11 تغريدة 9 قراءة May 31, 2021
31 مايو 2021
حذر جنرال كبير في #فرنسا من أن #النظام_العالمي
يمر بعملية إعادة تنظيم ضخمة، وأن #الاتحاد_الأوروبي
يجب أن يبتعد عن سيناريو من شأنه أن يجبره على الانحياز
بين القوى العالمية العظمى لـ #لولايات_المتحدة و #الصين.
خلال مقابلة مع صحيفة #لافيقارو الفرنسية، تطرق الجنرال
#فرانسوا_لوكوانتر -رئيس أركان الدفاع الفرنسي- إلى
مجموعة متنوعة من القضايا، بما فيها المهمة
الصعبة المتمثلة بتشكيل هوية سياسية
مشتركة بين دول الاتحاد الأوروبي، وإعادة
تنظيم #النظام_العالمي الحالي ... -
ودور #فرنسا في #إفريقيا والقوة العسكرية المتنامية لدول
مثل #روسيا والصين. وقال #لوكوانتر إننا نتجه نحو إعادة
تنظيم #النظام_العالمي المتمحور حول المنافسة بين أمريكا
والصين، مضيفا أن كل دولة على وجه الأرض ستواجه التحدي
المتمثل بالاضطرار لاتخاذ قرار بشأن الجانب الذي يجب أن تتخذه
"سيكون الأمر صعبًا للغاية على وجه التحديد، لأنه لا #فرنسا
ولا #أوروبا مهتمتان باختيار جانب. بينما يجب عدم التشكيك
في علاقاتنا مع #الولايات_المتحدة، يجب ألا نسمح لأنفسنا
بالوقوع في مواجهة غير متوازنة بين #الصين والولايات المتحدة."
كما تحدث #لوكوانتر عن الأخطار
التي يُفتَرض أن تشكلها القوى التي
تسعى لتحـــــــدِّي #الاستقرار_العالمي
و #القانون_الدولي ولا سيما #روسيا
و #الصين و #إيران
عند سؤاله عماإذا كانت الكتلة الأعضاء الـ 27 ستحقق
نوعامن الاستقلال الاستراتيجي الذي غالبا مايطلبه
تكنوقراط #الاتحاد_الأوروبي، أشارإلى أن الاتحاد
الأوروبي قد تم بناؤه بالبداية حول العلاقات
الاقتصادية، وأن تشكيل هوية سياسية
مشتركة من شأنه -عالأقل على المدى
القصير- تكون مهمة شاقة.
وقال #الجنرال:
"نحن في نقطة تحول. #أوروبا إما أن تبقى
حيث هي اليوم، وتختفي في النهاية
من الساحة الدولية، أو ستكون
قادرة على تلبية التوقعات
الأمنية لمواطنيها،"
قبل اتهام #موسكو "بالاستمرار في إضعاف
النموذج الديمقراطي (للغرب) من خلال
العمل في المجال الرقمي وفي مجال
النفوذ"، صرح #لوكوانتر أن #روسيا
-مثل الصين- "أصبحت منافسًا
خطيرًا للغاية" في الساحة
العسكرية، خاصة فيما يتعلق
بالغواصات و تكنولوجيا الصواريخ الباليستية
في الوقت نفسه، أشار #الجنرال إلى أن دولًا
مثل #روسيا و #الصين و #تركيا، تتنافس
بشكل متزايد مع #فرنسا في #إفريقيا،
وقال:
"اليوم، وجود روسيا أو تركيا أو الصين
في إفريقيا مقلق ومزعزع للاستقرار".
في الوقت الحالي، ينفذ حوالي 300 مدرب ومستشار
عسكري روسي عمليات في جمهورية #إفريقيا_الوسطى،
وهي مستعمرة فرنسية سابقة، حيث يدعمون القتال
العسكري للدولة ضد الجماعات المتمردة المسلحة.
تؤكد #موسكو أن وجودها العسكري في جمهورية
إفريقيا الوسطى، يرجع فقط إلى حقيقة أن
الحكومة المحلية طلبت المساعدة من
القوات المسلحة الروسية
rmx.news

جاري تحميل الاقتراحات...