Mohamed Helal
Mohamed Helal

@CfcMoha

28 تغريدة 56 قراءة May 30, 2021
🔹 تحليل تكتيكي لنهائي الابطال
من محلل ذا اثليتيك 'Michael Cox'
“ كيف تفوق #توخيل بالسهل الممتنع على #جوارديولا .. الاستقرار Vs الفكرة الجديدة”
للتوضيح التحليل كامل منقول من ابلكيشن موقع the Athletic بقلم المحلل الكبير Michael Cox موجود على الApp باشتراك سنوي للي حابب يقرأ التحليل بالنص الاصلي .. انا ناقل التحليل بنظرتي وترجمتي للمصطلحات التكتيكية حسب فهمي
بسم الله نبدأ ..
منذ يومه الاول في تشيلسي كانت هذه هي خطة #توخيل الاساسية في المباريات الكبيرة
يهدف للسيطرة على المباريات من خلال الاستحواذ، لكن الفعالية الاكبر تأتي من التحولات .. يهاجمون بسرعة خلف دفاع الخصم ويغلقون كل المنافذ امام الخصم من خلال دفاع عميق في منطقة الجزاء
وهذا نفس الفكر الذي دهل بع النهائي .. المفاجئة هي أن تشيلسي وجد الأمر سهلاً للغاية، حيث سجل مان سيتي أقل رقم حسب الأهداف المتوقعة (xG) في الموسم الحالي بأكمله : 0.45 فقط!
• اقل معدل xG لمان سيتي خلال حقبة بيب كاملة واقل عدد تسديدات على المرمى!
اختار توخيل التشكيلة الأساسية المتوقعة وفضل " الاستقرار" .. عكس ما فعله بيب الذي أحدث مفاجأة كبيرة وغير من شكل الفريق تماماً
• كانت هذه هي المرة الثانية فقط طوال الموسم الذي يبدأ فيها جوارديولا مباراة بدون لاعب واحد على الأقل من محاور الارتكاز : #فرناندينيو - #رودري
هل هذا القرار نتيجة للحالة المستخوذه على #بيب في اللحظات المهمة وهي الـ Over Thinking?! ربما لكن الأمر يستحق دراسة لاستنتاج المنطق والفكرة التي قرر على اساسها الاستغناء عن محاور الارتكاز امام اسرع فريق في اوروبا.
خلال هزيمة الكأس امام تشيلسي الشهر الماضي لعب فيرناندينيو كمحور اركتاز ايمن وكان نقطة ضعف واضحة عندما اجبره ماسون ماونت على مراقبته والخروج لطرف الملعب في كل مره والتفوق عليه هناك ثم استغلال المساحة التي تركها في العمق .. بالضبط كما حدث لحظة الهدف
كذلك في مباراة الدوري لعب رودري وحيدة وتمكن تشيلسي من عمل زيادة عددية عليه بنزول ماونت كثلاث وسط ملعب.. رودري وفيرناندينيو لايمكن لاحدهم اللعب وحيداً امام تشيلسي بالاخص
بيب فشل خلال الثلاث مباريات في ايجاد حل لتلك المشكلة .. ربنا ثنائي Double Pivots كان هو الحل الامثل
توخيل لم يستهدف ابداً المساحة بين خطوط السيتي بل ركز اكثر على الاطراف لاختراق كتلة السيتي
• قرار ادخال زينشينكو للعمق لغلق المساحة في Zone 14 التي سيطر عليها واستغلها تشيلسي في مباراة الكأس قرار مفهوم من بيب لكن تبعات ذلك كانت كارثية وهذا ما استغله توخيل وضرب المساحة على الطرف.
🔹نظام اللعب Formation
لعب جوارديولا بشكل واضح بثلاثة في الدفاع وخط وسط دايموند وثلاثي أمامي في حالة الاستحواذ 3-4-3 مع دخول زينتشينكو لوسط الملعب لتشكيل الضلع الأيسر من الماسة
هذا الشكل غالبًا ما استخدمه بيب لمحاولة تمديد الملعب مع السيطرة على الكرة.
مع ذلك فإن هذا يعني أن لاعبو الوسط سيضطرون إلى تغطية مساحة كبيرة عند خسارة الكرة لذلك استخدم لاعبين حركيين وسريعين عدى غوندو الذي كان ضعيف في الارتداد وكلفهم كثيراً
تمسك تشيلسي بشكله المعتاد، حيث كلف #توخيل كل من ماسون ماونت وكاي هافرتز بالبقاء في مواقع مركزية في العمق اكثر لمنع تمريرات سيتي عبر الوسط، بدلاً من التراجع لتشكيل خط وسط رباعي.
