر النبي صلى الله عليه وسلم
أنَّ محبة الكفار ليست كفراً، إلا أن تكون مقترنة بمحبة دينهم أو معاداة الإسلام وأهله؛ ولذلك لم يكفِّر الله تعالى من أحب الكفار
كما في قوله تعالى:
﴿هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ﴾
ولم يكفِّر النبي صلى الله عليه وسلم
حاطب بن أبي بلتعة لما كاتب الكفار
وقد أخبر الله تعالى أن ذلك كان عن مودة
كما في صدر سورة الممتحنة
الوجه الثالث:
لو سلّمنا أنَّ محبة الكفار كفر، فإنَّه لا يجوز تكفير الـمُعيَّن، كما تقدم
وقد أخبر الله تعالى أن ذلك كان عن مودة
كما في صدر سورة الممتحنة
الوجه الثالث:
لو سلّمنا أنَّ محبة الكفار كفر، فإنَّه لا يجوز تكفير الـمُعيَّن، كما تقدم
الدليل الثالث:
الأدلةُ على النهي عن تولّي الكفار
كقولِه تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
وقوله :
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
الأدلةُ على النهي عن تولّي الكفار
كقولِه تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
وقوله :
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
وجه الاستدلال:
أنَّ الله تعالى نهى عن تولّي الكفار، وحكم بكفر من تولّاهم.
ونُوقش من أربعة أوجه:
الوجه الأول:
أنَّ النهي عن تولّي الكفار ووصْفِ من فعل ذلك بالظلم وأنه منهم، لا يُفيد كفر من فعله؛
كما لا يفيد ذلك قولُه صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم باتفاق أهل العلم
أنَّ الله تعالى نهى عن تولّي الكفار، وحكم بكفر من تولّاهم.
ونُوقش من أربعة أوجه:
الوجه الأول:
أنَّ النهي عن تولّي الكفار ووصْفِ من فعل ذلك بالظلم وأنه منهم، لا يُفيد كفر من فعله؛
كما لا يفيد ذلك قولُه صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم باتفاق أهل العلم
الوجه الثاني: أنَّ الـمُراد بالتولّي: التولّي التام المطلق،
لا مُطلق التولي
الوجه الثالث: أنَّ الغالب على التولّي تعلُّقُه بالقلب لا بالأفعال الظاهرة، فلا يجوز الحكم بمجرد الظاهر
الوجه الرابع:أنَّ وصف التولّي بالكفر، لا يقتضي كفر الفاعل
لا مُطلق التولي
الوجه الثالث: أنَّ الغالب على التولّي تعلُّقُه بالقلب لا بالأفعال الظاهرة، فلا يجوز الحكم بمجرد الظاهر
الوجه الرابع:أنَّ وصف التولّي بالكفر، لا يقتضي كفر الفاعل
الدليل الرابع:
الأدلةُ على أنَّ الدين والإيمان لا يتحققان إلا بالولاء والبراء؛ كقوله تعالى:
﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾
وجه الاستدلال:
أنَّ الله تعالى جعل الولاء والبراء علامةَ الإيمان والدين.
الأدلةُ على أنَّ الدين والإيمان لا يتحققان إلا بالولاء والبراء؛ كقوله تعالى:
﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾
وجه الاستدلال:
أنَّ الله تعالى جعل الولاء والبراء علامةَ الإيمان والدين.
ونُوقش من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول:
أنَّ الولاء والبراء علامةٌ على الإيمان والدين الكامل، لا على أصل الإيمان والدين.
الوجه الثاني:
أنه ليس في هذه الأدلة تكفير من ترك شيئاً من الولاء والبراء.
الوجه الثالث:
أنَّ جعل الولاء والبراء علامة على الإيمان والدين لا يقتضي كفر من تركه
الوجه الأول:
أنَّ الولاء والبراء علامةٌ على الإيمان والدين الكامل، لا على أصل الإيمان والدين.
الوجه الثاني:
أنه ليس في هذه الأدلة تكفير من ترك شيئاً من الولاء والبراء.
الوجه الثالث:
أنَّ جعل الولاء والبراء علامة على الإيمان والدين لا يقتضي كفر من تركه
المطلب الثاني:
الشُّبهاتُ المتعلقةُ بالولاء والبراء من السنة النبوية ومناقشتُها.
الدليلُ الأول:
الأدلةُ على النهي عن مخالطة الكفار والسكنِ معهم
كقوله صلى الله عليه وسلم -: من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله وحديث: لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا
الشُّبهاتُ المتعلقةُ بالولاء والبراء من السنة النبوية ومناقشتُها.
