نبدأ باسم الله سلسلة مهمة جداً من عدة تغريدات نحاول نستشرف بها المستقبل من دراسات وأبحاث قرآنية عددية لشيخنا الجليل بسام جرار وتسليط الضوء على الإعجاز العددي للرقم ١٩ في القرآن وكيف أنه قانون في القرآن وفي الفلك فالذي خلق هو الذي أنزل وعلاقته بالأحداث البشرية على مر التاريخ
يتبع
يتبع
القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه،ولا تنفد كنوزه،ولا ينتهي عطاؤه، ولا ينضب معينه، ولا يزال على الزمان يتجدد رونقه ورواؤه وبهاؤه، ولا يزال على كر الأيام تتكشف جوانب عظمته وأوجه إعجازه، وكما أنزل هذا القرآن على مكث،ستتكشف جوانب الإعجاز فيه على مكث، حتى لا يحرم جيل من شرف الإسهام
يتبع
يتبع
سيكتشف الناس أن الإعجاز العددي أمر لا حصر له وبحر لا ساحل له وكل يوم سيفتح منه أفق جديد، وما أصدق تشبيه شيخنا الفاضل بسام جرار الإعجاز العددي للرقم ١٩ بدولاب في خزانة في غرفة في قصر في مدينة في دولة (مع التطوير للمثل)، وتبشر نتائج البحوث في الإعجاز العددي بمستقبل واعد
يتبع
يتبع
لهذا الوجه من وجوه الإعجاز القرآني، والذي يتوقع أن يصبح الأوسع انتشاراً وشهرة في هذا القرن الرقمي بامتياز؛ القرن الحادي والعشرين، فعالم العدد هو علم الحقائق، والرياضيات هي اليوم لغة العلوم الكونية والتكنولوجية والاجتماعية، وهي أيضاً لغة عالمية يفهمها كل البشر، كيف لا...
يتبع
يتبع
والكون كله يقوم على أساس من العدد، يقول تعالى:
.....وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) الجن..
من ثمار الإعجاز العددي:
* يثبت الإعجاز العددي أن القرآن الكريم ليس من كلام البشر، ففي القرآن أنماط عددية لم تعهد في كلام البشر.
* يسهم الإعجاز العددي بقوة خصوصاً في هذا العصر..
يتبع
.....وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) الجن..
من ثمار الإعجاز العددي:
* يثبت الإعجاز العددي أن القرآن الكريم ليس من كلام البشر، ففي القرآن أنماط عددية لم تعهد في كلام البشر.
* يسهم الإعجاز العددي بقوة خصوصاً في هذا العصر..
يتبع
في إيضاح إعجاز القرآن الكريم للناس كافة، بغض النظر عن لغاتهم أو قدرتهم على تذوق اللغة العربية، لأن الأعداد لغة علمية وعالمية.
* يثبت الإعجاز العددي نزاهة القرآن الكريم عن كل تحريف، فبإمكاننا اليوم أن نثبت رياضياً أن كل سورة من سور القرآن في مكانها من المصحف كما نزلت
يتبع
* يثبت الإعجاز العددي نزاهة القرآن الكريم عن كل تحريف، فبإمكاننا اليوم أن نثبت رياضياً أن كل سورة من سور القرآن في مكانها من المصحف كما نزلت
يتبع
وكذلك كل آية بل وكل كلمة.
* يبين الإعجاز العددي أن المعجزة القرآنية باقية ومتصاعدة على مدى العصور واللافت أن الإعجاز العددي بات يتجلى في عصر لغته العدد!
القرآن الكريم من أول يوم أشار إلى أن هذا العدد ١٩ سيبدأ فتنة وينتهي يقين وسنرى مع سرد هذه البحوث دلالات ومؤشرات زوال
يتبع
* يبين الإعجاز العددي أن المعجزة القرآنية باقية ومتصاعدة على مدى العصور واللافت أن الإعجاز العددي بات يتجلى في عصر لغته العدد!
القرآن الكريم من أول يوم أشار إلى أن هذا العدد ١٩ سيبدأ فتنة وينتهي يقين وسنرى مع سرد هذه البحوث دلالات ومؤشرات زوال
يتبع
إسرائيل ٢٠٢٢، وكما قال الشيخ: هناك توافقات عجيبة عددية من الواجب عرضها وتوضيحها للتدبر والتأمل ولا نجزم بشيء، ويعتمد الشيخ في هذه الأبحاث والدراسات العددية على الرسم العثماني للقرآن، لأن النظام العددي في القرآن قائم على الرسم العثماني الذي هو توقيفي بمعنى..
يتبع
يتبع
أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان ينزل الوحي كان له كتبة يكتبون وما عليه جموع العلماء والمذاهب الأربعة أن الكتابة توقيفية يعني مأخوذة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وحياً، بل نستطيع أن نجزم بذلك لأن في القرآن نظام عددي قائم على هذا الرسم الذي نسميه الرسم العثماني
يتبع
يتبع
سنأخذ سورة المدثر مدخل إلى الإعجاز العددي للعدد ١٩، اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق..
هي أول ما نزل في النبوة بل أول ما نزل مطلقاً، أما
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) المدثر.. فإنها أول ما نزل في الرسالة، واللافت أن القرآن الكريم لم يفصّل الحديث في أي عدد
يتبع
هي أول ما نزل في النبوة بل أول ما نزل مطلقاً، أما
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) المدثر.. فإنها أول ما نزل في الرسالة، واللافت أن القرآن الكريم لم يفصّل الحديث في أي عدد
يتبع
من الأعداد إلا العدد ١٩،
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ
يتبع
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ
يتبع
وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ
يتبع
يتبع
وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ (31) المدثر..الملاحظ هنا أن الآية ٣١ والتي تفصل الحديث في العدد ١٩ والنتائج المترتبة عليه تعادل ١٢.٥ ضعفا لمتوسط عدد كلمات الآيات في السورة، مما يجعلها أطول آية في القرآن من هذه الحيثية، فآية المداينة في سورة البقرة والتي هي أطول آية
يتبع
يتبع
في القرآن لا تبلغ أكثر من ٦ أضعاف متوسط عدد كلمات الآيات في سورة البقرة، وأن يشكل العدد ١٩ فتنة ينجم عنها نتائج متعددة أمر غير مألوف ولا مثيل له، وتسجل سورة المدثر لحظات البداية وما تبعها من تكذيب ومعاندة ومن هنا لابد من صدمة التهديد والوعيد فكان التهديد ب(سقر) أي جهنم
يتبع
يتبع
التي تأتي على كل شيء، لا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) المدثر، تحرق فتغير كل معالم الجمال المؤقت الذي يغتر به الذاهلون عن حقيقة الدنيا الزائفة،
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) المدثر، العدد ١٩ فتنة أراد الله أن يخرج من رحمها اليقين، بل إن من يقرأ..
يتبع
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) المدثر، العدد ١٩ فتنة أراد الله أن يخرج من رحمها اليقين، بل إن من يقرأ..
يتبع
الآيات يشعر أنه أمام قضية عظيمة، إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) المدثر، (...وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ...٣١) المدثر، توحي هذه العبارة أن تسعة عشر هي من جنود الله، ....وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ (31) المدثر، يرجح الطاهر بن عاشور من كبار المفسرين
يتبع
يتبع
في تفسيره" التحرير والتنوير" رجوع الضمير هي إلى العدد ١٩، وضمير هي راجع إلى عدتهم، وذكرى للبشر أي عظة لهم، عندما يكون العدد ١٩ ذكرى للبشر كما نص القرآن الكريم فإن ذلك يعني أن البشر سيصلون عن طريق هذا العدد إلى اليقين الذي هو ذكرى وعظة وحجة، والأقرب إلى العقل والمنطق السوي
يتبع
يتبع
أن نقول إن ذلك قد يكون عن طريق الإعجاز العددي القائم على أساس العدد ١٩، على اعتبار أن اليقين لا يتحصل إلا عن دليل قاطع، ولا شك أن المعجزة الرياضية هي دليل عقلي قاطع، والآن ما دلالة أن يكون عدد كلمات أول ١٩ آية من سورة المدثر هو ١٩×٣، وعدد كلمات أول ٣٠ آية، أي حتى قوله تعالى
يتبع
يتبع
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) المدثر، هو ١٩×٥، وأن يكون عدد الأحرف من بداية سورة المدثر وحتى قوله تعالى: (عليها) هو ٣٦١ أي ١٩×١٩، وأن تكون الآية ٣١ التي تبين حكمة تخصيص العدد ١٩ والتي هي أطول آية في القرآن نسبياً مكونة من ١٩×٣ من الكلمات، وتنقسم إلى (١٩×٢ كلمة تتحدث عن
يتبع
يتبع
حكمة تخصيص العدد ١٩ + ١٩ كلمة تعقيب على ما ورد في القسم الأول)، وما معنى أن يكون العدد ١٩ هو العدد الوحيد في القرآن الذي يُتخَذ موضوعاً يُفصَل فيه الحديث، ثم ما معنى أن يقسم الله تعالى بالقمر والليل والصبح على أن هذه القضية هي إحدى الكبر.. ما معنى كل ذلك إذا كان العدد ١٩
يتبع
يتبع
غير مقصود؟! ألا تجعل هذه الملاحظات العددية تفسير الآية ٣١ أشد وضوحاً وأعمق دلالة!
العدد ١٩ وعالم الفلك:
بعد الحديث عن العدد ١٩ في سورة المدثر يأتي التعقيب بالآيات الكريمة:
كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) المدثر
يتبع
العدد ١٩ وعالم الفلك:
بعد الحديث عن العدد ١٩ في سورة المدثر يأتي التعقيب بالآيات الكريمة:
كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) المدثر
يتبع
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36) المدثر، فلماذا كان القسم بالقمر والليل والصبح،أو بمعنى آخر: بالقمر والأرض والشمس،وهل لذلك علاقة بالعدد ١٩؟ بالرجوع إلى كتب الفلك تبيّن أن هناك علاقات عدة بين الشمس والأرض والقمر تقوم على أساس العدد ١٩،بعض الأمثلة
يتبع
يتبع
عندما تدور الأرض دورة واحدة حول الشمس تكون قد دارت حول نفسها ٣٦٥ مرة(يوماً)، ويكون القمر عندها قد دار حول الأرض ١٢ مرة(شهراً)، وكلمة يوم مفردة تكررت في القرآن ٣٦٥ مرة، وتكررت كلمة شهر ١٢ مرة، وعليه كام تتوقع أن يكون عدد تكرارات كلمة سنة في القرآن الكريم؟!
