تغريدة: "سلسلة الفوائد النحوية"،، فضلوا التغريدة إن أحببتم الاطلاع على الترغيب في تعلم النحو والتنفير عن اللحن..
-منقول..
-منقول..
للنحو أهمية كبيرة في تصحيح الكلام وفهم معانيه، ولهذا جاء عن العلماء السابقين واللاحقين الترغيب الشديد في تعلم النحو وتطبيقه، والتحذير من اللحن والتنفير عنه .
وفي كتاب (محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء)
-النحو نصاب العلم ونظامه وعموده، وقوامه ووشي الكلام وحلّته،وجماله وزينته.
وفي كتاب (محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء)
-النحو نصاب العلم ونظامه وعموده، وقوامه ووشي الكلام وحلّته،وجماله وزينته.
وقيل: النحو يرفع الوضيع ويخفض الرفيع.
-وكان معلم الرشيد يضرب على الخطأ واحدا وعلى اللحن سبعا. اهـ
-وثبت عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه أنه قال:
« تَعَلَّمُوا العَرَبِيةَ »
والبيهقي في (شعب الإيمان),(3/ 210) بلفظ : «تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ».
-وكان معلم الرشيد يضرب على الخطأ واحدا وعلى اللحن سبعا. اهـ
-وثبت عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه أنه قال:
« تَعَلَّمُوا العَرَبِيةَ »
والبيهقي في (شعب الإيمان),(3/ 210) بلفظ : «تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ».
وقال البخاري رحمه الله في كتابه :(الأدب المفرد), (ص: 304) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ:
« كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ ».
« كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ ».
وفي كتاب :(البصائر والذخائر) قال الفراهيدي رحمه الله:
«النحو للسان بمنزلة الطعام للأبدان»
قال أبو الحسين أحمد بن فارس –رحمه اللَّه!– في: (الصاحبي في فقه اللغة العربية) (ص: 35):
فلذلك قلنا: إن علم اللغة كالواجب على أهل العلم، لئلا يحيدوا فِي تأليفهم أَوْ فتياهم عن سَنن الاستواء.
«النحو للسان بمنزلة الطعام للأبدان»
قال أبو الحسين أحمد بن فارس –رحمه اللَّه!– في: (الصاحبي في فقه اللغة العربية) (ص: 35):
فلذلك قلنا: إن علم اللغة كالواجب على أهل العلم، لئلا يحيدوا فِي تأليفهم أَوْ فتياهم عن سَنن الاستواء.
وكذلك الحاجة إِلَى علم العربية، فإن الإعراب هو الفارق بَيْنَ المعاني.
ألا ترى أن القائل إِذَا قال: “مَا أحسن زيد” لَمْ يفرّق بَيْنَ التعجب والاستفهام والذمّ إِلاَّ بالأعراب.
وكذلك إِذَا قال: “ضرب أخوك أخانا” و”وَجْهُك وجهُ حُرّ” و”وجهُك وجه حر” وَمَا أشبه ذلك من الكلام المشتبه.
ألا ترى أن القائل إِذَا قال: “مَا أحسن زيد” لَمْ يفرّق بَيْنَ التعجب والاستفهام والذمّ إِلاَّ بالأعراب.
وكذلك إِذَا قال: “ضرب أخوك أخانا” و”وَجْهُك وجهُ حُرّ” و”وجهُك وجه حر” وَمَا أشبه ذلك من الكلام المشتبه.
وقد كان النّاسُ قديماً يجتنبون اللّحن فيما يكتبونه أو يقرؤونه اجتنابَهُم بعضَ الذُّنوب،
فأمّا الآنَ فقد تجوَّزوا حتَّى إنّ المحدِّث يُحدِّث فيلحن، والفقيه يؤلِّف فيلحن، فإذا نُبِّها قالا: ما ندري ما الإعراب؟ وإنّما نحن محدِّثون وفقهاءُ، فهما يُسَرَّان بما يُساءُ به اللَّبيبُ.
فأمّا الآنَ فقد تجوَّزوا حتَّى إنّ المحدِّث يُحدِّث فيلحن، والفقيه يؤلِّف فيلحن، فإذا نُبِّها قالا: ما ندري ما الإعراب؟ وإنّما نحن محدِّثون وفقهاءُ، فهما يُسَرَّان بما يُساءُ به اللَّبيبُ.
قال الأصمعي :إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل فيما قال النبي صلى الله عليه وسلم :”من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ” ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام لم يكن لحانا ولم يلحن في حديثه، فمهما رويت عنه ولحنت فيه كذبت عليه.
