Ahmed Farahat
Ahmed Farahat

@AFarahat_Writer

5 تغريدة 36 قراءة Jun 01, 2021
«زامر الحي لا يطرب»
مثل عربي شهير، وقصته عن راعي غنم كل يوم بالليل بيعزف بالناي بتاعه وقت الغروب، والناس ريحين جايين عليه محدش مهتم باللي بيعمله.
وفي يوم واحد غريب عن المدينة سمعه فراح اتفق معاه يسافر مدينته يعزف هناك مقابل مبلغ كبير، وبالفعل راح الزامر ده مع الراجل........👇👇
تم الإعلان عن حفل موسيقى في المدينة اللي سافرلها العازف، ومن أول حفل اشتهر وذاع صيته بشكل كبير، وبعد فترة بقى مشهور وغني، وحن لمدينته القديمة، فطلب من الراجل اللي شهره يعمله حفلة هناك، الراجل نصحه انه ميروحش وقاله ان القرية دي لا فيها فن ولا مال، بس الحنين خلاه يصر على الموضوع.👇
دخل الزامر المدينة على راس موكب، وبسبب مظهره الجديد محدش عرفه، وبدأ الحفل، وبمجرد ما ابتدى الزامر العزف محدش كان مهتم، وبعد ما خلص مكانش في غير اتنين بس اللي صقفوا، منظم الحفل، ورجل حكيم..
منظم الحفل قاله: "إن زامر الحي لا يطرب" الجملة التي تحولت للمثل الشهير........👇👇
أما الراجل الحكيم فقال له: "أخطأت إذ أتيت، وأخطأت إذ تدنيت، وأخطأت إذ تمنيت".
فسأله الزامر عن قصده، فرد عليه الحكيم وقاله: الأولى أنك أخطأت إذ أتيت من أرض رحّبت بك لأرض طردتك، فليس بعد الزيادة إلا نقصان........👇👇
وأما الثانية فأخطأت إذ تدنيت، أقصد بذلك منظم الحفل الذي يعطيك ألف درهم، ويكسب من ورائك ألف دينار، وأما الثالثة فأخطأت إذ تمنيت أن تجد الخير في أهلك بعد أن وجدته في غيرهم.
وبقى المثل بيقال لما الواحد يقابل من أهله أو المقربين منه نكران وانعدام تقدير وعدم اعتراف بموهبته ومجهوده.

جاري تحميل الاقتراحات...