يتبع
يتبع
إن عودة الأرض والقمر معاً إلى النقطة نفسها حول الشمس تكون كل ١٩ سنة مرة، ولا مجال لهذه العودة قبل ذلك، أي أن الإحداثية تتكرر كل ١٩ سنة مرة، ويسمي علماء الفلك هذه الدورة بالدورة الخسوفية، وقد استخدمت هذه الدورة علمياً للتوفيق بين السنة الشمسية والسنة القمرية، من هنا لا تخلو
يتبع
يتبع
كتب التقاويم من إشارة إلى هذه الدورة وإلى العدد ١٩، واللافت أن كلمة سنة وكلمة سنين وردتا في القرآن ١٩ مرة..
السنة الشمسية هي: ٣٦٥.٢٤٢٢ يوماً، والسنة القمرية هي: ٣٥٤.٣٦٧ يوماً، وعليه يكون الفرق بين السنة الشمسية والقمرية هو ١٠.٨٧٥٢ أيام، وهذا يعني أن مجموع الفروق بعد كل
يتبع
السنة الشمسية هي: ٣٦٥.٢٤٢٢ يوماً، والسنة القمرية هي: ٣٥٤.٣٦٧ يوماً، وعليه يكون الفرق بين السنة الشمسية والقمرية هو ١٠.٨٧٥٢ أيام، وهذا يعني أن مجموع الفروق بعد كل
يتبع
٣٣.٥٨٤ سنة يشكل سنة شمسية كاملة، ويمكن اعتبار ال ٣٣.٥٨٤ وحدة زمنية في العلاقة بين الشمسي والقمري،باعتبارها دورة حقيقية، الدورة ١٩ من هذه الوحدة الزمنية تقع بين الأعوام ٦٠٤ - ٦٣٨ ميلادية،واللافت للانتباه أن بداية بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بعد بداية الدورة ب ٦ سنوات
يتبع
يتبع
أي ٦١٠ ميلادية،وكانت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل نهاية الدورة ب ٦ سنوات أيضاً،أي ٦٣٢ ميلادية،وهذا يعني أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام توسطت الدورة ١٩ للعلاقة بين الشمسي والقمري،واللافت أيضاً أن بؤرة الدورة ١٩ كان ٦٢٢ ميلادي، وهو عام الهجرة، وبداية التاريخ الهجري
يتبع
يتبع
ومن اللافت للنظر أيضاً أننا إذا أحصينا الأعداد الصحيحة في القرآن سنجدها ٢٨٥ عدداً أي ١٩×١٥ مع ملاحظة أنه تم إحصاء العدد ٣٠٩ والعدد ٩٥٠ على اعتبار أنهما المقصودان في النص القرآني: "ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً"، "ألف سنة إلا خمسين عاماً"، وسنلاحظ في سورة الجن الآتي:
يتبع
يتبع
سورة الجن هي السورة الوحيدة في القرآن التي تنتهي بكلمة عددا، واللافت هنا أن ترتيب كلمة عددا في السورة هو ٢٨٥، وهو كما رأينا عدد الأعداد في القرآن الكريم وهو أيضاً ١٩×١٥..
تنتهي كل آية من آيات سورة الجن بكلمة مثل: (عجبا، أحدا، شططا.. إلخ) وتسمى مثل هذه الكلمة فاصلة
يتبع
تنتهي كل آية من آيات سورة الجن بكلمة مثل: (عجبا، أحدا، شططا.. إلخ) وتسمى مثل هذه الكلمة فاصلة
يتبع
وهذا يعني أن هناك ٢٨ فاصلة في سورة الجن، وعند حذف الفواصل المتكررة يكون عدد الفواصل المتبقية هو ١٩، أيضا تتكون فواصل سورة الجن من ١٩ حرفاً من الأحرف الأبجدية، وينتهي عدد من الفواصل في سورة الجن بالمقطع دا، مثل: عددا، ولدا، أحدا، اللافت أن عدد هذه الفواصل هو ١٩ فاصلة أيضاً
يتبع
يتبع
ونجد أن عدد أحرف فواصل سورة الجن هو ١١٤ حرفاً، أي ١٩×٦ وهذا عدد سور القرآن، هذا يعني أن الحرف الأخير في كلمة عددا هو الحرف ١١٤ من أحرف الفواصل، واللافت هنا أنه قد اجتمع في كلمة عددا عدد الأعداد في القرآن وعدد سوره أيضاً!
ونلاحظ أنه وردت كلمة الجن في القرآن قبل سورة الجن
يتبع
ونلاحظ أنه وردت كلمة الجن في القرآن قبل سورة الجن
يتبع
١٩ مرة، وأيضاً يستمر الكلام على لسان الجن في سورة الجن حتى الآية ١٩ ثم يتحول الخطاب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "
قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) " الجن..
يقول جمهور العلماء بتوقيفية ترتيب سور القرآن، أي أن ترتيبها كان بأمر الرسول..
يتبع
قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) " الجن..
يقول جمهور العلماء بتوقيفية ترتيب سور القرآن، أي أن ترتيبها كان بأمر الرسول..
يتبع
صلى الله عليه وسلم وحياً وتأتي الملاحظات العددية لتجزم بمذهب الجمهور وتحسم الخلاف حول هذه المسألة..
عدد سور القرآن هو ١١٤ سورة تنقسم إلى ٦٠ سورة زوجية الآيات مثل البقرة ٢٨٦ آية وآل عمران ٢٠٠ آية، و ٥٤ سورة فردية الآيات مثل الفاتحة ٧ آيات والتوبة ١٢٩ آية، وسنجد هناك علاقة
يتبع
عدد سور القرآن هو ١١٤ سورة تنقسم إلى ٦٠ سورة زوجية الآيات مثل البقرة ٢٨٦ آية وآل عمران ٢٠٠ آية، و ٥٤ سورة فردية الآيات مثل الفاتحة ٧ آيات والتوبة ١٢٩ آية، وسنجد هناك علاقة
يتبع
بين ترتيب سور القرآن والعدد ١٩، فإذا ضربنا العدد ١٩ × ٦ ينتج عن ذلك عدد سور القرآن ١١٤ سورة، يتكون العدد ١٩ من منزلتين قيمة الأولى ٩ وهو عدد فردي، وقيمة الثانية ١٠ وهو عدد زوجي، اللافت هنا أننا إذا ضربنا خانة العشرات الزوجية للعدد ١٩ في الرقم ٦ يكون الناتج هو عدد السور
يتبع
يتبع
الزوجية ٦٠، وإذا ضربنا خانة الآحاد الفردية للعدد ١٩ بالعدد ٦، يكون الناتج هو عدد السور الفردية ٥٤، فتأمل!!
٦×١٩=١١٤
٦×١٠=٦٠
٦×٩=٥٤
أيضاً هناك ٢٩ سورة في القرآن تبدأ بأحرف مثل: الم، الر، كهيعص.. وتسمى هذه السور بسور الفواتح، وتسمى الأحرف المستخدمة في بداياتها بالأحرف المقطعة
يتبع
٦×١٩=١١٤
٦×١٠=٦٠
٦×٩=٥٤
أيضاً هناك ٢٩ سورة في القرآن تبدأ بأحرف مثل: الم، الر، كهيعص.. وتسمى هذه السور بسور الفواتح، وتسمى الأحرف المستخدمة في بداياتها بالأحرف المقطعة
يتبع
العدد ١٩ في بنية الفواتح وسورها:
* إذا تم ترتيب الفواتح وفق ورودها في السور دون تكرار فسوف نجد أن مجموع أحرف الفواتح حتى نهاية فاتحة سورة مريم هو ١٩، وعدد أحرف الفواتح بعد فاتحة مريم هو ١٩ أيضاً، واللافت هنا أن ترتيب سورة مريم في المصحف هو ١٩ ويأتي بعدها في ترتيب سور..
يتبع
* إذا تم ترتيب الفواتح وفق ورودها في السور دون تكرار فسوف نجد أن مجموع أحرف الفواتح حتى نهاية فاتحة سورة مريم هو ١٩، وعدد أحرف الفواتح بعد فاتحة مريم هو ١٩ أيضاً، واللافت هنا أن ترتيب سورة مريم في المصحف هو ١٩ ويأتي بعدها في ترتيب سور..
يتبع
الفواتح ١٩ سورة..
* ترتيب سورة مريم في المصحف هو ١٩، وترتيب سورة ص هو ٣٨، وهما السورتان الوحيدتان من سور الفواتح ترتيبهما ١٩ أو مضاعفاته، واللافت أن عدد سور الفواتح بعد سورة مريم هو ١٩، وعدد سور الفواتح قبل سورة ص هو ١٩ أيضاً..
* تشكّل بعض الفواتح آية مستقلة مثل فواتح الم
يتبع
* ترتيب سورة مريم في المصحف هو ١٩، وترتيب سورة ص هو ٣٨، وهما السورتان الوحيدتان من سور الفواتح ترتيبهما ١٩ أو مضاعفاته، واللافت أن عدد سور الفواتح بعد سورة مريم هو ١٩، وعدد سور الفواتح قبل سورة ص هو ١٩ أيضاً..
* تشكّل بعض الفواتح آية مستقلة مثل فواتح الم
يتبع
حم، كهيعص، يس..، والبعض الآخر من الفواتح هو جزء من آية مثل فواتح الر، المر، وطس... واللافت أن عدد سور الفواتح التي تشكل فاتحتها آية مستقلة هو ١٩.
