♪ ȞMⓐĐĐⒽ ♪
♪ ȞMⓐĐĐⒽ ♪

@ksaboy2022

52 تغريدة 48 قراءة Jan 24, 2022
#ثريد 💡
من هم «الخوارج»
تاريخهم..وموقفهم ضد الخليفة
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
القصة الحقيقية
-السرد بعدقليل ❤
#الطايي_عرعر #صفات_حلوه_في_صديقك #فارس_الشمال #غرد_وكأنك_في_2012 #معجبه_تخطب_سمول_كابتشينو #_مكبرات #السيسى #جيزان #الماجستير_طاقات_مهدره #التعيين_او_النزول
عرّف أهل العلم الخوارج بتعريفات متنوعة منها الطائفة التي خرجت على رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب وخروجهم عليه هو العلة في تسميتهم بهذا الاسم بعد قبوله التحكيم في موقعة صفين.
ويرجع بعض العلماء بداية نشأة الخوارج  إلى زمن النبي  صلى الله عليه وسلم
ويعتبرون "ذا الخويصرة "الذي اعترض على الرسول في قسمة ذهب كان قد بعث به علي من اليمن
  أول الخوارج ويتضح ذلك من الحديث النبوي الشريف الذي رواه الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري حيث قال:
بينا النبي -صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسماً، فقال ذو الخويصرة رجل من بني تميم:
يا رسول الله أعدل
قال: (ويلك، من يعدل إذا لم أعدل).
فقال عمر: ائذن لي فلأضرب عنقه
فقال صلى الله علي وسلم :
(لا، إن له أصحاباً، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم...
وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آتيهم رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة )
ومن العلماء من يرى أن نشأة الخوارج بدأت بالخروج على عثمان بإحداثهم الفتنة التي أدت إلى قتله ظلمًا وعدوانًا وسميت تلك الفتنة التي أحدثوها بالفتنة الأولى وقد أطلق ابن كثير في كتابه
"تاريخ ابن كثير" على الغوغاء الذين خرجوا على عثمان وقتلوه اسم الخوارج
وتعود بداية الخوارج إلى نهاية عهد الخليفة عثمان بن عفان وبداية عهد الخليفة علي بن أبي طالب نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهد الأول  واستمرت في عهد الثاني  وكان أغلبهم  من "القراء" أي حفظة القرآن الكريم وقد بايعوا عليّا بن أبي طالب بعد مقتل عثمان بن عفان
وخرجوا معه لملاقاة  جيش معاوية ابن ابى سفيان والى الشام في ذلك الوقت بموقعة صفين.
وبعد انهزام جيش معاوية أمام جيش علي أمر عمرو بن العاص أحد قادة جيش معاوية برفع المصاحف على أسنة الرماح درأً للهزيمة المحققة ثم طلبوا التحكيم لكتاب الله وشعر علي بن أبي طالب أن هذه خدعة
لكنه قبل وقف القتال احتراما للقرآن الكريم وأيضا نتيجة رغبته في حقن الدماء وذلك رغم انتصار جيشه وبعد توقف القتال والتفاهم على أن يمثل أبو موسى الأشعري عليا بن أبي طالب ويمثل عمرو بن العاص معاوية بن أبي سفيان وحددوا موعداً للتحكيم
وفي طريق عودتهم إلى العراق خرج إثنا عشر ألف رجل من جيش علي يرفضون فكرة التحكيم بين على بن أبي طالب وبين معاوية بن أبي سفيان في النزاع
 وهنا ظهر  الخوارج بالمعنى الدقيق للكلمة كخارجين على الإمام علي بسبب قبوله  التحكيم
وبحكم كونهم جماعة في شكل طائفة لها اتجاهها السياسي وآراؤها الخاصة أحدثت أثرًا فكريًّا عقديًّا واضحًا بعكس ما سبقها من حالات رأوا أن كتاب الله قد "حكم" في أمر هؤلاء "البغاة"
(يقصدون معاوية وأنصاره)
ومن ثم فلا يجوز تحكيم الرجال "عمرو بن العاص
وأبو موسى الأشعري" فيما "حكم" فيه "الله" صاحوا قائلين:
"لا حكم إلا لله" ومن هنا أطلق عليهم
"المُحَكِّمة"
فما  كان من عليّ إلا أن علق على عبارتهم تلك قائلا:
"إنها كلمة حق يراد بها باطل".
