١_يورغن هابرماس (م1929-) فيلسوف الجمهورية الألمانية منذ 40 عاماً، ومن أهم علماء الاجتماع والسياسة في عالمنا المعاصر، قدّم نحو 50 مؤلفاً في الفلسفة السياسية والعلوم الاجتماعية، ويُعتبر واحداً من أبرز الوجوه في مدرسة فرانكفورت الفلسفية.
٢_هابرماس مشهور بنظريات التواصل، ومفهوم "المجال العام"، وعلى مدار عقود كان يكره الدين، ولكنه في السنوات الأخيرة بات يرى قيمته المجتمعية، لذلك نرى في بعض اطروحاته أفكار ترى بإعادة الدين للمجال العمومي في المجتمعات مع شرط ترجمة مضامينه.
٣_وفق قواعد التعددية الفكرية التي يقوم عليها المجال التواصلي للمجتمعات، وهذا يخلق حالة من رؤية مستقبلية لمجتمعات (ما بعد العلمانية) كما يسميها، التي تقطع العلاقة كاملة مع الدين. هابرماس فيلسوف صعب الفهم، عسير الجملة، وربما لهذا السبب يرجع ضعف حضوره في عالمنا العربي ترجمةً وقراءة.
٤_مؤلفات الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس.
٥_الحضارات الإنسانية الكبرى قامت على الديانات التي لها أهلية الانتشار الكوني، أما النزعات الدينية المتطرفة الحالية فهي نزعات حديثة منغلقة على نفسها، وغير قادرة على التوسع والانتشار. -يورغن هابرماس-
٦_الأصولية الدينية في أطراف مختلفة من الأرض هي نتيجة طويلة المدى للاستعمار، وللفشل في التحرر من الاستعمار. -يورغن هابرماس-
٧_إن فكرة المراهنة على اختفاء الدين بتواصل الحداثة بدأت تتآكل. -يورغن هابرماس-
٨_المجتمع العلماني ما برح يعتمد على الدين باعتباره مورداً هاماً من موارد إنتاج المعنى، حتى غير المتدينين بحاجة للحفاظ على شعورهم الديني، على الأقل على مستوى الإحساس بقوة اللغة الدينية، طاقتها التعبيرية، وتفردها البلاغي. -يورغن هابرماس-
٩_لقد تشكل التطور الغربي بحقيقة أن الفلسفة تستحوذ باستمرار على محتويات دلالية مأخوذة من التقليد اليهودي المسيحي. -يورغن هابرماس-
١٠_هناك بشر وشعوب تعرضوا لاضطهاد وتعذيب وتشريد وقتل.. فماذا بإمكان العقل أن يقدم لهم؟
لا شيء.. وحده الدين يستطيع أن يقدم لهم العزاء والوعد بالعدالة الإلهية من خلال تصور وجود حياة آخرة وحساب وعقاب. -يورغن هابرماس-
١٢_لا بد من الاعتراف بأن الدين لم يذبل تحت ضغوط التحديث، وأنه قادر على طرح علمانية جديدة تأخذ في الحسبان الحيوية العالمية المتواصلة للدين والاستبصارات الأخلاقية التي أتت بها التقاليد الدينية. -يورغن هابرماس-
١٣_إن المتدينين لهم أهمية كبرى في الحياة السياسية المعاصرة، وإننا لنعرّض مستقبل الديمقراطية للخطر إن أخفقنا في دمجهم في نقاش المجال العام. -يورغن هابرماس-
١٤_المسيحية، ولا شيء عداها، المؤسسة النهائية للحرية والضمير وحقوق الإنسان والديمقراطية. ليس لدينا خيارات أخرى، نواصل تغذية أنفسنا من نفس المصدر. -يورغن هابرماس-
١٥_إن للفلسفة أسباباً تحتم عليها أن تكون مستعدة للتعلّم من الوحي الديني. -يورغن هابرماس-
١٦_الدين يظل هو المنبع المحوري للقيم، ويمكن أن يعود للشأن العام ما دام عاجزاً عن احتكاره، نظراً لواقع التعددية المتجذّر. -يورغن هابرماس-
١٧_كثيرين ترجموا فلسفتهم العلمانية من مفردات دينية خالصة، حتى ماركس في فكرة "التحرير العلمانية" استلهمها من الدين في "مملكة الله". -يورغن هابرماس-
١٨_فكرة الفعل التواصلي بين الديني والعلمي تساعد على اتزان المجتمع ومكوناته الحضارية. -يورغن هابرماس-
١٩_التواصل ضرورة بين النظرة المجردة القاحلة للحقوق المصاغة بالدساتير والقوانين وبين الحاجة الروحية لتوازن الإنسان النفسي التي غالباً توفرها الكنيسة والدين، فعودة الديني ضرورة لتوازن المجتمع مع ضرورة الإنتباه لحدود التدين لتجنّب همجية المتدين الآيديولوجي وتطرّفه. -يورغان هابرماس-
٢٠_يطالب الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس المدافعون عن التنوير باحترام الحياة الاجتماعية، أي مجال القيم والقواعد، ويحذر من الوقوع في الصور التسلطية للعقلانية التي تحتقر كل ما يبدو غير عقلاني، ابتداء من المشاعر العاطفية إلى الدين، ومن الخيال إلى التراث.. ما رأي تيار التنوير العربي؟
٢١_المفكرون الكبار يلبسون ثياب عصرهم، لكن أفكارهم هي لكل الأوقات. -يورغن هابرماس-
٢٢_إن كانت الصحافة احتاجت قرنين ونصف من الزمن، لتجعل جموع الناس قُرّاءً، فإن الإنترنت نجح في أقل من عقدين من الزمن بجعل الكثيرين كتاباً. -يورغن هابرماس-
٢٣_الركن الأساس للتواصل بين شخصين هو أن نفهم الظروف التي يُقال فيها الكلام. -يورغن هابرماس-