* الفواتح التي هي حرف واحد هي فقط: (ص، ق، ن)، واللافت أن ترتيب سورة ص في المصحف هو ٣٨ أي ١٩×٢، وأنه إذا بدأنا العد من رقم سورة ق
يتبع
* الفواتح التي هي حرف واحد هي فقط: (ص، ق، ن)، واللافت أن ترتيب سورة ص في المصحف هو ٣٨ أي ١٩×٢، وأنه إذا بدأنا العد من رقم سورة ق
يتبع
تكون سورة ن هي السورة ١٩.
* جاءت السور المفتتحة ب الر، المر على شكل مجموعة متتالية الترتيب هكذا في ترتيب سور المصحف: (١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥)، وفواتح هذه السور الست هي: (الر، الر، الر، المر، الر، الر) ومجموع أحرفها كما نلاحظ هو ١٩ حرفاً..
يتبع
* جاءت السور المفتتحة ب الر، المر على شكل مجموعة متتالية الترتيب هكذا في ترتيب سور المصحف: (١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥)، وفواتح هذه السور الست هي: (الر، الر، الر، المر، الر، الر) ومجموع أحرفها كما نلاحظ هو ١٩ حرفاً..
يتبع
ونجد سورة العنكبوت تتوسط سور الفواتح، فهناك قبلها ١٤ سورة وبعدها أيضاً ١٤ سورة، واللافت للانتباه أن هذه السورة التي تتوسط سور الفواتح ال٢٩ هي السورة ٢٩ في ترتيب المصحف، ويلاحظ أن الآية التي يذكر فيها لفظة العنكبوت في سورة العنكبوت تتكون من ١٩ كلمة، وتتوسط سورة العنكبوت..
يتبع
يتبع
أول ٥٧ سورة من سور القرآن، بينما تتوسط آية العنكبوت آخر ٥٧ آية من آيات سورة العنكبوت، وتتوسط سورة العنكبوت مجموعة من سور الفواتح تتألف من ٧ سور متتالية الترتيب في المصحف وهي السور:(٣٢،٣١،٣٠،٢٩،٢٨،٢٧،٢٦)، وتتوسط سورة العنكبوت مجموعة من سور الفواتح تتألف من ١١ سورة
يتبع
يتبع
الأولى سورة مريم وترتيبها في المصحف ١٩،والأخيرة سورة ص وترتيبها في المصحف ٣٨(١٩×٢)،وتتوسط سورة العنكبوت مجموعة من الفواتح تتألف من ١٧ سورة،الأولى سورة الرعد فاتحتها المر،وهي الفاتحة المتميزة في مجموعة الر،والأخيرة سورة الشورى فاتحتها حم عسق،وهي الفاتحة المتميزة في مجموعة حم
يتبع
يتبع
ونجد أيضاً من الأمثلة الكثيرة جداً فيما يخص العدد ١٩: سورة التوبة وسورة النمل..
سورة التوبة هي السورة الوحيدة التي لا تستهل بالبسملة، في المقابل نجد أن سورة النمل تتكرر فيها البسملة مرتين، في مستهل السورة وفي قوله تعالى:
يتبع
سورة التوبة هي السورة الوحيدة التي لا تستهل بالبسملة، في المقابل نجد أن سورة النمل تتكرر فيها البسملة مرتين، في مستهل السورة وفي قوله تعالى:
يتبع
إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (30) النمل..
ليبقى بذلك عدد البسملات الكلي مساوياً لعدد سور القرآن أي ١١٤=١٩×٦، وإذا بدأنا العد من سورة التوبة أي السورة ٩ تكون سورة النمل هي السورة ١٩، واللافت أن مجموع تراتيب السور من سورة التوبة
يتبع
ليبقى بذلك عدد البسملات الكلي مساوياً لعدد سور القرآن أي ١١٤=١٩×٦، وإذا بدأنا العد من سورة التوبة أي السورة ٩ تكون سورة النمل هي السورة ١٩، واللافت أن مجموع تراتيب السور من سورة التوبة
يتبع
وحتى سورة النمل هو:
(٩+١٠+١١+....+٢٧)
٣٤٢=
أي ١٩×١٨
وأيضاً لم ترد كلمة النمل في القرآن إلا في الآية ١٨ من سورة النمل، وعدد كلماتها ١٩ كلمة!
فتأمل!!
يتبع
(٩+١٠+١١+....+٢٧)
٣٤٢=
أي ١٩×١٨
وأيضاً لم ترد كلمة النمل في القرآن إلا في الآية ١٨ من سورة النمل، وعدد كلماتها ١٩ كلمة!
فتأمل!!
يتبع
ونذكر أيضاً العلاقة بين آدم وعيسى عليهما السلام والعدد ١٩ في القرآن الكريم، فقد جاء في الآية ٥٩ من سورة آل عمران:
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)،
تتحدث الآية عن التماثل في خلق آدم وخلق عيسى..
يتبع
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)،
تتحدث الآية عن التماثل في خلق آدم وخلق عيسى..
يتبع
عليهما السلام، وإذا قمنا بإحصاء كلمات عيسى من بداية المصحف وحتى كلمة عيسى في الآية ٥٩ من سورة آل عمران فسنجد أنها التكرار رقم ٧ لكلمة عيسى في القرآن، وإذا قمنا بإحصاء كلمات آدم من بداية المصحف وحتى كلمة آدم في الآية ٥٩ من سورة آل عمران فسنجد أنها التكرار رقم ٧ لكلمة آدم..
يتبع
يتبع
في القرآن، والمفاجأة أن هذا التماثل جاء في سورة مريم، ومعلوم أن مريم هي ابنة عمران، وكان التماثل الأول في سورة آل عمران، ثم إن آية آل عمران تتحدث باختصار عن خلق عيسى عليه السلام، وتأتي آيات سورة مريم لتفصل ذلك، فالموضوع إذن واحد، وقد جاء التماثل الثاني على الصورة الآتية
يتبع
يتبع
ترتيب سورة مريم في المصحف هو ١٩، ولم ترد كلمة عيسى في هذه السورة إلا مرة واحدة، وذلك في الآية ٣٤، والملاحظة هنا أن تكرار كلمة عيسى في الآية ٣٤ هو التكرار رقم ١٩ في القرآن الكريم!
والمفاجأة أيضاً أن كلمة آدم ترد في الآية ٥٨، ولم تتكرر في سورة مريم إلا مرة واحدة، وهي أيضاً
يتبع
والمفاجأة أيضاً أن كلمة آدم ترد في الآية ٥٨، ولم تتكرر في سورة مريم إلا مرة واحدة، وهي أيضاً
يتبع
التكرار رقم ١٩ في القرآن الكريم!
في السورة ١٩ إذن كان التكرار ١٩ لكلمة عيسى، والتكرار ١٩ لكلمة آدم، فتأمل!!
وتكررت كلمة عيسى في القرآن ٢٥ مرة، واللافت أن تكرار كلمة آدم في القرآن هو أيضاً ٢٥ مرة، وإذا بدأنا العد من الآية ٣٤ من سورة مريم تكون الآية ٥٨ هي الآية ٢٥!
يتبع
في السورة ١٩ إذن كان التكرار ١٩ لكلمة عيسى، والتكرار ١٩ لكلمة آدم، فتأمل!!
وتكررت كلمة عيسى في القرآن ٢٥ مرة، واللافت أن تكرار كلمة آدم في القرآن هو أيضاً ٢٥ مرة، وإذا بدأنا العد من الآية ٣٤ من سورة مريم تكون الآية ٥٨ هي الآية ٢٥!
يتبع
ونلاحظ أيضاً في سورة القمر أنها تتألف من ٣٤٢ كلمة وهذا العدد هو المضاعف ١٨ للعدد ١٩، أي ١٩×١٨، ووردت كلمة القمر في سورة القمر في الآية الأولى وهي التكرار ١٩ لكلمة القمر في سور القرآن، واللافت أن هذه الكلمات ال١٩ وردت في ١٨ آية!
ووردت كلمتا الشمس والقمر مجتمعتين في آية
يتبع
ووردت كلمتا الشمس والقمر مجتمعتين في آية
يتبع
واحدة في القرآن الكريم ١٩ مرة، واللافت أن ذلك كان في ١٩ آية و١٨ سورة!
وهكذا نجد أن البناء الرياضي من سرد بعض الأمثلة على العدد ١٩ هو بناء محكم ومعجز، فترتيب سور القرآن هو توقيفي، إذ لا يعقل أن تأتي هذه البنية الرياضية مصادفة، وهذه النتيجة توافق مذهب الجمهور في ترتيب السور
يتبع
وهكذا نجد أن البناء الرياضي من سرد بعض الأمثلة على العدد ١٩ هو بناء محكم ومعجز، فترتيب سور القرآن هو توقيفي، إذ لا يعقل أن تأتي هذه البنية الرياضية مصادفة، وهذه النتيجة توافق مذهب الجمهور في ترتيب السور
يتبع
والآن سنطرح التأويل الرياضي والملاحظات العددية الدقيقة الفريدة من القرآن وعلاقة العدد ١٩ بزوال إسرائيل، الحقيقة التي يجب أن ندركها أن اليهود عندهم نبوءات، نبوءات تصح ونبوءات لا تصح،فنحن نؤمن أن التوراة محرفة ومعنى محرفة أن فيها صحيح، وخصوصاً أن القرآن في سورة الإسراء يقول
يتبع
يتبع
وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) الإسراء..
فممكن وعد الآخرة يكون موجود في التوراة وخصوصاً أن اليهود كان عندهم نبوءات بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم وبالزمان والمكان..
يتبع
فممكن وعد الآخرة يكون موجود في التوراة وخصوصاً أن اليهود كان عندهم نبوءات بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم وبالزمان والمكان..