وبعد اجتماع عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري نتج عنه "تضعيف لشرعية عليّ" و"تعزيز لموقف معاوية" ازداد المُحَكِّمة يقينا بسلامة موقفهم وطالبوا عليّا بـ:
1- رفض التحكيم ونتائجه والتحلل من شروطها
2- النهوض لقتال معاوية
ولكن عليّا رضي الله عنه رفض ذلك قائلا:
"ويحكم.. أبعد الرضا والعهد والميثاق أرجع؟
أبعد أن كتبناه ننقضه؟ إن هذا لا يحل". 
وهنا انشق المُحَكِّمة  "الخوارج "عن عليّ، واختاروا لهم أميرا من الأزد وهو عبد الله بن وهب الراسبي
وقُدِّر عددها في بعض الروايات ببضعة عشر ألفًا وحُدِّد في رواية باثني عشر ألفًا وفي أخرى بستة آلاف، وفي رواية بثمانية آلاف، وفي رواية بأنهم أربعة عشر ألفًا.
وكان هذا بداية ظهورهم كفرقة أطلق عليها الخوارج ووضع الخليفة علي بن ابي طالب منهجًا قويمًا في التعامل مع هذه الطائفة
تمثل هذا المنهج في قوله للخوارج:
" .. إلا أن لكم عندي ثلاث خلال ما كنتم معنا:
لن نمنعكم مساجد الله ولا نمنعكم فيئا ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا
"رواه البيهقي وابن أبي شيبة.
كانت الشروط التي أخذها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على الخوارج أن لا يسفكوا دمًا ولا يروعوا آمنًا ولا يقطعوا سبيلاً ولكنهم خالفوا ذلك  وارتكبوا العديد من المخالفات  لأنهم يكفرون من خالفهم ويستبيحون دمه وماله فبدأوا بسفك الدماء المحرمة في الإسلام
قاموا بقتل عبد الله ابن  الصحابى الجليل
خباب بن الأرَت وبقروا بطن جارية له كانت حاملًا فأثار هذا العمل الرعب بين الناس وأظهر مدى إرهابهم ببقر بطن هذه المرأة وذبحهم عبد الله كما تذبح الشاة، ولم يكتفوا بهذا بل صاروا يهددون الناس قتلاً، حتى إن بعضهم استنكر عليهم هذا العمل
قالوا لهم
: ويلكم ما على هذا فارقنا عليًّا. 
وبالرغم من فظاعة ما ارتكبه الخوارج من منكرات لم يبادر أمير المؤمنين علي إلى قتالهم بل أرسل إليهم أن يسلموا القتلة لإقامة الحد عليهم
فأجابوه بعناد واستكبار:
وكيف نقيدك وكلنا قتله؟
قال: أوَكلكم قتله؟
قالوا: نعم
فسار إليهم  الإمام على كرم الله وجهه بجيشه
الذي قد أعدَّه لقتال أهل الشام في شهر المحرم من عام 38هـ وعسكر على الضفة الغربية لنهر النهروان والخوارج على الضفة الشرقية بحذاء
مدينة النهروان
وكان علي كرم اللهوجهه يدرك أن هؤلاء القوم هم الخوارج الذين عناهم رسول الله بالمروق من الدين
لذلك أخذ يحث أصحابه أثناء مسيرهم إليهم ويحرضهم على قتالهم.
وعسكر الجيش في مقابلة الخوارج يفصل بينهما نهر النهروان وأمر جيشه ألاّ يبدءوا بالقتال حتى يجتاز الخوارج النهر غربًا وأرسل علي رسله يناشدهم الله ويأمرهم أن يرجعوا وأرسل إليهم البراء بن عازب يدعوهم ثلاثة أيام فأبوا
ولم تزل رسله تختلف إليهم حتى قتلوا رسله، واجتازوا النهر.