وقال شيخ الإسلام:
"ومعلوم أن تعلم العربية.. فرض على الكفاية، وكان السلف يؤدبون أولادهم على اللحن. فنحن مأمورون أمر إيجاب أو أمر استحباب أن نحفظ القانون العربي، ونطلح الألسن المائلة عنه، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والاقتداء بالعرب في خطابها. فلو ترك الناس على لحنهم كان نقصا وعيبا"
"ومعلوم أن تعلم العربية.. فرض على الكفاية، وكان السلف يؤدبون أولادهم على اللحن. فنحن مأمورون أمر إيجاب أو أمر استحباب أن نحفظ القانون العربي، ونطلح الألسن المائلة عنه، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والاقتداء بالعرب في خطابها. فلو ترك الناس على لحنهم كان نقصا وعيبا"
وقَالَ التابعي الجليل عامر الشَّعْبِيُّ , رحمه الله : « النَّحْوُ فِي الْعِلْمِ كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ »
وفي كتاب :(أسرار البلاغة)
قولهم: (النحو في الكلام، كالملح في الطعام)
معناه: أن الكلام لا يستقيم ولا تحصل منافعه التي هي الدلالات على المقاصد، إلا بمراعاة أحكام النحو فيه، من الإعراب والترتيب الخاص، كما لا يجدي الطعام ولا تحصل المنفعة المطلوبة منه، وهي التغذية، ما لم يصلح بالملح
قولهم: (النحو في الكلام، كالملح في الطعام)
معناه: أن الكلام لا يستقيم ولا تحصل منافعه التي هي الدلالات على المقاصد، إلا بمراعاة أحكام النحو فيه، من الإعراب والترتيب الخاص، كما لا يجدي الطعام ولا تحصل المنفعة المطلوبة منه، وهي التغذية، ما لم يصلح بالملح
فأمَّا ما يتخيّلونه من أن معنى ذلك: أن القليلَ من النحو يُغني، وأن الكثيرَ منه يُفسد الكلام كما يُفسد الملحُ الطعامَ إذا كثر فيه ,
فتحريفٌ، وقولٌ بما لا يتحصَّل على البَحْث، وذلك أنه لا يُتَصَوّر الزيادةُ والنقصانُ في جريان أحكام النحو في الكلام.
فتحريفٌ، وقولٌ بما لا يتحصَّل على البَحْث، وذلك أنه لا يُتَصَوّر الزيادةُ والنقصانُ في جريان أحكام النحو في الكلام.
جاء في (مفتاح العلوم) : واعلم أن حق وجه التشبيه شموله الطرفين فإذا صادفه صح وإلا فسد كما إذا جعلت وجه التشبيه في قولهم: (النحو في الكلام كالملح في الطعام ) الصلاح باستعمالهما، والفساد بإهمالهما صح لشمول هذا المعنى المشبه والمشبه به فالملح إن استعمل في الطعام صلح الطعام وإلا فسد.
والنحو كذلك إذا استعمل في الكلام نحو :(عرف زيد عمراً ) برفع الفاعل ونصب المفعول صلح الكلام, وصار منتفعا به في تفهم المراد منه.
وإذا لم يستعمل فيه فلم يرفع الفاعل ولم ينصب المفعول فسد لخروجه عن الانتفاع به .
وإذا لم يستعمل فيه فلم يرفع الفاعل ولم ينصب المفعول فسد لخروجه عن الانتفاع به .
قال ابن مالكٍ في مقدمة شرح الكافية الشافية (1/ 39):
وبعدُ فالنحوُ صلاحُ الألسنه
والنفسُ إنْ تَعْدَمْ سَناهُ في سِنَه
بِهِ انكشافُ حجبِ المعانِي
وجـلوةِ المـفهومِ ذا إذعانُ
وبعدُ فالنحوُ صلاحُ الألسنه
والنفسُ إنْ تَعْدَمْ سَناهُ في سِنَه
بِهِ انكشافُ حجبِ المعانِي
وجـلوةِ المـفهومِ ذا إذعانُ
وقال الامام ابن الوردي في لاميته في الحكم (المتوفى: 749هـ):
فيِ ازْدِيَادِ الْعِلْمِ إِرْغاَمُ الْعِدىَ
وَجَمَالُ الْعِلْمِ إِصْلاحُ الْعَمَلْ
جَمِّلِ الْمَنْطِقَ بِالنَّحْوِ فَمَنْ
يُحْرَمِ الإعْرَابَ فيِ اللَّفْظِ اخْتَبَلْ
فيِ ازْدِيَادِ الْعِلْمِ إِرْغاَمُ الْعِدىَ
وَجَمَالُ الْعِلْمِ إِصْلاحُ الْعَمَلْ
جَمِّلِ الْمَنْطِقَ بِالنَّحْوِ فَمَنْ
يُحْرَمِ الإعْرَابَ فيِ اللَّفْظِ اخْتَبَلْ
وقال على بن الحسين الضرير النحوي الأصبهاني المعروف بجامع العلوم , كما في ترجمته من كتاب :
(إنباه الرواة على أنباه النحاة)
أحبب النحو من العلم فقد
يدرِك المرء به أعلى الشرفْ
إنما النحوي في مجلسِه
كشهابٍ ثاقبٍ بين السُّدَفْ
يخرج القرآن من فيه كما
تخرج الدُّرَةُ من بينِ الصَّدَف
(إنباه الرواة على أنباه النحاة)
أحبب النحو من العلم فقد
يدرِك المرء به أعلى الشرفْ
إنما النحوي في مجلسِه
كشهابٍ ثاقبٍ بين السُّدَفْ
يخرج القرآن من فيه كما
تخرج الدُّرَةُ من بينِ الصَّدَف
(السُّدَفْ) معناه : الظلمة , وقد يطلق أيضا على الضِياء فهو مِنَ الأضْداد ، وَمِنْهُمْ من يَطْلقُهَ على اختِلاطَ الضَّوء والظُّلمة مَعًا، كوَقت مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ والإسْفارِ.