يتبع
فليس صدفة أنهم سكنوا المدينة وبعد ١٨٠٠ سنة من موسى عليه السلام قالوا لعرب الجزيرة:
"إن نبيا مبعوثاً الآن قد أظل زمانه نتبعه ، فنقتلكم معه قتل عاد وإرم"، فكيف عرفوا أن زمانه أظل؟! إذن هناك حسابات وفق نبوءات كانوا يحللوها، وحاخامات اليهود عندهم نبوءة دينية أن دولة إسرائيل
يتبع
"إن نبيا مبعوثاً الآن قد أظل زمانه نتبعه ، فنقتلكم معه قتل عاد وإرم"، فكيف عرفوا أن زمانه أظل؟! إذن هناك حسابات وفق نبوءات كانوا يحللوها، وحاخامات اليهود عندهم نبوءة دينية أن دولة إسرائيل
يتبع
ستدوم ٧٦ سنة! وليس هناك ما يمنع وفق العقيدة الإسلامية أن يكون لدى الحاخامات بقية من الوحي، تختلط بالكثير من أوهام البشر وأساطيرهم، ونحن لا يمكن أن نعتمد نبوءة حاخامات لكن إذا كانت النبوءة تعطي مفتاحاً يتوافق مع ما جاء في القرآن، إذن هي مما صح في التوراة، وقد جاء في كتاب
يتبع
يتبع
الأصولية اليهودية في إسرائيل:"....وهذا بالضبط هو نوع السلام الذي تنبأ به مناحم بيغن عندما أعلن في ذروة النجاح الإسرائيلي الظاهري في الحرب على لبنان، عندما قال: إن إسرائيل ستنعم بما نصت التوراة عليه من سنوات السلام الأربعين"،فهل يشير بيغن هنا إلى النبوءة التي ذكرها الحاخامات
يتبع
يتبع
فالمعروف أن إسرائيل قد اجتاحت لبنان عام ١٩٨٢م وعليه تكون نهاية الأربعين سنة بتاريخ:
(١٩٨٢+٤٠=٢٠٢٢)
تدوم إسرائيل وفق هذه النبوءة الغامضة ٧٦ سنة أي ١٩×٤، ويفترض أن تكون سنين قمرية لأن اليهود يتعاملون دينياً بالشهر القمري، ويضيفون كل ٣ سنوات شهراً للتوفيق بين السنة القمرية
يتبع
(١٩٨٢+٤٠=٢٠٢٢)
تدوم إسرائيل وفق هذه النبوءة الغامضة ٧٦ سنة أي ١٩×٤، ويفترض أن تكون سنين قمرية لأن اليهود يتعاملون دينياً بالشهر القمري، ويضيفون كل ٣ سنوات شهراً للتوفيق بين السنة القمرية
يتبع
والشمسية، ومعلوم أن العام ١٩٤٨م هو العام ١٣٦٧ه وعلى ضوء ذلك وإذا صحّت النبوءة فإن إسرائيل تدوم حتى:
(١٣٦٧+٧٦)=١٤٤٣ه
وهذا يوافق ٢٠٢٢ ميلادي، وتسمى سورة الإسراء أيضاً سورة بني إسرائيل، وهي تتحدث في مطلعها عن نبوءة أنزلها الله سبحانه في التوراة، وتنص هذه النبوءة على إفسادين
يتبع
(١٣٦٧+٧٦)=١٤٤٣ه
وهذا يوافق ٢٠٢٢ ميلادي، وتسمى سورة الإسراء أيضاً سورة بني إسرائيل، وهي تتحدث في مطلعها عن نبوءة أنزلها الله سبحانه في التوراة، وتنص هذه النبوءة على إفسادين
يتبع
لبني إسرائيل في الأرض المقدسة، ويكون هذا الإفساد في صورة مجتمعية أو ما يسمى اليوم بالدولة، فيكون ذلك عن علو واستكبار، يقول سبحانه:
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا....(٥)،
.......فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ.....(٧) الإسراء..
أما الإفساد الأول فقد مضى قبل الإسلام..
يتبع
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا....(٥)،
.......فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ.....(٧) الإسراء..
أما الإفساد الأول فقد مضى قبل الإسلام..
يتبع
وأما الثاني والأخير فإن المعطيات تقول إنه الدولة التي قامت في فلسطين عام ١٩٤٨م، والملاحظ أن تعبير "وعد الآخرة"، لم يرد في القرآن الكريم إلا مرتين: الأولى عند الكلام عن الإفساد الثاني في بداية سورة الإسراء، والثانية عند الكلام عن الإفساد نفسه قبل نهاية سورة الإسراء
يتبع
يتبع
في الآية ١٠٤، وعلى ضوء ذلك: إذا قمنا بعد الكلمات من بداية الكلام عن النبوءة:
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...(٢) الإسراء إلى آخر كلام في النبوءة:
.....فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) الإسراء،
فسوف نجد أن عدد الكلمات هو ١٤٤٣ كلمة، وهو رقم
يتبع
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...(٢) الإسراء إلى آخر كلام في النبوءة:
.....فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) الإسراء،
فسوف نجد أن عدد الكلمات هو ١٤٤٣ كلمة، وهو رقم
يتبع
يطابق ما ذكرناه سابقاً: (١٣٦٧ه + ٧٦)=١٤٤٣ه، وقد هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم بتاريخ: ٦٢٢/٩/٢٠م، ويذهب ابن حزم الظاهري إلى أن العلماء قد أجمعوا على أن حادثة الإسراء كانت قبل الهجرة بسنة أي عام ٦٢١م، والأقوال الراجحة لا تخرج عن هذا العام، ولا يُتصوّر تراخي نزول فواتح
يتبع
يتبع
سورة الإسراء عن حادثة الإسراء نفسها، على ضوء ذلك وإذا صحت النبوءة وكانت نهاية إسرائيل عام ١٤٤٣ه فإن عدد السنين القمرية من سنة نزول النبوءة إلى سنة زوال إسرائيل هو ١٤٤٤ لأن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة ونلاحظ التالي:
(١٩×٧٦=١٤٤٤)
لاحظ أن ٧٦ هو عدد السنين القمرية
يتبع
(١٩×٧٦=١٤٤٤)
لاحظ أن ٧٦ هو عدد السنين القمرية
يتبع
لعمر دولة إسرائيل، أي أن المدة الزمنية من وقت نزول النبوءة إلى زوال إسرائيل هي ١٩ ضعفاً لعمر إسرائيل المتوقع، ومما يجدر الإشارة إليه أن سليمان عليه السلام توفي سنة ٩٣٥ ق.م، فانشقت الدولة بعد وفاته بوقت قصير، وكان هذا الانشقاق فيما يُرى بداية الإفساد الأول المشار إليه
يتبع
يتبع
في فواتح سورة الإسراء، أما نهاية الإفساد الثاني والأخير فيتوقع أن يكون عام ٢٠٢٢م الموافق ١٤٤٣ه، وعليه يكون عدد السنين من بداية الإفساد الأول إلى حادثة الإسراء هو:
(٩٣٥+٦٢١)=١٥٥٦ سنة شمسية، والمفاجأة هنا أن هذا هو عدد كلمات سورة الإسراء! أما عدد السنين من بداية الإسراء
يتبع
(٩٣٥+٦٢١)=١٥٥٦ سنة شمسية، والمفاجأة هنا أن هذا هو عدد كلمات سورة الإسراء! أما عدد السنين من بداية الإسراء
يتبع
حتى نهاية الإفساد الثاني فهو ١٤٤٤ سنة قمرية وهو كما قلنا ١٩ ضعفاً لعمر إسرائيل المتوقع، وتلاحظون أننا أحصينا قبل عام الإسراء سنين شمسية، وبعده سنين قمرية، واللافت جداً أن كل كلمة من كلمات سورة الإسراء تقابل سنة؛ فعدد كلمات السورة_١٥٥٦_قابل عدد السنين من سنة وفاة سليمان
يتبع
يتبع
عليه السلام إلى سنة الإسراء، وترتيب كلمة لفيفا في نبوءة سورة الإسراء قابل العام ١٤٤٣ه الموافق ٢٠٢٢م، بل إن هناك أمثلة كثيرة في سور متعددة تؤكد صدقية هذا المسلك الرياضي في القرآن، نذكر هذا المثال من سورة الكهف: تبدأ قصة الكهف بقوله تعالى:
يتبع
يتبع
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ....(٩) الكهف، ثم يكون الكلام عن مدة لبث الفتية في الآية (٢٥):
"وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا" ويمكن أن نقول بلغة الأرقام:
"وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ٣٠٩"، فإذا بدأنا العد من بداية
يتبع
"وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا" ويمكن أن نقول بلغة الأرقام:
"وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ٣٠٩"، فإذا بدأنا العد من بداية
يتبع
القصة:" أم حسبت أن..." فسنجد أن ترتيب الكلمة التي تأتي بعد عبارة: " ولبثوا في كهفهم..." هو ٣٠٩، وهذا يعني أن كل كلمة قابلت سنة، في المقابل لاحظنا أيضاً أن كل حرف من حروف سورة سبأ قابلت سنة، فإذا بدأنا العد من بداية السورة إلى نهاية الآية ١٣ والتي تتحدث عن سليمان عليه السلام
يتبع
يتبع
.....وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ....(١٤) سبأ، نجد أن ترتيب الراء في كلمة الشكور نهاية الآية ١٣ هو ٩٣٤، والفاء في كلمة فلما بداية الآية ١٤ هو ٩٣٥ وهي سنة وفاة سليمان عليه السلام، والفاء ترتيب وتعقيب فوري، وعبارة
يتبع
يتبع
"لمّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ" تأويلها: مات، فسليمان عليه السلام إلى كلمة الشكور لازال حياً كما ورد في الآية ١٣ من سورة سبإ، والمعنى في بداية الآية ١٤ من السورة: فمات، حيث أن مهمة حرف الفاء في كلمة فلما أنها تربط بين الحياة والموت، والمعنى بتأويل رياضي معجز: ٩٣٥ مات..
