ثريد مبسط لشرح مزادات العملة الأجنبية
منشور "آلية التدخل في سوق النقد الأجنبي" الصادر عن البنك المركزي في 20 مايو، هو ليس شئ جديد وإنما يهدف البنك منه إلى التأثير على عرض العملات الأجنبية، من خلال توفير موارد في السوق الرسمي باعتباره مصدراً لتلبية طلبات الاستيراد للسلع الضرورية.
منشور "آلية التدخل في سوق النقد الأجنبي" الصادر عن البنك المركزي في 20 مايو، هو ليس شئ جديد وإنما يهدف البنك منه إلى التأثير على عرض العملات الأجنبية، من خلال توفير موارد في السوق الرسمي باعتباره مصدراً لتلبية طلبات الاستيراد للسلع الضرورية.
كما يعتبر أداة تدخل مباشر في سوق النقد الأجنبي عبر تحديد سعر صرف استرشادي= توازني، عشان يتحدد بيهو السعر العادل للمتقدمين بالطلبات، كما يساعد المزاد في تحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف، لكون المزاد وسيلة لتطبيق الأدوات غير المباشرة للسياسة النقدية، ويتسق مع سياسة سعر الصرف المعلنة
مثال للقصة دي: كانت قيمة مزاد اليوم 50 مليون دولار، تم شراء مبلغ 43 مليون دولار بنسبة تنفيذ بلغت 86%
أها دي كيف، أولاً لازم ترجعوا تشوفوا الشروط الموضوعة والواضحة لتأهيل المستفيدين من المزاد، ثم ببساطة المهم لكم معرفة التسعير؟
يتم تحديد السعر بواسطة احتساب المتوسطات الترجيحية
أها دي كيف، أولاً لازم ترجعوا تشوفوا الشروط الموضوعة والواضحة لتأهيل المستفيدين من المزاد، ثم ببساطة المهم لكم معرفة التسعير؟
يتم تحديد السعر بواسطة احتساب المتوسطات الترجيحية
وذلك لتحديد أفضل سعر ممكن، وهي عملية لا تخضع لتطورات الدولار في السوق الموازي، لأنها سياسة غير مباشرة ينتهجها البنك لتحقيق غايات محددة، عشان كدا بتلقى بنوك في المزاد قدمت أسعار عالية وغير واقعية وغير معقولة، أو منخفضة نوعاً ما ودي لم تحقق الاستفادة من الموارد المطروحة للشراء.
هذه العملية عبارة عن "عملية نقدية" بحتة وتدار بواسطة لجنة المزاد وتحتاج مجهودات كبيرة لضبطها من التجاوزات وكمان الفساد ويجب التأكد القاطع من دقة المستندات والأوراق الثبوتية المقدمة من البنوك والمرفقة مع الطلبات ويجب الاقتداء ما حدث من تجاوزات في تجربة مزادات البنك المركزي العراقي
المزاد هو آلية مؤقتة، ولكن لا تعني سوف تحقق استقرار سعر الصرف بكرة أو بعد بكرة وهو فكرة ممتازة وفق المتاح، كما أن الفارق الزمني (Time Lag) مهم للغاية للحكم على أي سياسة متبعة، ولكن بشكل عام هو وسيلة جيدة للتأثير على عرض النقود، باعتبار أن سعر الصرف هو ظاهرة نقدية من ناحية أخرى.
برضو ما ننسى أن نظرية المزادات بشكل عام أخذت اهتمام متعاظم حيث فازت بجائزتي نوبل في الاقتصاد من قبل، سنة 1996 فاز بها ويليام فيكري، وفي 2020 فاز بها عالمان هما روبرت ويلسون وبول ميليجروم، وديل طوروا أفكار فيكري الرائعة حول نظرية المزادات، ولاقت اهتمام الحكومات من ذلك اليوم.
يلا بناءً على تطوير نظرية المزاد أعلاه، في السودان تحديداً يمكننا استخدام المزادات في المنافسة على التنقيب في مناطق التعدين، دا ممكن يحدث نقلة عظيمة لحكومتنا المدنية من حيث الايرادات والعوائد الجليلة، ويقلل الفساد الكان زمان الكيزان، لأنهم كانوا بوزعوا المناطق دي بثمن بخس للأجانب
كمان أرجعوا للتجربة المصرية، فقد طبق البنك المركزي المصري آلية مزاد على سعر الدولار بيعاً وشراءً، منذ ديسمبر 2012 واستمرت لمدة 4 سنوات وتوقفت يوم 3 نوفمبر 2016 (قرار تعويم سعر صرف الجنيه المصري) وكانت عملية مستمرة وتقلصت لعطاء واحد كل يوم ثلاثاء من الاسبوع بقيمة 120 مليون دولار.
جاري تحميل الاقتراحات...