🔹 5-2-3 كانت محكمه تماماً
اثناء بناء السيتي للهجمة في الثلث الاول كان شكل تشيلسي في بعض الأحيان يبدو وكأنه 5-1-4، حيث أن أحد محوري الارتكاز كان يصعد للأمام للضغط على على حامل الكرة
على الرغم من المخاطرة بترك مسافة كبيرة بين الخطوط.. كان الحل البسيط بخروج روديجير و أزبيليكويتا في كل مره للضغط على اي لاعب في الـHalf spaces كما فعل في مباراة الدوري الاخيرة
Chelsea Long Ball🔹
سلاح التمريرات الطويلة برز كثيراً في اوروبا كرد فعل لانتشار اسلوب الضغط العالي وخط الدفاع عالي..
القصة الابرز في المباراة هي تمريرات
تشيلسي الطويلة.. خاصة تجاه اليسار
فبدأ تشيلسي المباراة بسحق جون ستونز بالكرات الطويلة
هنا روديجير يستهدف المساحة خلف خط الدفاع بين والكر وستونز التي يتخرك بعا فيرنير .. ستونز تمكن من قرائتها وتمكن من قطعها لكن الكرة الثانية كسبها تشيلسي
أدى ذلك في النهاية إلى قيام هافرتز بلعب تمريرة cut back لفيرنير داخل البوكس لكنه اساء التصرف بها
نفس الجملة تكررت بعد ثلاث دقائق
ارسل تياجو سيلفا كرة طويلة في اتجاه جيمس، مما دفع زينتشينكو إلى الأمام للضغط وتبعه دياز لاغلاق المساحة
لعبة جيمس تمريرة خلفهم لتيمو فيرنير .. لعبة كشفت دفاع السيتي
مرة أخرى ستونز فشل في التعامل مع الكرة تحت مضايقة فيرنير مما سمح لفيرنر بكسب الكرة والتقدم بها ولعب عرضية ذكية لكانتي لكنها مرت دون خطورة كافية على المرمى
لكن مفتاح المباراة كان تشيلويل غالبًا ما كان يظهر في مواقف حساسة عندما كان والكر منشغل بمراقبة تحركات ماونت
2v1 لصالح تشيلسي على الطرف الايسر حالة تكرر بكثرة خلال المباراة
الجملة التي اتت بالهدف الوحيد تكررت خلال الشوط الاول ثلاث مرات نجح هلالهم تشيلسي في ايصال الكرة للثلث الاخير - وهو نفس الهدف الذي سجلوه ضد السيتي الشهر الماضي في الكأس
1️⃣
تبدأ اللعبة بتمرير قطري طويل من سيلفا إلى تشيلويل الحر .. هنا يُجبر واكر على الضغط تاركًا ماونت حرًا في العمق
يلعبها شيلويل من لمسة اول ماونت في مساحة كبيرة يستغلها في التحول الى الثلث الاخير مع زيادة عددية لصالح تشيلسي في مساحة مبيرة في وسط ملعب سيتي
2️⃣
وقبل دقيقتين من الهدف فعل تشلسي الشيء نفسه!
ميندي يمرر الكرة القطرية لتشيلويل، الأمر الذي يجذب والكر للمرة الثانية والكعادة من لمسة تصل المرة لماونت حراً في مساحة كبيره
3️⃣ للمرة الثالثه تتكرر نفس الجملة
• كرة قطرية الى تشيلويل
• 2-1 لصالح تشلسي على والكر
• ماونت يستلم بحرية في العمق
• تحرك عبقري من فيرنير يفتح مساحة
• هافيرتز حاضر لاستغلال المساحة
• تمريرة ذكية دقيقة من ماونت
• انفراد وانهاء ذكي من هافيرتز
هل كان لاعب الارتكاز (رودري - فيرناندنيو) سيمنع هذا الهدف؟ حسنًا، ان لم يتمكن من إيقاف ماونت مباشرة لحظة استلام الكرة واغلاق المساحة عليه .. فسيكون قادر بالتأكيد على اعتراض الكرة البينية إلى هافرتز
كانت المشكلة لدى السيتي هي عدم وجود حل للتعامل مع تلك الكرات الطويلة تجاه تشيلويل!!
رغم أن هذه كانت مشكلتهم الرئيسية في نصف نهائي كأس الاتحاد ولم يجد بيب حلاً لها واستغلها توخيل خير استغلال.
كان الشوط الثاني هادئ ولم نشهد فيه افكار تكتيكية جديدة استدعى بيب كل من جيسوس و أجويرو لكن السيتي افتقر إلى أي نوع من الاتصال بين خط الوسط والهجوم ولن يتمكن من اختراق كتلة تشيلسي الذي تحول إلى طريقة 5-3-2 ليحسم المباراة ويقتلها تماماً
لم يكن هناك العديد من الـ Under dogs الذين فازوا في نهائيات دوري لابطال .. ليفربول 2005، وتشيلسي أنفسهم في 2012 - كانوا اقرب إلى أن يكونوا انتصارات دراماتيكية
لاول مرة منذ أن هزم دورتموند يوفنتوس في1997 فاز الفريق الاضعف (على الورق) بالمباراة النهائية بطريقة الواثقة وبكل جدارة
انتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...