يتبع
يتبع
أعلن اليهود عن إقامة دولتهم في فلسطين بتاريخ
١٩٤٨/٥/١٥م
ولا نستطيع أن نعتبر أن هذا التاريخ هو تاريخ قيام دولة إسرائيل، فالعبرة بالوجود الواقعي على الأرض، بعد هذا الإعلان دخلت الجيوش العربية في حرب مع اليهود، حتى أصدرت الأمم المتحدة قراراً بوقف إطلاق النار وافقت عليه
يتبع
١٩٤٨/٥/١٥م
ولا نستطيع أن نعتبر أن هذا التاريخ هو تاريخ قيام دولة إسرائيل، فالعبرة بالوجود الواقعي على الأرض، بعد هذا الإعلان دخلت الجيوش العربية في حرب مع اليهود، حتى أصدرت الأمم المتحدة قراراً بوقف إطلاق النار وافقت عليه
يتبع
جامعة الدول العربية بتاريخ
١٩٤٨/٦/١٠م
فيما سمي الهدنة الأولى وهو التاريخ الفعلي لبداية قيام دولة إسرائيل، ونلاحظ أيضاً أن ٦/١٠ هو تاريخ انتهاء حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧م، وبذلك يكون عدد السنين من الهدنة الأولى عام ١٩٤٨م إلى هدنة ١٩٦٧م هو ١٩ سنة شمسية تماماً!
يتبع
١٩٤٨/٦/١٠م
فيما سمي الهدنة الأولى وهو التاريخ الفعلي لبداية قيام دولة إسرائيل، ونلاحظ أيضاً أن ٦/١٠ هو تاريخ انتهاء حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧م، وبذلك يكون عدد السنين من الهدنة الأولى عام ١٩٤٨م إلى هدنة ١٩٦٧م هو ١٩ سنة شمسية تماماً!
يتبع
وبعد أربعة أسابيع من تاريخ الهدنة الأولى وهو تاريخ بداية قيام دولة إسرائيل الفعلي ثار القتال مرة أخرى وأصدرت الأمم المتحدة قراراً بوقف إطلاق النار وافقت عليه جامعة الدول العربية بتاريخ ١٩٤٨/٧/١٨م فيما سمي الهدنة الثانية وبذلك اكتمل قيام دولة إسرائيل على أرض الواقع، ونلاحظ
يتبع
يتبع
أن عدد الأيام من الهدنة الأولى إلى الهدنة الثانية هو ٣٨ يوماً، أي ١٩×٢، ونجد أيضاً أن مجموع أرقام تاريخ الهدنة الثانية ١٩٤٨/٧/١٨م
هو أيضاً ٣٨..
بعد اعتماد الراجح في تاريخ الإسراء، وقد اُعتمِد ترجيح الأستاذ محمد أبو شهبة وهو عالم موسوعي وعلم من أعلام الحديث في كتابه
يتبع
هو أيضاً ٣٨..
بعد اعتماد الراجح في تاريخ الإسراء، وقد اُعتمِد ترجيح الأستاذ محمد أبو شهبة وهو عالم موسوعي وعلم من أعلام الحديث في كتابه
يتبع
في السيرة النبوية وتم تحويل القمري إلى شمسي فكان ١٠/١٠، وكانت المفاجأة أن هذا هو يوم الكفارة المنصوص عليه في الإصحاح ٢٣ من سفر اللاويين، وقد تبين أن تاريخ الإسراء ٦٢١/١٠/١٠م
وقد عرفنا أن البداية العملية لقيام إسرائيل هي الهدنة الأولى بتاريخ ١٩٤٨/٦/١٠م
وإذا أضفنا
يتبع
وقد عرفنا أن البداية العملية لقيام إسرائيل هي الهدنة الأولى بتاريخ ١٩٤٨/٦/١٠م
وإذا أضفنا
يتبع
٧٦ سنة قمرية كاملة فسيكون اكتمالها بتاريخ ٢٠٢٢/٣/٥م
وبما أننا لا ندري ما إذا كانت ال ١٥٥٦ سنة تزيد أشهراً أو تنقص فلا مناص من اعتبار أن وفاة سليمان عليه السلام كانت بتاريخ
٩٣٥/١٠/١٠ق.م
عدد السنين من بداية الإفساد الأول وحتى الإسراء هو:
٩٣٥+٦٢١=١٥٥٦ سنة شمسية..
يتبع
وبما أننا لا ندري ما إذا كانت ال ١٥٥٦ سنة تزيد أشهراً أو تنقص فلا مناص من اعتبار أن وفاة سليمان عليه السلام كانت بتاريخ
٩٣٥/١٠/١٠ق.م
عدد السنين من بداية الإفساد الأول وحتى الإسراء هو:
٩٣٥+٦٢١=١٥٥٦ سنة شمسية..
يتبع
وعدد السنين من الإسراء أي ٦٢١/١٠/١٠م
وحتى زوال الإفساد الثاني أي
٢٠٢٢/٣/٥م
هو ١٤٠٠.٤ سنة شمسية، فكم تزيد الفترة التي قبل الإسراء عن الثانية؛ أي ما بعد الإسراء؟ إنها:
١٥٥٦-١٤٠٠.٤=١٥٥.٦ سنة، فما هو هذا العدد؟
عدد السنين من بداية الإفساد الأول إلى نهاية الإفساد الثاني هو:
يتبع
وحتى زوال الإفساد الثاني أي
٢٠٢٢/٣/٥م
هو ١٤٠٠.٤ سنة شمسية، فكم تزيد الفترة التي قبل الإسراء عن الثانية؛ أي ما بعد الإسراء؟ إنها:
١٥٥٦-١٤٠٠.٤=١٥٥.٦ سنة، فما هو هذا العدد؟
عدد السنين من بداية الإفساد الأول إلى نهاية الإفساد الثاني هو:
يتبع
١٥٥٦+١٤٠٠.٤=٢٩٥٦.٤
وإذا قسمنا هذا العدد على ١٩، يكون الناتج هو: ١٥٥.٦، وبما أن العدد ١٩ هو ١٠+٩،
فإن ١٥٥.٦×١٠=١٥٥٦،
وهو عدد السنين من بداية الإفساد الأول إلى عام الإسراء، أما عدد السنين من الإسراء إلى نهاية الإفساد الثاني فإنه:
١٥٥.٦×٩=١٤٠٠.٤
وعليه يكون مجموع الفترتين
يتبع
وإذا قسمنا هذا العدد على ١٩، يكون الناتج هو: ١٥٥.٦، وبما أن العدد ١٩ هو ١٠+٩،
فإن ١٥٥.٦×١٠=١٥٥٦،
وهو عدد السنين من بداية الإفساد الأول إلى عام الإسراء، أما عدد السنين من الإسراء إلى نهاية الإفساد الثاني فإنه:
١٥٥.٦×٩=١٤٠٠.٤
وعليه يكون مجموع الفترتين
يتبع
١٩ جزءا، عشرة منها انقضت قبل الإسراء، وتسعة تأتي بعد الإسراء، ووحدة البناء هنا هي ١٥٥.٦، أي الفرق الزمني بين الفترتين، وهذه النتيجة تساهم في ترجيح احتمال أن تكون وفاة سليمان عليه السلام سنة ٩٣٥ق.م
ونلفت النظر لموضوع ١٩ ملكاً في سياق هذه التأويلات الرياضية للعدد ١٩
يتبع
ونلفت النظر لموضوع ١٩ ملكاً في سياق هذه التأويلات الرياضية للعدد ١٩
يتبع
عندما توفي سليمان عليه السلام عام ٩٣٥ق.م انشقت الدولة إلى قسمين: إسرائيل في الشمال ودمرها الأشوريون عام ٧٢٢ق.م، ويهوذا في الجنوب ودمرها البابليون عام ٥٨٦ق.م ، وبذلك تكون يهوذا قد عمرت ١٣٦ سنة أكثر من إسرائيل، وعلى الرغم من ذلك نجد أن عدد الملوك الذين تعاقبوا على حكم..
يتبع
يتبع
كل واحدة من الدولتين هو ١٩ ملكاً، يقول فيليب حتّي في كتابه: ( تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين ) إن إسرائيل عندما فنيت كان قد تعاقب على عرشها ١٩ ملكاً، ثم يقول: إن يهوذا كذلك تعاقب على عرشها ١٩ ملكاً، وهذا أمر لافت للنظر لأن دولة يهوذا كما قلنا عمرت ١٣٦ سنة أكثر من دولة إسرائيل!
يتبع
يتبع
٥٨٦ق.م هو تاريخ دمار دولة يهوذا، وهو تاريخ نهاية الإفساد الأول، أما زوال الإفساد الثاني المتوقع فهو ٢٠٢٢م، وعليه:
٥٨٦+٢٠٢٢=٢٦٠٨ سنة، ومن اللطيف أن هذه المدة تشكل ١٩ ضعفاً للفترة الزمنية من زوال دولة إسرائيل إلى زوال دولة يهوذا، وقد ذكر العهد القديم أن نهاية دولة يهوذا
يتبع
٥٨٦+٢٠٢٢=٢٦٠٨ سنة، ومن اللطيف أن هذه المدة تشكل ١٩ ضعفاً للفترة الزمنية من زوال دولة إسرائيل إلى زوال دولة يهوذا، وقد ذكر العهد القديم أن نهاية دولة يهوذا
يتبع
كانت في السنة ١٩ للملك نبوخذ نصر،ونلاحظ أن العام ٧٢٢ق.م الذي دُمرت فيه دولة إسرائيل هو عدد من مضاعفات ١٩ أي: ١٩×٣٨،وإذا ضاعفنا هذا العدد نجد أنه:
٧٢٢×٢=١٤٤٤،وهذا هو عدد السنين القمرية من سنة الإسراء وحتى العام ٢٠٢٢م،وهو أيضاً المضاعف ١٩ للعدد ٧٦ والذي هو عمر إسرائيل المتوقع
يتبع
٧٢٢×٢=١٤٤٤،وهذا هو عدد السنين القمرية من سنة الإسراء وحتى العام ٢٠٢٢م،وهو أيضاً المضاعف ١٩ للعدد ٧٦ والذي هو عمر إسرائيل المتوقع
يتبع
بالسنين القمرية، ومن اللافت للنظر أنه تنتهي كل آية من آيات سورة الإسراء بكلمة وتسمى (فاصلة) مثل: (وكيلاً، شكوراً، نفيراً، لفيفاً.... إلخ) أي أن هناك ١١١ فاصلة، وعندما نحذف الفواصل المتكررة نجد أن عدد الفواصل هو ٧٦ فاصلة!