وعندما بلغ الخوارج هذا الحد وقطعوا الأمل في كل محاولات الصلح وحفظ الدماء ورفضوا عنادًا واستكبارًا العودة إلى الحق وأصروا على القتال قام أمير المؤمنين بترتيب جيشه وتهيئته للقتال
فجعل على ميمنته حجر بن عدي
وعلى الميسرة شبث بن ربعي
ومعقل بن قيس الرياحي
وعلى الخيل أبا أيوب الأنصاري
وعلى الرَّجَّالة أبا قتادة الأنصاري
وعلى أهل المدينة وكانوا سبعمائة-
قيس بن سعد بن عبادة
وأمر عليٌّ أبا أيوب الأنصاري أن يرفع راية
أمان للخوارج
ويقول لهم:
من جاء إلى هذه الراية فهو آمن ومن انصرف إلى الكوفة والمدائن فهو آمن إنه لا حاجة لنا فيكم إلا فيمن قتل إخواننا فانصرف منهم طوائف كثيرون وكانوا أربعة آلاف فلم يبقَ منهم إلا ألف أو أقل
مع عبد الله بن وهب الراسبي
وزحف الخوارج إلى علي فقدّم عليٌّ بين يديه الخيل وقدم منهم الرماة وصفّ الرجّالة وراء الخيّالة
وقال لأصحابه: كفوا عنهم حتى يبدءوكم.
وأقبلت الخوارج يقولون: لا حكم إلا لله الرواح الرواح إلى الجنة وبعد معركة حاسمة وقصيرة أخذت وقتًا من اليوم التاسع من شهر صفر عام 38هـ
وأسفرت هذه المعركة الخاطفة عن عددٍ كبير من القتلى في صفوف الخوارج فتذكر الروايات أنهم أصيبوا جميعًا ويذكر المسعودي:
أن عددًا يسيرًا لا يتجاوز العشرة فروا بعد
الهزيمة الساحقة
أما جيش علي فقد قُتل منه رجلان فقط  وقيل: قتل من أصحاب عليٍّ اثنا عشر أو ثلاثة عشر
وبعد هزيمتهم في النهروان بشهرين تجددت حروبهم وتمردهم ضد الدولة الاسلامية  ويمكن إجمال حروب الخوارج ودولهم فيما يلى:
اولا : ضد جيش الامام  عليّ  رضى الله عنه 
1- معركه النهروان - صفر 38هـ : ب
قيادة أول أمرائهم: عبد الله بن وهب الراسبي وهزموا فيها
2- الدسكرة (بخراسان) - ربيع ثان 38 هـ :
بقيادة أشرس بن عوف الشيباني، وهزموا فيها
3- ماسبذان (بفارس) - جمادى الأولى 38 هـ : بقيادة هلال بن علفة، وهزموا فيها
4- جرجرايا (على نهر دجلة) - 38 هـ :
ضد بقيادة الأشهب بن يشر البجلي
5- على أبواب الكوفة - رمضان 38 هـ :
بقيادة أبو مريم -من بني سعد تميم - وهزموا فيها
6- دبروا مكيده لاغتيال  الامام على واغتيال
عمرو بن العاص وكذلك معاوية بن أبي سفيان.
نجا عمرو ومعاوية وقتل علي بن أبي طالب على
يد عبد الرحمن بن ملجم
ثانيا: ضد الدولة الأموية:
7- معركة مع أهل الشام بعد مقتل عليّ وتنازل ابنه الحسن عن الخلافة لمعاوية  وكادوا يهزمون جيش معاوية لولا أنه استعان عليهم بأهل الكوفة
8- تمرد داخلي ضد بني أمية بدأ سنة 41 هـ
بقيادة سهم بن غالب التميمي والخطيم الباهلي حتى سنة 46 هـ
9- في أول شعبان 43 هـ خرج الخوارج بقيادة المستورد بن علفة وكان أميرهم لملاقاة جيش معاوية
10- في سنة 50 هـ ثار بالبصرة
جماعة بقيادة قربي الأزدي
11- في سنة 58 هـ الخوارج من بني عبد القيس واستمرت ثورتهم حتى ذبحهم جيش عبد الله بن زياد
12- في سنة 59 هـ ثاروا بقيادة حبان بن ظبيان السلمي وقاتلوا حتى قتلوا جميعا عن "بانقيا"
قرب الكوفة
13- في سنة 61 هـ وقعت المعركة التي قتل فيها أبو بلال مرداس بن أدية، وكان مقتله سببا في زيادة عدد أنصار الخوارج
14- خرجوا بالبصرة بقيادة عروة بن أدية.
