١٥_أما الغرب فخلف شعارات التنوع والحريات يستقر هذا الإيمان بصلاحية قيمه وتراثه التنويري وعالمية مقاييسه وكونية أسئلته واجاباته، ويتخذ من شعار النسبية ذريعة لإحباط طموح أي أمة لديها تطلّع إلى عرض ما تختزنه من معارف ورؤى ومقاييس حضارية=
٢٨_توظف اما كطاقة انتاجية وإما (طاقة قتالية)، ومن حيث تحويل الطبيعة من مجموع آيات ومشاهد هداية إلى مستودع الذي يرى به "فرانسو ليوني" المبدأ الذي يحكم البرنامج الحداثي الانتحاري المتمثل في (السيادة على الطبيعة).
من فضلك رتب مشكور @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...