في تجربة واقعية اليوم في أحد الأنشطة المُقَنّنّة للأطفال حصل خلل للأسف في التنظيم وانتظار طويل نسبيًا وغير متوقع، ولاحظت انقسام الأهالي إلى مجموعتين:
مجموعة أ تنشر السكينة حولها وتبسّط الأمر وتحوّل انتباه أطفاله إلى الألوان والأشكال والصور في المكان بعيدًا عما يجري، وتلتمس العذر وتؤجل العتب.
أما مجموعة ب فقد سمحت لنفسها بالانفعال والصراخ والمطالبة بردّ الأموال حالًا مع إثارة سخط بقية الأهالي في أحاديث جانبية تثير حفيظتهم.
أما مجموعة ب فقد سمحت لنفسها بالانفعال والصراخ والمطالبة بردّ الأموال حالًا مع إثارة سخط بقية الأهالي في أحاديث جانبية تثير حفيظتهم.
لاحظت بأن أطفال مجموعة أ يتميزون بالهدوء والتعاطي مع الموقف بسلاسة ومرونة ويفكرون بإيجاد حلول لما يجري.
أما أبناء مجموعة ب فقد كانوا يبكون بانفعال ويرفضون الجلوس أو الانتظار.
لست بصدد تقييم موقف المجموعتين ولا تفضيل إحداهما على الأخرى ولكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي:
أما أبناء مجموعة ب فقد كانوا يبكون بانفعال ويرفضون الجلوس أو الانتظار.
لست بصدد تقييم موقف المجموعتين ولا تفضيل إحداهما على الأخرى ولكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي:
نفسية الأبناء انعكاس مباشر لنفسية أهاليهم، وانفعال الأهالي غالبًا يشلّ قدرة الأطفال على إيجاد حلول، ويحجّم من قدرتهم على التعاطي مع المواقف المعقدة.
صغّرها تصغر، وكبّرها تكبر
أجّل العتب والتمس العذر وأبشر بالخير.
صغّرها تصغر، وكبّرها تكبر
أجّل العتب والتمس العذر وأبشر بالخير.
جاري تحميل الاقتراحات...