وقال أبو طاهر المقرئ في كتابه : (أخبار النحويين)
(أَفْضَلُ قَصِيدَةٍ فِي مَدْحِ النَّحْوِ وَأَهْلِهِ)
أنشدنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع أنشدني أبو الحسن علي ابن الحارث المرهبي : أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ أَنْشَدَنِي:
(أَفْضَلُ قَصِيدَةٍ فِي مَدْحِ النَّحْوِ وَأَهْلِهِ)
أنشدنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع أنشدني أبو الحسن علي ابن الحارث المرهبي : أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ أَنْشَدَنِي:
إِنَّمَا النَّحْوُ قِيَاسٌ يُتَّبَعْ
وَبِهِ فِي كُلِّ أَمْرٍ يُنْتَفَعْ
فَإِذَا مَا أَبْصَرَ النَّحْوَ الْفَتَى
مَرَّ فِي الْمَنْطِقِ مَرًّا فَاتَّسَعْ
فَاتَّقَاهُ كُلُّ مَنْ جَالَسَهُ
مِنْ جَلِيسٍ نَاطِقٍ أَوْ مُسْتَمِعْ
وَبِهِ فِي كُلِّ أَمْرٍ يُنْتَفَعْ
فَإِذَا مَا أَبْصَرَ النَّحْوَ الْفَتَى
مَرَّ فِي الْمَنْطِقِ مَرًّا فَاتَّسَعْ
فَاتَّقَاهُ كُلُّ مَنْ جَالَسَهُ
مِنْ جَلِيسٍ نَاطِقٍ أَوْ مُسْتَمِعْ
وَإِذَا لَمْ يُبْصِرِ النَّحْوَ الْفَتَى
هَابَ أَنْ يَنْطِقَ جُبْنًا فَانْقَطَعْ
فَتَرَاهُ ينصب الرّفْع وَمَا
كَانَ خَفْضٍ وَمِنْ نَصْبٍ رَفَعْ
يَقْرَأُ الْقُرْآن لَا يعرف مَا
صرف الْإِعْرَاب فِيهِ وصنع
وَالَّذِي يعرفهُ يقرأه
فَإِذا مَا شكّ فِي حرف رَجَعَ
هَابَ أَنْ يَنْطِقَ جُبْنًا فَانْقَطَعْ
فَتَرَاهُ ينصب الرّفْع وَمَا
كَانَ خَفْضٍ وَمِنْ نَصْبٍ رَفَعْ
يَقْرَأُ الْقُرْآن لَا يعرف مَا
صرف الْإِعْرَاب فِيهِ وصنع
وَالَّذِي يعرفهُ يقرأه
فَإِذا مَا شكّ فِي حرف رَجَعَ
نَاظرا فِيهِ وَفِي إعرابه
فَإِذا مَا عرف النَّحْو صدع
فهما فِيهِ سَوَاء عنْدكُمْ
لَيست السّنة فِينَا كالبدع
كم وضيع رفع النَّحْو وَكم
من شرِيف قد رَأَيْنَاهُ وضع
فَإِذا مَا عرف النَّحْو صدع
فهما فِيهِ سَوَاء عنْدكُمْ
لَيست السّنة فِينَا كالبدع
كم وضيع رفع النَّحْو وَكم
من شرِيف قد رَأَيْنَاهُ وضع
ومما ورد في ذم النحو قول الْقَاسِم بْن مُخَيْمِرَةَ : « تَعَلُّمُ النَّحْوِ أَوَّلُهُ شُغْلٌ وَآخِرُهُ بَغِيٌ »
رواه الخطيب البغدادي في كتابه :(اقتضاء العلم العمل), (ص: 91)
رواه الخطيب البغدادي في كتابه :(اقتضاء العلم العمل), (ص: 91)
وفي كتاب: ( عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس (ص: 35)
- قال أبو جعفرٍ: وقد صار أكثر من مضى يطعن على متعلمي العربية جهلاً وتعدياً، حتى إنهم يحتجون بما يزعمون أن القاسم بن مخيمرة قال: النحو أوله شغلٌ وآخره بغيٌ
- قال أبو جعفرٍ: وقد صار أكثر من مضى يطعن على متعلمي العربية جهلاً وتعدياً، حتى إنهم يحتجون بما يزعمون أن القاسم بن مخيمرة قال: النحو أوله شغلٌ وآخره بغيٌ
وكتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى: أما بعد؛ فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية.