الدليلُ الأول:
الأدلةُ على النهي عن مخالطة الكفار والسكنِ معهم
كقوله صلى الله عليه وسلم -: من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله وحديث: لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا
وحديث:
أنا بريء من كل مسلم مع مشرك
وحديث: أنا بريء من مسلم يقيم بين أظهر المشركين
وحديث: لا تستضيئوا بنار المشركين
وجه الاستدلال:
أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم نهى عن مخالطة الكفار
وشبَّه من خالطهم وسكن معهم بهم وحكم بالبراءة منهم.
أنا بريء من كل مسلم مع مشرك
وحديث: أنا بريء من مسلم يقيم بين أظهر المشركين
وحديث: لا تستضيئوا بنار المشركين
وجه الاستدلال:
أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم نهى عن مخالطة الكفار
وشبَّه من خالطهم وسكن معهم بهم وحكم بالبراءة منهم.
ونُوقش من أربعة أوجه:
الوجه الأول:
أنَّ التشبيه بالكفار لا يقتضي الكفر، كما لا يقتضيه التشبه
بهم والبراءةُ عقوبةٌ لا تقتضي التكفير، ولذلك سمّاه مسلماً
الوجه الثاني:
أنَّ المراد بالمخالطة والسكن مع محبة دينهم أو معاداة الإسلام وأهله.
الوجه الأول:
أنَّ التشبيه بالكفار لا يقتضي الكفر، كما لا يقتضيه التشبه
بهم والبراءةُ عقوبةٌ لا تقتضي التكفير، ولذلك سمّاه مسلماً
الوجه الثاني:
أنَّ المراد بالمخالطة والسكن مع محبة دينهم أو معاداة الإسلام وأهله.
الوجه الثالث:
أنّ المـُراد حكمُهم في القتل وأخذ المال إذا خرجوا مع الكفار لا الحكم بتكفيرهم
الوجه الرابع:
أنَّ الحكم على الفعل بالكفر لا يقتضي كفر الفاعل
أنّ المـُراد حكمُهم في القتل وأخذ المال إذا خرجوا مع الكفار لا الحكم بتكفيرهم
الوجه الرابع:
أنَّ الحكم على الفعل بالكفر لا يقتضي كفر الفاعل
الدليل الثاني:
الأدلةُ على أنَّ الولاء والبراء لا يتحقق الإيمان والدين إلا بتحققهما
كحديث: أوثق عُرى الإيمان الحبُّ في الله والبغض في الله، وحديثِ: وهل الدين إلا الحب والبغض
وجه الاستدلال:
أنَّ الإيمان والدين لا يتحقق إلا بالولاء لأهل الإيمان والبراء من أهل الكفر والعصيان.
الأدلةُ على أنَّ الولاء والبراء لا يتحقق الإيمان والدين إلا بتحققهما
كحديث: أوثق عُرى الإيمان الحبُّ في الله والبغض في الله، وحديثِ: وهل الدين إلا الحب والبغض
وجه الاستدلال:
أنَّ الإيمان والدين لا يتحقق إلا بالولاء لأهل الإيمان والبراء من أهل الكفر والعصيان.
ونُوقش من ثلاثة أوجه:
الوجهُ الأول:
أنَّ الإيمان والدين الكامل لا يتحقق إلا بالولاء والبراء
لا أنَّ أصل الإيمان والدين لا يتحقق إلا بهما
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم -:
أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله
وقال: أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله
الوجهُ الأول:
أنَّ الإيمان والدين الكامل لا يتحقق إلا بالولاء والبراء
لا أنَّ أصل الإيمان والدين لا يتحقق إلا بهما
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم -:
أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله
وقال: أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله
وقال:
من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
الوجه الثاني:
أنَّه ليس في هذه الأدلة تكفيرُ من ترك شيئاً من الولاء والبراء.
الوجه الثالث:
أنَّ جعل الولاء والبراء دليلاً على الإيمان والدين لا يقتضي كفر من تركه.
من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
الوجه الثاني:
أنَّه ليس في هذه الأدلة تكفيرُ من ترك شيئاً من الولاء والبراء.
الوجه الثالث:
أنَّ جعل الولاء والبراء دليلاً على الإيمان والدين لا يقتضي كفر من تركه.
الدليلُ الثالث:
الأدلةُ على النهي عن محبة الكفار؛
كقوله عليه الصلاة والسلام: لا يحب رجل قوماً إلا حُشر معهم
وقولِه: المرء مع من أحب
وجه الاستدلال:
أنَّ محبة الكفار تقتضي الكونَ معهم والدخولَ في زُمرتهم.
