أ.إيمان العلي🇸🇦❤️
أ.إيمان العلي🇸🇦❤️

@Emana1a1i

6 تغريدة 22 قراءة May 31, 2021
وأنت في غمرة محاولة إثبات ذاتك..
قد تقسو كثيراً على من حولك،
تبالغ في نرجسيتك وأنانيتك،
تفعلُ أشياءً لم تكن لتفعلها لو كان هدفك أسمى وغايتك أنبل؛
ربما ستندم كثيراً بعد حين؛
حينَ تستفيق في يومٍ من الأيام لترى نفسك فجأةً وحيداً،
خالياً من جميع الأحباب،
وخالياً حتى من حبك لنفسك! 🕸
تلك الكلمات البراقة والعبارات الخادعة:
(كن نفسك)
(لا يجب أن يحبك الناس)
(ليس عليك أن تهتم بشيء)
(افعل كل ما تريد فالعمر واحد)
كثيرٌ منها يُقال وليس هدفها إسعادك!
إن لها مقصود أعمق من ذلك بكثير!
تبدو وكأنها من أجلك؛
وهي في الحقيقة تسير في الاتجاه المعاكس لإحساسك بنفسك وإنسانيتك!
يقولون لك (كن نفسك)
فتبدأ في رحلة البحث عن نفسك وأنت موجود!
تكون الشخص الرحيم المحب للآخرين المهتم بمشاعرهم فيقولون لك: (لا يجب أن يحبك أحد لا يجب أن تهتم) فتصبح قاسياً معهم غير مبالٍ بهم وبجرحك لهم!
ويقولون (افعل ما تريد فالعمر واحد)
فيطيش عقلك وتقترف أشياءً لم تكن لتفعلها!
كثيرٌ من العبارات لها ظاهر براق، ومغزى سيء؛ يسيء لك أنت أولاً دون أن تعلم!
أن تصبح خالياً من شعورك،
متجهاً نحو فكرة غزت عقلك مؤقتاً،
فهذا لن يجعلك (تكوْن نفسك)؛
بل جعلك أرجوحة بين هذه الأفكار المتقلبة والمتغيرة!
وقد كنت نفسك قبلها؛ تحس بشعورك، وتتلمس أفكارك، وتحب الحياة!
يجب علينا جميعاً أن نعتني بما نقرأ.. كعنايتنا بنظافة الذي نأكله تماماً..
بل أكثر..
كثيرٌ من الأفكار تدنس عقلك دون أن تشعر..
تجعل منك إنساناً آخر لا تعرفه أنت!
تؤثر على سلوكك بشكل ينفّر الناس منك..
ثم ماذا..؟!
تصبح بعدها وحيداً فارغاً من كلّ شيء..
وقابلاً للتعبئة بأي شيءٍ رخيص!
فضلاً رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...