15- خرجوا بالبصرة بقيادة عبيدة بن هلال
16-  في أواخر شوال سنة 64 هـ بدأت الثورة الكبرى للخوارج الأزارقة بقيادة نافع بن الأزرق وبدأت تلك الثورة بكسر أبواب سجون البصرة متجهين للأهواز
وهناك من المواجهات الكثير لكني ذكرت ابرزها
أهم شخصيات الخوارج:
•حوثرة بن وداع  "من أسد"
•المستورد بن علقة بن زيد مناة. من تيم الرباب
•حبان بن ظبيان السلمي
•أبو بلا مرداس بن أدية المربعي الحنظلي، من تميم
•الزبير بن علي السليطي. من تميم
•نجدة بن عامر الحنفي. من بكر بن وائل
•ثابت التمار. من الموالي
.أبو فديك عبد الله بن ثور بن قيس
•أبو الضحاك شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني
•أبو نعامة قطري بن الفجاءة المازني.
من تميم
•عبد ربه الصغير. أحد موالي قيس بن ثعلبة
•أبو سماك عمران بن حطان الشيباني الوائلي
•عبد الله بن يحي بن عمر بن الأسود. من كندة
• نافع ابن الازراق
سرعان ما شهد تاريخ الخوارج عددًا من الانقسامات قادها عدد من أعلامهم وأئمتهم وتحديدا في عهد إمامهم نافع بن الأزرق (65هـ)
الذي مثّلت فرقته "الأزارقة" أول انقسام
داخل تيار الخوارج العام.
- دولة الأزارقة
وهم أتباع التكفيرى نافع بن الأزرق والذين اعتبروا  أن "ديار مخالفيهم هي ديار كفر" و استولوا على الأهواز وأرض فارس وكرمان وجبوا خراجها سنوات عديدة
أصول الفكر التكفيري لديهم:
•جميع خصومهم ومخالفيه كفار
•لا يحق لأصحابهم المؤمنين منهم أن يجيبوا أحداً من غيرهم إلى الصلاة إذا دعا إليها، ولا أن يأكلوا ذبائحهم، أو يتزوجوا منهم، أو يرثوا منهم، أو يورثوهم
• يكون غيرهم مثل كفار العرب، وعبدة الأوثان، لا يقبل منهم إلا الإسلام والسيف، ودارهم دار حرب، ويحل قتل أطفالهم ونسائهم
•يحل لهم الغدر بمن خالفهم
•لا تجوز التقية
•من أقام بدار الكفر  فهو "كافر"
•أطفال الكفار" سيدخلدون في النار
•أنكار رجم الزاني
•إقرار حد قذف المحصنة دون قذف المحصن
•المساواة  في قطع يد السارق بين أن يكون المسروق قليل أو كثير.
- دولة النجدات
وهم أتباع نجدة بن عامر الحنفي وتركزت
أفكارهم حول ما يلى:
1- معرفة الله ومعرفة رسوله وتحريم دماء
المسلمين وأموالهم
2-  الإقرار بما جاء من عند الله جملة
3- ما عدا ذلك من الحلال والحرام والشرائع فالجاهل بها معذور لأنها ليست من الدين 
4- كفر المصر على الذنب
- الدولة الصفرية
 وهم أتباع زياد الأصفر أو النعمان بن الأصفر أو عبد الله بن صفار وهم مثل الأزراقة وتركزت أفكارهم حول ما يلى:
.جميع خصومهم ومخالفيه كفار 
•لا يحق لأصحابهم المؤمنين منهم أن يجيبوا أحداً من غيرهم إلى الصلاة إذا دعا إليها، ولا أن يأكلوا ذبائحهم أو يتزوجوا منهم
.يكون غيرهم مثل كفار العرب وعبدة الأوثان لا يقبل منهم إلا الإسلام والسيف ودارهم دار حرب
ويحل قتل أطفالهم ونسائهم
•يحل لهم الغدر بمن خالفهم
•لا تجوز التقية
•من أقام بدار الكفر  فهو"كافر"
•أطفال الكفار" سيدخلدون في النار
•إنكار رجم الزاني
•إقرار حد قذف المحصنة دون قذف المحصن
•المساواة  في قطع يد السارق بين أن يكون المسروق قليل أو كثير.