الأدلةُ على النهي عن محبة الكفار؛
كقوله عليه الصلاة والسلام: لا يحب رجل قوماً إلا حُشر معهم
وقولِه: المرء مع من أحب
وجه الاستدلال:
أنَّ محبة الكفار تقتضي الكونَ معهم والدخولَ في زُمرتهم.
ونُوقش من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول:
أنَّ المراد بالمحبة المحبَّةُ الدينية لا الدنيوية؛ ولذلك لم يكفر النبي- صلى الله عليه وسلم - حاطب بن أبي بلتعة، وأخبر اللهُ أنَّ من المؤمنين من يُحب الكفار
الوجه الثاني:
أنَّه ليس في هذه الأدلة تكفير من أحب الكفار.
الوجه الأول:
أنَّ المراد بالمحبة المحبَّةُ الدينية لا الدنيوية؛ ولذلك لم يكفر النبي- صلى الله عليه وسلم - حاطب بن أبي بلتعة، وأخبر اللهُ أنَّ من المؤمنين من يُحب الكفار
الوجه الثاني:
أنَّه ليس في هذه الأدلة تكفير من أحب الكفار.
الوجه الثالث:
أنَّ القول بأن محبة الكفار كفرٌ، لا يقتضي كفرَ من فعله.
المبحث الثالث:
الشُّبهاتُ المتعلّقةُ بأقوال العلماء في الولاء والبراء، ومناقشتُها أئمة الدعوة أُنموذجاً
تُعدّ دعوةُ الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى
من أكثر الدعوات الإصلاحية احتفالاً بعقيدة
أنَّ القول بأن محبة الكفار كفرٌ، لا يقتضي كفرَ من فعله.
المبحث الثالث:
الشُّبهاتُ المتعلّقةُ بأقوال العلماء في الولاء والبراء، ومناقشتُها أئمة الدعوة أُنموذجاً
تُعدّ دعوةُ الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى
من أكثر الدعوات الإصلاحية احتفالاً بعقيدة
الولاء والبراء؛ ولذلك كثُر كلامُ علماءِ هذه الدعوة عن هذه المسألة، وأفردوها بالتأليف منذ وقت مبكر.
ومن أبرز هذه المؤلفات:
كتابا الدلائل، وأوثقُ عُرى الإيمان للشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب ت 1233هـ،
ومن أبرز هذه المؤلفات:
كتابا الدلائل، وأوثقُ عُرى الإيمان للشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب ت 1233هـ،
وكتاب سبيلُ النجاة والفكاك للشيخ حمد بن عتيق ت 1301هـ إلى جانب الردود الكثيرة والفتاوى العديدة
التي استوعبت أهمَّ الجوانب المتعلقة بهذه العقيدة.
إلا أنه وقع في بعض كلام هؤلاء الأئمة ألفاظٌ مجملة: لم تُفهم على وجهها، ولم تُرد إلى صريح عباراتهم
لينكشف المقصودُ ويُعرف المـُراد
التي استوعبت أهمَّ الجوانب المتعلقة بهذه العقيدة.
إلا أنه وقع في بعض كلام هؤلاء الأئمة ألفاظٌ مجملة: لم تُفهم على وجهها، ولم تُرد إلى صريح عباراتهم
لينكشف المقصودُ ويُعرف المـُراد
ومن أبرز ما تعلّق به هؤلاء المجادلون، ما يأتي:
1- قولُ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
في ستة مواضع من السيرة:
أن الإنسان لا يستقيم له دينٌ ولا إسلامٌ ولو وحَّد الله
وترك الشرك إلا بعداوة المـُشركين،
والتصريح لهم بالعداوة والبغض
كما قال تعالى
1- قولُ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
في ستة مواضع من السيرة:
أن الإنسان لا يستقيم له دينٌ ولا إسلامٌ ولو وحَّد الله
وترك الشرك إلا بعداوة المـُشركين،
والتصريح لهم بالعداوة والبغض
كما قال تعالى
:﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
ونُوقش من وجهين:
الوجهُ الأول:
أنَّ الشيخ رحمه الله صرَّح في موطن آخر
بأنه لا يكفّر بمجرد الموالاة
فقال: وما ذَكر الأعداءُ عني أني أكفّر بالظن وبالموالاة
ونُوقش من وجهين:
الوجهُ الأول:
أنَّ الشيخ رحمه الله صرَّح في موطن آخر
بأنه لا يكفّر بمجرد الموالاة
فقال: وما ذَكر الأعداءُ عني أني أكفّر بالظن وبالموالاة
أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة.
فهذا بهتانٌ عظيم،
يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله.
وقال في موضع آخر:
والموالاةُ منها ما هو كفر ومنها ما لم ليس بكفر
فهذا بهتانٌ عظيم،
يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله.