ولا ننسى أن هذا العدد يشير إلى عمر إسرائيل المتوقع
يتبع
ولا ننسى أن هذا العدد يشير إلى عمر إسرائيل المتوقع
يتبع
بالسنين القمرية، وقد عرفنا سابقآ أن كل كلمة من كلمات سورة الإسراء تقابل سنة، واللافت أيضاً في سورة الإسراء أن هناك فقط ٤ آيات عدد كلمات كل منها ١٩ كلمة، وعليه يكون المجموع:
١٩×٤=٧٦
ويخطر بالبال الرجوع إلى الآية ٧٦ من سورة الإسراء وإليك نص الآية الكريمة:
يتبع
١٩×٤=٧٦
ويخطر بالبال الرجوع إلى الآية ٧٦ من سورة الإسراء وإليك نص الآية الكريمة:
يتبع
وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) الإسراء، واضح أنه يأتي بعد كلمة قليلاً رقم الآية وهو ٧٦، وقد يرمز هذا الرقم إلى عدد السنين، فالنبوءات أحياناً تأتي على صورة رمز يحتاج إلى تأويل..
يتبع
يتبع
كما يحصل في الرؤيا الصادقة كرؤيا يوسف عليه السلام أو رؤيا الملك في سورة يوسف، وإليك المؤشرات على احتمال ذلك احتمالاً راجحاً:
* الآية ٧٦ تتحدث عن الإخراج من الديار وعن مدة لبث الكفار بعد هذا الإخراج، وما نحن بصدده هنا هو البحث عن عدد السنين التي تلبثها إسرائيل بعد قيامها
يتبع
* الآية ٧٦ تتحدث عن الإخراج من الديار وعن مدة لبث الكفار بعد هذا الإخراج، وما نحن بصدده هنا هو البحث عن عدد السنين التي تلبثها إسرائيل بعد قيامها
يتبع
في الأرض المقدسة، وبعد إخراج أهلها منها.
* قد يقول البعض إن الآية تتحدث عن إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا صحيح ولكن الآية التي تليها هي:
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77) الإسراء..
فالآية تتحدث عن سُنّة
يتبع
* قد يقول البعض إن الآية تتحدث عن إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا صحيح ولكن الآية التي تليها هي:
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77) الإسراء..
فالآية تتحدث عن سُنّة
يتبع
في الماضي والحاضر والمستقبل.
* اشتق في القرآن الكريم من الجذر الثلاثي (فزز) فقط ثلاث كلمات واللافت للانتباه أن هذه الكلمات الثلاث موجودة في سورة الإسراء، الآيات:(٦٤، ٧٦، ١٠٣)، أما الآية ٦٤:
"وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم....." فهي ١٩ كلمة، وبالتالي تقابل كما أسلفنا
يتبع
* اشتق في القرآن الكريم من الجذر الثلاثي (فزز) فقط ثلاث كلمات واللافت للانتباه أن هذه الكلمات الثلاث موجودة في سورة الإسراء، الآيات:(٦٤، ٧٦، ١٠٣)، أما الآية ٦٤:
"وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم....." فهي ١٩ كلمة، وبالتالي تقابل كما أسلفنا
يتبع
١٩ سنة، وأما الآية الثانية فهي الآية ٧٦، والتي نحن بصدد ترجيح احتمال أن يكون رقمها يشير إلى عدد السنين التي ستلبثها إسرائيل في الأرض المباركة، فهو تفسير رمزي لكلمة (قليلاً)، أما الآية الثالثة فهي:
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ...
يتبع
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ...
يتبع
فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا (103) الإسراء، وتليها الآية ١٠٤:
"وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا"،
أي قلنا لبني إسرائيل بعد غرق فرعون اسكنوا الأرض المقدسة، فكانت هذه السكنى
يتبع
"وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا"،
أي قلنا لبني إسرائيل بعد غرق فرعون اسكنوا الأرض المقدسة، فكانت هذه السكنى
يتبع
المقدمة التي لابد منها ليتحقق وعد الإفساد الأول الذي يحصل بسببه الشتات الأول، فإذا جاء وعد المرة الثانية والأخيرة جمعناكم من الشتات، والحال أنكم تنتمون إلى أصول شتى على خلاف المرة الأولى؛ حيث كنتم تنتمون إلى أصل واحد، وهو يعقوب عليه السلام، واللافت هنا أن الكلمة الثالثة...
يتبع
يتبع
(يستفزهم) تتعلق بالكلام عن الإفسادين وعلى وجه الخصوص الإفساد الأخير، ولا ننسى هنا أن عدد الكلمات من بداية الحديث عن النبوءة:
"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...." إلى آخر حديث صريح عنها:
"....فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)" هو ١٤٤٣ كلمة، ويتطابق
يتبع
"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...." إلى آخر حديث صريح عنها:
"....فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)" هو ١٤٤٣ كلمة، ويتطابق
يتبع
هذا العدد مع العام ١٤٤٣ه، ويجدر التذكير هنا أن عدد السنين من عام الإسراء إلى هذا العام هو ١٤٤٤ سنة قمرية، أي ١٩×٧٦..
على ضوء ما سبق، وعلى ضوء أن كل كلمة في سورة الإسراء تقابل سنة، إليك هذه المعادلة العددية التي تحصلت من متعلقات الكلمات التي اشتقت من (فزز): فالكلمة الأولى
يتبع
على ضوء ما سبق، وعلى ضوء أن كل كلمة في سورة الإسراء تقابل سنة، إليك هذه المعادلة العددية التي تحصلت من متعلقات الكلمات التي اشتقت من (فزز): فالكلمة الأولى
يتبع
(واستفزز) تقع في الآية ٦٤ والتي عدد كلماتها ١٩ كلمة، والكلمة الثانية (ليستفزونك) تقع في الآية ٧٦ والتي يراد ترجيح احتمال أنها ترمز إلى عدد سنين، والكلمة الثالثة (يستفزهم) تقع في الآية ١٠٣ التي تتحدث عن غرق فرعون، ثم تليها الآية التي تتحدث عن وعد الآخرة، وعليه نقول:
يتبع
يتبع
بما أن عدد كلمات الآية الأولى ١٩ كلمة، وكل كلمة في سورة الإسراء تقابل سنة، وبما أننا نفترض أن رقم الآية ٧٦ يشير إلى عدد سنين، فإن المعادلة هي:
١٩×٧٦=١٤٤٤
والمفاجأة هنا أن ترتيب الكلمة الثالثة أي (يستفزهم) في سورة الإسراء هو ١٤٤٤، فتأمل..!!
يتبع
١٩×٧٦=١٤٤٤
والمفاجأة هنا أن ترتيب الكلمة الثالثة أي (يستفزهم) في سورة الإسراء هو ١٤٤٤، فتأمل..!!
يتبع
ونلفت النظر أنه بعد وفاة سليمان عليه السلام انشقت الدولة وبدأ الإفساد، فكان أن جاء المصريون والأشوريون والكلدانيون فاحتلوا الدولتين من غير أن يزيلوا الملوك، بل أبقوهم على عروشهم، وفي العام ٧٢٢ ق.م قام الآشوريون بتدمير الدولة الشمالية إسرائيل وشعبها ينتسب إلى عشرة أسباط
يتبع
يتبع
وهم الذين قاموا بالانفصال وساروا في طريق الفساد، واستمر الجوس؛ وهو كثرة التردد في الدولة الجنوبية يهوذا حتى جاء نبوخذ نصر وألقى القبض على الملك التاسع عشر! المسمى (صِدقيا) وقتل الكثيرين ودمر دولة يهوذا وذلك عام ٥٨٦ ق.م، وبذلك انتهى الجوس في المرة الأولى، واللافت للنظر
يتبع
يتبع
أن الجوس استمر باستمرار الفساد، وانتهى بتدمير الدولتين، ويُلحظ أن الإفساد والجوس كانا متلازمين، أما في المرة الثانية والأخيرة فقد بدأ الإفساد عام ١٩٤٨م في جزء من الأرض المقدسة، ثم اكتمل فيها بعد ١٩ عاماً في العام ١٩٦٧م، أي أن الإفساد شمل الأرض المقدسة على مرحلتين..
يتبع
يتبع
أما الوعد الأول فقد تلازم فيه الإفساد والعقوبة، وهذا الفارق بين المرة الأولى والأخيرة..
نجده ينعكس في عالم الأرقام:
العام ٧٢٢ق.م هو عام تدمير إسرائيل الأولى والتي هي أولى الدولتين إفسادا، فهي التي بدأت الانفصال، وهي التي زالت أولاً، وبالتالي ينطبق عليها لفظ أولاهما..
يتبع
نجده ينعكس في عالم الأرقام:
العام ٧٢٢ق.م هو عام تدمير إسرائيل الأولى والتي هي أولى الدولتين إفسادا، فهي التي بدأت الانفصال، وهي التي زالت أولاً، وبالتالي ينطبق عليها لفظ أولاهما..
يتبع
العام ١٩٤٨م يوافق العام ١٣٦٧ه وعندها يكون قد مضى على الإسراء ١٣٦٨ سنة قمرية،وفي العام ١٩٦٧م يكون قد مضى على الإسراء ١٣٨٧ سنة قمرية،وفي العام ٢٠٢٢م يكون قد مضى على الإسراء ١٤٤٤ سنة قمرية،وبناء عليه إليك هذه الملاحظات العددية:
إذا بدأنا عد الكلمات من بداية الحديث عن النبوءة
يتبع
إذا بدأنا عد الكلمات من بداية الحديث عن النبوءة
يتبع
أي من قوله تعالى:
"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ"، فسيكون ترتيب كلمة (أولاهما) في قوله تعالى:
"فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا..." هو ٣٨ أي ١٩×٢، ويكون ترتيب كلمة (وعد) هو ٧٢، وترتيب كلمة (الآخرة) هو ٧٣، وذلك في قوله تعالى:
يتبع
"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ"، فسيكون ترتيب كلمة (أولاهما) في قوله تعالى:
"فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا..." هو ٣٨ أي ١٩×٢، ويكون ترتيب كلمة (وعد) هو ٧٢، وترتيب كلمة (الآخرة) هو ٧٣، وذلك في قوله تعالى:
يتبع
"..فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ.."،
أما ترتيب كلمة (وليدخلوا) فهو ٧٦، وهذا ينسجم مع القول بأن عمر دولة إسرائيل الثانية هو ٧٦ سنة، لأن كل كلمة في السورة تقابل سنة، والدخول يكون عند حصول وعد العقوبة...