** وقال أبي بن كعبٍ: تعلموا العربية كما تعلمون حفظ القرآن.
** وقال مورقٌ: تعلموا النحو والفرائض، فإنه من دينكم.
** وقال أبي بن كعبٍ: تعلموا العربية كما تعلمون حفظ القرآن.
** وقال مورقٌ: تعلموا النحو والفرائض، فإنه من دينكم.
وكتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى: مر من قبلك بتعلم العربية فإنه يدل على صواب الكلام، ومرهم برواية الشعر فإنه يدل على معالي الأخلاق.
** ومر الحسن بقومٍ يتعلمون العربية، فقال: أحسنوا، يتعلمون
لغة نبيهم صلى الله عليه وسلم.
** وإن الحسن قال: من لحن في القرآن فقد كذب على الله.
** ومر الحسن بقومٍ يتعلمون العربية، فقال: أحسنوا، يتعلمون
لغة نبيهم صلى الله عليه وسلم.
** وإن الحسن قال: من لحن في القرآن فقد كذب على الله.
وقال هشام بن عروة: خرج علينا أبي يوما ومعلمنا يعلمنا النحو، فلما خرج أبي أسكتنا المعلم، فجلس أبي، فقال للمعلم: مرهم فليتعلموا، فما أحدث أحد مروءة هي أعجب إلي من النحو.
وقال الزهري: ما أحدث الناس مروءة هي أعجب إلي من الفصاحة.
وقال الخليل بن أحمد: لحن السختياني، فقال: أستغفر الله
وقال الزهري: ما أحدث الناس مروءة هي أعجب إلي من الفصاحة.
وقال الخليل بن أحمد: لحن السختياني، فقال: أستغفر الله
وقال شعبة: تعلموا العربية، فإنها تزيد في العقل.
** وقال قتادة: لا أسأل عن عقل رجلٍ لم يدله عقله على أن يتعلم من العربية ما يصلح لسانه.
** وقال عمر رضي الله عنه: تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة.
** وقال قتادة: لا أسأل عن عقل رجلٍ لم يدله عقله على أن يتعلم من العربية ما يصلح لسانه.
** وقال عمر رضي الله عنه: تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة.
وقال رضي الله عنه: تعلموا إعراب القرآن كما تعلمون حفظه.
** قال أبو جعفر: وقد كان الكتاب فيما مضى أرغب الناس في علم النحو وأكثرهم تعظيماً لأهله، حتى دخل فيهم من لا يستحق هذا الاسم، فصعب عليه باب العدد، فعابوا من الإعراب الحساب.
** قال أبو جعفر: وقد كان الكتاب فيما مضى أرغب الناس في علم النحو وأكثرهم تعظيماً لأهله، حتى دخل فيهم من لا يستحق هذا الاسم، فصعب عليه باب العدد، فعابوا من الإعراب الحساب.
وبعد عليهم معرفة الهمزة التي تنضم وينفتح ما قبلها، أو تختلف حركتها وحركة ما قبلها، فكتبوا: "يقرأوا" بزيادة واوٍ لا معنى لها،
ولم يفرقوا بين ذوات الياء وذوات الواو، ولا بين الواو التي يثبت بعدها ألفٌ وبين الواو التي لا يثبت بعدها ألفٌ، فكتبوا: ((فلان يرجوا)) كذا بألفٍ لا معنى لها
ولم يفرقوا بين ذوات الياء وذوات الواو، ولا بين الواو التي يثبت بعدها ألفٌ وبين الواو التي لا يثبت بعدها ألفٌ، فكتبوا: ((فلان يرجوا)) كذا بألفٍ لا معنى لها
وكتبوا: ((جاءني مسلموا القرية)) بألف بعد الواو ولا يجوز إثباتها، . . . الخ.
-وبهذا القدر نكتفي..
-وبهذا القدر نكتفي..
جاري تحميل الاقتراحات...