وقال في موضع آخر:
والموالاةُ منها ما هو كفر ومنها ما لم ليس بكفر
الوجه الثاني:
أنَّ مُراده بذلك: أن إسلام من لم يفعل ذلك ناقص، وصاحبَه معرَّضٌ للوعيد
2- قولُ الإمام محمد بن عبدالوهاب في نواقض الإسلام:
الثامن: مُظاهرة المشركين ومعاونتُهم على المسلمين
ونُوقش من وجهين:
الوجه الأول:
أنَّ المراد مظاهرتهم ومعاونتهم على المسلمين
أنَّ مُراده بذلك: أن إسلام من لم يفعل ذلك ناقص، وصاحبَه معرَّضٌ للوعيد
2- قولُ الإمام محمد بن عبدالوهاب في نواقض الإسلام:
الثامن: مُظاهرة المشركين ومعاونتُهم على المسلمين
ونُوقش من وجهين:
الوجه الأول:
أنَّ المراد مظاهرتهم ومعاونتهم على المسلمين
مع المحبّة لدينهم وعداوتهم للإسلام وأهله لما سبق.
الوجه الثاني:
أنَّ القول بأنَّ مظاهرة المشركين ومعاونتَهم على المسلمين ناقضٌ للإسلام، لا يقتضي نقضَ إسلام من فعله لما تقدم
الوجه الثاني:
أنَّ القول بأنَّ مظاهرة المشركين ومعاونتَهم على المسلمين ناقضٌ للإسلام، لا يقتضي نقضَ إسلام من فعله لما تقدم
3- قولُ العلامة الشيخ عبدالرحمن بن حسن، في نواقض ومبطلات التوحيد:
الأمرُ الثالث:
موالاةُ المشرك والركونُ إليه، ونصرته وإعانتُه باليد واللسان أو المال
ونُوقش:بما سبق في القول قبله.
الأمرُ الثالث:
موالاةُ المشرك والركونُ إليه، ونصرته وإعانتُه باليد واللسان أو المال
ونُوقش:بما سبق في القول قبله.
4- قولُ العلامة الشيخ سليمان بن عبدالله، في كتاب الدلائل:
إنَّ الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقةَ على دينهم
خوفاً منهم ومداراة لهم ومداهنة لدفع شرهم:
فإنه كافرٌ مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم،
ويحب الإسلام والمسلمين
إنَّ الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقةَ على دينهم
خوفاً منهم ومداراة لهم ومداهنة لدفع شرهم:
فإنه كافرٌ مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم،
ويحب الإسلام والمسلمين
ونوقش من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول:
أنَّ الشيخ كفَّر من أظهر الموافقة للمشركين على دينهم،
والموافقة شيءٌ والموالاة شيءٌ آخر
ويدل عليه، قوله بعد ذلك:
فكيف إذا والاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين
الوجه الأول:
أنَّ الشيخ كفَّر من أظهر الموافقة للمشركين على دينهم،
والموافقة شيءٌ والموالاة شيءٌ آخر
ويدل عليه، قوله بعد ذلك:
فكيف إذا والاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين
الوجه الثاني:
أنَّ المؤلف فرَّق في كتاب أوثق عرى الإيمان:
بين المـُوالاة مع المساكنة والخروج معهم لقتال المسلمين
وبين الموالاة دون مساكنة وموالاة من أجل الدين
الوجه الثالث:
أنَّ الحكم بأنَّ موالاة الكفار كفر لا يقتضي كفر من فعله.
أنَّ المؤلف فرَّق في كتاب أوثق عرى الإيمان:
بين المـُوالاة مع المساكنة والخروج معهم لقتال المسلمين
وبين الموالاة دون مساكنة وموالاة من أجل الدين
الوجه الثالث:
أنَّ الحكم بأنَّ موالاة الكفار كفر لا يقتضي كفر من فعله.
المبحث الرابع:
آثارُ الشُّبهات المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول:
آثار الشبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية.
المطلب الثاني:
آثار الشّبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الاقتصادية والسياسية.
آثارُ الشُّبهات المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول:
آثار الشبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية.
المطلب الثاني:
آثار الشّبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الاقتصادية والسياسية.
المطلب الأول:
آثارُ الشُّبهاتِ المتعلقةِ بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية.
لعل من أبرز آثار الشبهات المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية ما يأتي:
1- تشويهُ صورة الإسلام عند عامة المسلمين وغير المسلمين وما يترتب على ذلك من الطَّعن في الإسلام والتنفير منه
آثارُ الشُّبهاتِ المتعلقةِ بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية.