يتبع
أما ترتيب كلمة (وليدخلوا) فهو ٧٦، وهذا ينسجم مع القول بأن عمر دولة إسرائيل الثانية هو ٧٦ سنة، لأن كل كلمة في السورة تقابل سنة، والدخول يكون عند حصول وعد العقوبة...
يتبع
إذا ضربنا ترتيب كلمة (أولاهما) في ١٩ يكون الناتج:
١٩×٣٨=٧٢٢ وهذا هو تاريخ سقوط دولة إسرائيل الأولى، أي عدد السنين الشمسية قبل الميلاد، نُذكّر أننا نتعامل قبل الإسراء بالسنين الشمسية، وبعده بالسنين القمرية، إذا ضربنا ترتيب كلمة (وعد) في ١٩ يكون الناتج:
١٩×٧٢=١٣٦٨ وهذا هو
يتبع
١٩×٣٨=٧٢٢ وهذا هو تاريخ سقوط دولة إسرائيل الأولى، أي عدد السنين الشمسية قبل الميلاد، نُذكّر أننا نتعامل قبل الإسراء بالسنين الشمسية، وبعده بالسنين القمرية، إذا ضربنا ترتيب كلمة (وعد) في ١٩ يكون الناتج:
١٩×٧٢=١٣٦٨ وهذا هو
يتبع
عدد السنين الهجرية من الإسراء إلى العام ١٩٤٨م أي إلى زمن بداية الإفساد الجزئي في الأرض المباركة، وإذا ضربنا ترتيب كلمة (الآخرة) في ١٩ يكون الناتج:
١٩×٧٣=١٣٨٧ وهذا هو عدد السنين الهجرية من الإسراء إلى العام ١٩٦٧م أي عام اكتمال الإفساد في الأرض المقدسة، وإذا ضربنا ترتيب كلمة
يتبع
١٩×٧٣=١٣٨٧ وهذا هو عدد السنين الهجرية من الإسراء إلى العام ١٩٦٧م أي عام اكتمال الإفساد في الأرض المقدسة، وإذا ضربنا ترتيب كلمة
يتبع
(وليدخلوا) في ١٩ يكون الناتج:
١٩×٧٦=١٤٤٤ وهذا هو عدد السنين الهجرية من الإسراء إلى العام ٢٠٢٢م!!
إن إساءة الوجه في قوله تعالى:
"...لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ..." يمكن أن تتمثل في تجريد إسرائيل من صورتها الإيجابية المزعومة والمصطنعة، وغني عن البيان أن وجود إسرائيل مرهون بالدعم
يتبع
١٩×٧٦=١٤٤٤ وهذا هو عدد السنين الهجرية من الإسراء إلى العام ٢٠٢٢م!!
إن إساءة الوجه في قوله تعالى:
"...لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ..." يمكن أن تتمثل في تجريد إسرائيل من صورتها الإيجابية المزعومة والمصطنعة، وغني عن البيان أن وجود إسرائيل مرهون بالدعم
يتبع
الخارجي، مما يعني أن سلاح إسرائيل الأول هو الإعلام، وبالتالي فإن إساءة الوجه سيكون لها آثار مدمرة على وجود إسرائيل،وإذا استخدمنا المنطق الرياضي السابق فسنصل إلى نتيجة تقول باحتمال أن تمتد مرحلة إساءة الوجه من عام ١٩٨٥م إلى أواخر عام ٢٠٠٣م.
تكررت عبارة (وعد الآخرة) في القرآن
يتبع
تكررت عبارة (وعد الآخرة) في القرآن
يتبع
مرتين فقط، الأولى في فواتح سورة الإسراء والثانية في خواتيمها، والكلام في المرتين يتعلق بالإفساد الإسرائيلي في الأرض المقدسة، بل جاءت العبارة في الفواتح:
"...فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ...(٧)"، وفي الخواتيم:
"...فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ....(١٠٤)"، وهذا يشير إلى أن
يتبع
"...فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ...(٧)"، وفي الخواتيم:
"...فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ....(١٠٤)"، وهذا يشير إلى أن
يتبع
سورة الإسراء بمجملها تتحدث حول وعد الآخرة ويدل على أهمية هذا الوعد، وجاء في خواتيم سورة الإسراء:
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107)
يتبع
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107)
يتبع
وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) الإسراء..
(قل آمنوا به): أي بالقرآن ولا ننسى أننا في سياق الحديث عن وعد الآخرة، وعليه فقد يرجع الضمير في (به) إلى الوعد القرآني،ويقوي هذا ملاحظة أن (وعد مفعول) لم يرد في القرآن الكريم إلا ثلاث مرات
يتبع
(قل آمنوا به): أي بالقرآن ولا ننسى أننا في سياق الحديث عن وعد الآخرة، وعليه فقد يرجع الضمير في (به) إلى الوعد القرآني،ويقوي هذا ملاحظة أن (وعد مفعول) لم يرد في القرآن الكريم إلا ثلاث مرات
يتبع
....كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (18) المزمل، ووردت المرتان الأخريان في سورة الإسراء،الأولى بعد الحديث عن تحقق الوعد الأول قبل الإسلام:
.....وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) الإسراء، والثانية جاءت بعد الحديث عن وعد الآخرة عند الكلام عن تعجب الذين أوتوا العلم من صدق الوعد الإلهي
يتبع
.....وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) الإسراء، والثانية جاءت بعد الحديث عن وعد الآخرة عند الكلام عن تعجب الذين أوتوا العلم من صدق الوعد الإلهي
يتبع
ولا يستبعد أن يكون المقصود بالذين أوتوا العلم هنا أولئك الذين علموا بالوعد قبل حصوله، وقولهم:
...سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) الإسراء، واللافت للانتباه أن سورة الإسراء تختم بقوله تعالى:
....وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) الإسراء،
يتبع
...سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) الإسراء، واللافت للانتباه أن سورة الإسراء تختم بقوله تعالى:
....وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) الإسراء،
يتبع
وتشير خواتيم السورة إلى نصر مجلجل، وتفاعل شديد عند تحقق الوعد، ويبدو أنه سيكون نقطة تحول هامة في تاريخ البشرية، وقد جاء في الحديث الشريف:
"آية العز:
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ...
يتبع
"آية العز:
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ...
يتبع
وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111)"
المتدبر لسورة الإسراء وعلى وجه الخصوص خواتيمها يدرك أنها تتحدث حول انتصار صراط الذين أنعم الله عليهم في مواجهة مناهج المغضوب عليهم والضالين، ويبدو أنه انتصار يؤدي إلى تحولات عالمية تتلاءم مع مكانة
يتبع
المتدبر لسورة الإسراء وعلى وجه الخصوص خواتيمها يدرك أنها تتحدث حول انتصار صراط الذين أنعم الله عليهم في مواجهة مناهج المغضوب عليهم والضالين، ويبدو أنه انتصار يؤدي إلى تحولات عالمية تتلاءم مع مكانة
يتبع
....الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) الأنبياء، وهذا الإدراك دفعنا إلى إحصاء الآيات من نهاية الفاتحة، حيث الكلام عن:
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) إلى بداية سورة الإسراء التي موضوعها..
يتبع
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) إلى بداية سورة الإسراء التي موضوعها..
يتبع
انتصار الصراط الحق، فكان عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى نهاية سورة النحل أي بداية سورة الإسراء هو ٢٠٢٢ آية، فتأمل!!
جاء في سورة المائدة الآية (٢١) على لسان موسى عليه السلام يخاطب قومه:
"يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
يتبع
جاء في سورة المائدة الآية (٢١) على لسان موسى عليه السلام يخاطب قومه:
"يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
يتبع
وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ"، في هذه الآية يطلب موسى عليه السلام من قومه أن يدخلوا فلسطين، الأرض المقدسة التي أخبر الوحي أنهم سيدخلونها، ومعلوم أنهم جبنوا وتقاعسوا فحرمت عليهم أربعين سنة، يتيهون في الأرض، وكان دخولهم الأرض المقدسة بعد ذلك
يتبع
يتبع
مقدّمة لحصول وعد الإفساد الأول الذي وقع قبل الإسلام، والمتدبر للآية ١٠٤ من سورة الإسراء يجد أنها تتحدث عن بداية الوجود الإسرائيلي اليهودي في الأرض المقدسة، وعن نهايته أيضاً، أي أنها تلخص النبوءة الواردة في التوراة حول الإفسادين:
وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
يتبع
وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
يتبع
اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (١٠٤) الإسراء، اللافت للانتباه أن عدد الآيات من الآية ٢١ من سورة المائدة إلى الآية ١٠٤ من سورة الإسراء هو ١٤٤٣ آية، وسبق أن لفتنا الانتباه إلى أن عدد الكلمات من بداية الكلام عن نبوءة الإفساد..
يتبع
يتبع
أول سورة الإسراء إلى قوله تعالى:(لفيفاً) هو أيضاً ١٤٤٣ كلمة، وهذا العدد يوافق العام ١٤٤٣ه/٢٠٢٢م..
سورة الإسراء هي السورة ١٧ في ترتيب المصحف، وواضح أنها السورة التي تتحدث عن زوال الإفساد اليهودي في الأرض المقدسة،واللافت للانتباه أن السورة ١٨ وهي سورة الكهف ترد فيها قصة موسى
يتبع
سورة الإسراء هي السورة ١٧ في ترتيب المصحف، وواضح أنها السورة التي تتحدث عن زوال الإفساد اليهودي في الأرض المقدسة،واللافت للانتباه أن السورة ١٨ وهي سورة الكهف ترد فيها قصة موسى
يتبع
عليه السلام مع الخضر ولا ذكر فيها لليهودية ولا لبني إسرائيل ولأول مرة نجد رسولاً يكون تابعاً، وقد يشير هذا إلى تذكير اليهود وبعد زوال دولتهم وزوال إفسادهم من الأرض المقدسة أن تواضعوا كما تواضع موسى عليه السلام وخذوا الحق ممن يملكه، وما يضر الإنسان أن يكون تابعاً للحق..