وخالفوا الأزراقة فقط في امتناعهم عن قتل أطفال المخالفين لهم في الاعتقاد
-الدولة الإباضية
وهم أتباع عبد الله بن إباض التي مازالت موجودة حتى الان  في  سلطنة عُمان
وقد ظل القطر العماني منذ فجر الإسلام مستقرًّا للمذهب الإباضي وكان من الأمور الطبيعية أن يسيطر أبناء المذهب على نظام الحكم فيه في شكل إمامة تستمد نظام حكمها وأحكامها من المذهب الشائع عندهم
وتميز الإباضية  بالتساهل وعدم التشدد في كثير من الأمور  بخلاف أسلافهم في الصدر الاول من الاسلام وهذا يفسر لنا بقاءهم على مر الزمن بينما نجد غيرهم من فرق الخوارج قد بادوا وانقرضوا بسرعة منذ القرون الأولىً
تتميز أفكارهم بالاعتدال ومن مظاهر ذلك 
1- عدم تجسيم الله تعالى
2- عدم رؤيته تعالى في الآخرة
3- عدم قدم القرآن
4- عدم القول بالجبر والقدر.
5- الاعتماد على السيرة العملية التي كانت رائجة في الصدر الأول للإسلام 
6- تتسق أفكارهم مع الفهم الفطري للآيات القرآنية، وللسنة النبوية
وقسمت الإمامة عندهم الى خمس مراحل
تمثلت فيما يلى :
الإمامة الأولى :إمامة الجلندى
بدأت الإمامة الأولى في عمان المستقلة سنة 132هـ على وجه التحديد، وهي السنة التي سقطت فيها دولة بني أمية وقامت دولة بني العباس، وكان أول إمام هو الجلندَى بن مسعود بن جلندَى الجلنداني.
الإمامة الثانية: إمامة الخروصيين
وشهدت  عمان أضرابات واسعة عقب أنهيار إمامة الجلندى الأولى حتى   أعلن الوارث بن كعب من  بني خروص  عام  179هـ، الإمامة الثانية والتى وأستمرت  دولة بني خروص حتى بعد سنة 400هـ بقليل.
الإمامة الثالثة : إمامة النباهنة
 وظهرت عقب نهاية إمامة الخروصيين  ولم تشهد عمان في عصرهم الأمن والاستقرار مما  هيأ  الاجواء لإمامة جديدة في أسرة جديدة.
الإمامة الرابعة :إمامة اليعاربة
وأسسها  ناصر بن مرشد بن سلطان اليعربي الحميري الأزدي  في سنة 1034هـ وأستمرت حتى سقوطها على يد البوسعيدي 
الإمامة الخامسة: إمامة البوسعيدية
انتقل ملك اليعاربة إلى أحمد بن سعيد البوسعيدي سنة 1154هـ، وهو جَدُّ الأسرة الحاكمة في عمان في الوقت الحالي
وقد انقرضت هذه  الدول ولم يبقَ من الخوارج سوى الإباضية  في سلطنة عُمان وشرقي إفريقيا وفي أنحاء من المغرب العربي (تونس والجزائر) وفي الجنوب الشرقي للقارة الإفريقية ساحل  (زنجبار).
-نهاية السرد ❤
المصادر 📚:
-عبقرية الامام علي بن ابي طالب
.عباس محمود العقاد
-معاوية بن أبي سفيان
.عباس محمود العقاد
-مغامرة الاسلام/مارشال هودجسون
-تاريخ الامم والملوك/الطبري
-الفتنه الكبرى/ د. طه حسين

جاري تحميل الاقتراحات...