لعل من أبرز آثار الشبهات المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الدينية والاجتماعية ما يأتي:
1- تشويهُ صورة الإسلام عند عامة المسلمين وغير المسلمين وما يترتب على ذلك من الطَّعن في الإسلام والتنفير منه
2- تشويهُ عقيدة أهل السُّنة والجماعة التي تتخذ من عقيدة الولاء والبراء شعاراً إسلامياً أصيلاً بعيداً عن المزايدات السياسية والمطامع الشخصية
3- التنفيرُ من أهل السنة والجماعة، ورميُهم بالتشدد والانغلاق واتهامُهم بالتطرف والإرهاب
4- الوقوعُ في خطيئة التكفير واتهام الناس بالأباطيل
3- التنفيرُ من أهل السنة والجماعة، ورميُهم بالتشدد والانغلاق واتهامُهم بالتطرف والإرهاب
4- الوقوعُ في خطيئة التكفير واتهام الناس بالأباطيل
5- زرعُ الخصومات وبذرُ التفرق والاختلاف في أوساط الأمة المسلمة
6- التشكيكُ في علماء الأمة والمؤسسات الدينية الرسمية
7- تقطيعُ أواصر العلاقات الأسرية والاجتماعية
8- تدميرُ السِّلم الاجتماعي وزرعُ الضغائن والأحقاد بين أفراد المجتمع الواحد
9- إشغالُ الأمة عن رسالتها وأهدافها السامية
6- التشكيكُ في علماء الأمة والمؤسسات الدينية الرسمية
7- تقطيعُ أواصر العلاقات الأسرية والاجتماعية
8- تدميرُ السِّلم الاجتماعي وزرعُ الضغائن والأحقاد بين أفراد المجتمع الواحد
9- إشغالُ الأمة عن رسالتها وأهدافها السامية
المطلب الثاني:
آثار الشّبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الاقتصادية والسياسية.
يمكن لنا في ظل التشابك والتداخل العميق بين السياسة والاقتصاد القول:
بأن من أهم الآثار الناجمة عن هذه الشبهات على الاقتصاد والسياسة، ما يأتي:
آثار الشّبهاتِ المتعلقة بعقيدة الولاء والبراء الاقتصادية والسياسية.
يمكن لنا في ظل التشابك والتداخل العميق بين السياسة والاقتصاد القول:
بأن من أهم الآثار الناجمة عن هذه الشبهات على الاقتصاد والسياسة، ما يأتي:
1- الإضرارُ بالعلاقات الاقتصادية والسياسية بين المسلمين وغيرهم.
2- الحرمانُ من الإسهام في المؤسسات الإقليمية والدولية والمنظمات العالمية.
3- الامتناع عن المشاركة في المعاهدات الدولية والمواثيق العالمية.
2- الحرمانُ من الإسهام في المؤسسات الإقليمية والدولية والمنظمات العالمية.
3- الامتناع عن المشاركة في المعاهدات الدولية والمواثيق العالمية.
4- التنديدُ بالتعاون الدولي في مجالات الأغذية والأدوية والإغاثة وغيرها
5- التشكيكُ في الولاية الشرعية واتهامُها بالعمالة والفساد
6- تفتيتُ الجبهة الداخلية وإضعاف الأمة في مواجهة ضغوط الكفار ومطامعهم
7- زعزعةُ الأمن وإضعاف هيبة الدولة والنيلُ من تماسك الأمة وثباتها
5- التشكيكُ في الولاية الشرعية واتهامُها بالعمالة والفساد
6- تفتيتُ الجبهة الداخلية وإضعاف الأمة في مواجهة ضغوط الكفار ومطامعهم
7- زعزعةُ الأمن وإضعاف هيبة الدولة والنيلُ من تماسك الأمة وثباتها
8- تدمير الاقتصاد، وهدرُ الفرص الاستثمارية.
واخير
نذكر ان الله تعالى وعد هذه الأمة ووعده الصدق:
أنه مظهر دينه وناصر عباده ولو كره الكافرون
قال الله تعالى:
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
واخير
نذكر ان الله تعالى وعد هذه الأمة ووعده الصدق:
أنه مظهر دينه وناصر عباده ولو كره الكافرون
قال الله تعالى:
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
وقال تعالى:
﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
ولعل في هذا الثريد ما يكشف الحقيقة ويدفع اللبس
ويسهم في إعادة هؤلاء إلى جادة الصواب.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
ولعل في هذا الثريد ما يكشف الحقيقة ويدفع اللبس
ويسهم في إعادة هؤلاء إلى جادة الصواب.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
@rattibha
من فضلك رتبها
من فضلك رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...