يتبع
يتبع
ولمن اصطفاه الله بعلمه ووحيه، وهذا وجه لطيف من وجوه التناسب بين سورة الإسراء وسورة الكهف..
عدد آيات سورة الإسراء والتي تسمى أيضاً سورة بني إسرائيل هو ١١١ آية، ويلاحظ أن سورة يوسف هي أيضاً ١١١ آية، ولا يوجد غيرهما من السور القرآنية ما له العدد نفسه من الآيات، والملاحظ هنا..
يتبع
عدد آيات سورة الإسراء والتي تسمى أيضاً سورة بني إسرائيل هو ١١١ آية، ويلاحظ أن سورة يوسف هي أيضاً ١١١ آية، ولا يوجد غيرهما من السور القرآنية ما له العدد نفسه من الآيات، والملاحظ هنا..
يتبع
أن سورة يوسف تتحدث عن نشأة مسألة بني إسرائيل، وعن خروجهم من الأرض المقدسة إلى مصر، وأن سورة الإسراء تتحدث عن الإفساد الثاني والأخير لبني إسرائيل في الأرض المقدسة، وبالتالي خروجهم منها الخروج الأخير الذي لن يكون بعده لبني إسرائيل وجود مجتمعي في الأرض المقدسة..
يتبع
يتبع
ونلفت النظر أيضاً لعلامات فلكية وعلاقتها بالعدد ١٩ ونبوءة زوال إسرائيل فيما يلي:
١ محرم ١٤٤٣ه يوافق ٩ آب ٢٠٢١م، واللافت هنا أن هذا هو تاريخ تدمير الهيكل الأول، والهيكل الثاني..
ومن هذا التاريخ حتى ٢٠٢٢/٣/٥م والذي هو تاريخ اكتمال ال٧٦ سنة والتي هي عمر دولة إسرائيل المتوقع
يتبع
١ محرم ١٤٤٣ه يوافق ٩ آب ٢٠٢١م، واللافت هنا أن هذا هو تاريخ تدمير الهيكل الأول، والهيكل الثاني..
ومن هذا التاريخ حتى ٢٠٢٢/٣/٥م والذي هو تاريخ اكتمال ال٧٦ سنة والتي هي عمر دولة إسرائيل المتوقع
يتبع
هناك ٢٠٩ من الأيام، العدد ٢٠٩ هو ١٩×١١، وهذا هو أيضاً عدد الأيام من ٢٠٢٢/١/١م إلى نهاية العام ١٤٤٣ه، والذي يتوقع أن يكون بتاريخ ٢٠٢٢/٧/٢٩م، وهذا يعني أن أول ٢٠٩ أيام من السنة الهجرية هي آخر ٢٠٩ أيام في عمر إسرائيل المتوقع، وأن آخر ٢٠٩ أيام من السنة الهجرية هي أول ٢٠٩ أيام
يتبع
يتبع
من العام ٢٠٢٢م، ويبدأ العام ١٤٤٣ه يوم الاثنين وينتهي يوم الخميس، أما العام ٢٠٢٢م فاللافت أنه يبدأ يوم سبت وينتهي يوم سبت أيضاً..
ويُتوقَع أيضاً أن الأمر يتعلق بمذنب هالي لأن مذنب هالي مرتبط بعقائد اليهود وعلى الرغم من أننا لا نعلم حقيقة هذا الارتباط، فقد بادرنا إلى دراسة
يتبع
ويُتوقَع أيضاً أن الأمر يتعلق بمذنب هالي لأن مذنب هالي مرتبط بعقائد اليهود وعلى الرغم من أننا لا نعلم حقيقة هذا الارتباط، فقد بادرنا إلى دراسة
يتبع
مذنب هالي، فوجدناه يكمل دورته في كل ٧٦ سنة شمسية مرة، وأحيانا في ٧٥ سنة، ووجدنا علماء الفلك يعتبرون أن بداية الدورة للمذنب هالي عندما يكون في أبعد نقطة له عن الشمس وتسمى نقطة الأوج، ويرى أهل الأرض المذنب عندما يكون في أقرب نقطة له من الشمس وتسمى نقطة الحضيض، واللافت هنا
يتبع
يتبع
أن هالي بدأ دورته الأخيرة عام ١٩٤٨م ونجد ذلك في كتب الفلك، وقد بحثنا في مراجع فلكية كثيرة لنعرف متى يرجع هالي إلى نقطة الأوج ليكمل دورته الأخيرة، فلم نجد من يتعرض لذلك، ولكن يمكننا أن نقدر ذلك، فإذا كانت دورته ٧٦سنة، فسيكون في نقطة الأوج عام ٢٠٢٤م، وإذا كانت دورته ٧٥ سنة
يتبع
يتبع
فسيكون في الأوج عام ٢٠٢٣م، وكان أن وقعنا على كتاب يقدم تطبيقات عملية لاستخدام الكمبيوتر في علم الفلك اسمه: (ميكروكمبيوتر وعلم الفلك)، وجدنا فيه أنه بعد تزويد الكمبيوتر بالمعلومات اللازمة كانت المفاجأة أن هالي سيعود إلى الأوج عام ٢٠٢٢م، وبذلك يكون هناك تطابق بين النبوءة
يتبع
يتبع
ودورة المذنب هالي، ولا يعني ذلك ما قد يتوهمه البعض من احتمال تأثير الأفلاك في حياة البشر، بل لا يزيد الأمر عن كونه علامة وردت في نبوءة، فلا فرق بين أن نقول:" عندما تزول إسرائيل يكون العام ٢٠٢٢م" أو نقول:" عندما تزول إسرائيل يكون المذنب في أبعد نقطة له عن الشمس" أو نقول:
يتبع
يتبع
"عندما تقوم إسرائيل تدوم بمقدار دورة كاملة للمذنب"، رأى الناس مذنب هالي بتاريخ ١٩٨٦/٢/١٠م أي عندما كان في الحضيض، وكان قد قطع نصف الدورة في مدة مقدارها ٣٨ سنة شمسية، أي ١٩×٢، وإذا بقي يسير بالسرعة نفسها فسوف يكمل دورته في ٧٦ سنة، ولكن وفق معطيات الكمبيوتر سيكمل آخر دورة له
يتبع
يتبع
في ٧٥ سنة شمسية، إذ بدأ دورته في بداية العام ١٩٤٨م، وسيكملها في أواخر العام ٢٠٢٢م، ويلاحظ أن المدة من ١٩٨٦/٢/١٠م إلى أواخر ٢٠٢٢م هي ٣٨ سنة قمرية، أي ١٩×٢، وأن المدة من بدايات عام ١٩٤٨م إلى ١٩٨٦/٢/١٠م هي ٣٨ سنة شمسية، وبذلك يكون المجموع ٧٥ سنة شمسية، وهذا يعني أن سرعة المذنب
يتبع
يتبع
قد ازدادت بعد عام ١٩٨٦م، فهل لذلك دلالة تتعلق بالنبوءة؟!!
سبق أن ذكرنا أن الحساب قبل ٦٢١م هو بالسنة الشمسية وأن الحساب بعدها بالسنة القمرية، وبمعنى آخر: ما قبل الهجرة بالشمسي وما بعد الهجرة بالقمري، وكأن القمري خاص بالإسلام، فمن أوج إسرائيل إلى بداية حضيضها ٣٨ سنة شمسية..
يتبع
سبق أن ذكرنا أن الحساب قبل ٦٢١م هو بالسنة الشمسية وأن الحساب بعدها بالسنة القمرية، وبمعنى آخر: ما قبل الهجرة بالشمسي وما بعد الهجرة بالقمري، وكأن القمري خاص بالإسلام، فمن أوج إسرائيل إلى بداية حضيضها ٣٨ سنة شمسية..
يتبع
ومن بداية صعود المسلمين من الحضيض إلى أوجهم ٣٨ سنة قمرية، وصعود المسلمين من الحضيض يعني بداية حضيض إسرائيل، يُلاحَظ أن هالي يسرع في حركته بعد عام ١٩٨٦م، ويُلاحَظ في المقابل أن المتغيرات في العالم أسرع من كل التوقعات، جاء في الآية ١٢ من سورة الإسراء والتي تأتي تعقيباً..
يتبع
يتبع
على النبوءة:
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12) الإسراء..
يتبع
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12) الإسراء..
يتبع
لاحظ قوله تعالى:(ولتعلموا عدد السنين والحساب) وبحثنا هذا في عدد السنين والحساب، واللافت للنظر هنا أن ترتيب كلمة: والحساب في الآية هو ١٩، وسبق أن قلنا أن كل كلمة في السورة تقابل سنة، وبحثنا هذا يتعامل مع السنين والحساب وفق العدد ١٩، فتأمل!!
يتبع
يتبع
نحن بدون أدنى شك في وعد الآخرة وفي آخر الزمان وقبل يوم القيامة وشعوب العالم اليوم حسب المفهوم الشرعي لمصطلح (قرية) في القرآن صاروا فعلياً بمعظمهم كأنهم أهل قرية صغيرة واحدة تحكمهم قوانين جبرية واحدة أساسها الظلم، والنظام المالي الدولي كله متداخل وأساسه الربا..
يتبع
يتبع
وحتى من الناحية الأخلاقية هناك عولمة متسارعة للاعوجاج والإفساد، لذلك وعلى الأرجح والله أعلم أن عقد العشرينات من هذا القرن هو أوان نفاذ هذين القانونين المسطورين في الكتاب: وعد الآخرة وهلاك القرى!!
علامة نهاية القرى سترونها من أم القرى من مكة وليس من اورشاليم أو كييف
فارتقب!
انتهى
علامة نهاية القرى سترونها من أم القرى من مكة وليس من اورشاليم أو كييف
فارتقب!
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...