واحد من أبرز قادة كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ينحدر من بلدة رافات في محافظة سلفيت بالضفة الغربية وولد عام 1966، وحصل على شهادة البكالوريس في الهندسة الكهربائية.
١
١
بارعً في صناعة المتفجرات، وأصبح من أبرز الوجوه التي أذاقت الاحتلال الويلات في تاريخ الصراع المعاصر معها، ووصفته قيادة الاحتلال بعدة ألقاب منها (الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس).
٢
٢
مهمة المهندس إعداد السيارات المفخخة والعبوات شديدة الانفجار، حيث استطاع أن ينقل المعركة إلى قلب المناطق الآمنة داخل إسرائيل التي زعم الكثير حينها أنّ أجهزتها الأمنية تسيطر على الوضع تماما فيها، ونفذ الفدائيون بتخطيط منه عدد من العمليات المهمة والمؤثرة
٣
٣
لتبلغ خسائر الاحتلال الإسرائيلي في عملياته 76 قتيلا و400 جريح، وكان عياش نشط مع صفوف كتائب عزالدين القسام منذ مطلع عام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وعقب مذبحة الحرم الإبراهيمى
٤
٤
في فبراير 1994 طور أسلوبا بالهجمات الانتحارية سماه «العمليات الاستشهادية»، واعتبر مسؤولا عن سلسلة من هذا النوع من الهجمات، مما جعله هدفا مركزيا لإسرائيل.
٥
٥
وفي 25 أبريل 1993 عرف جهاز الموساد الإسرائيلي اسمه كمهندس للعبوات المتفجرة والسيارات المفخخة، وبدأ مراقبته ونشطت في الإيقاع به فهرب إلى قطاع غزة، وبعد 4 سنوات تمكن جهاز الشاباك من الوصول إلى معلومات عنه في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة.
٦
٦
كان شعاره الدائم: “مُستحيل أن أُغادر فلسطين، فقد نذرتُ نفسي لله ثُم لهذا الدِين، إمّا نصر أو استشهاد، إنّ الحرب ضُد الكيان الصهيُوني يجب أن تستمر إلى أن يخرج اليهود من كُل أرض فلسطين”، وصية تركها من خلفه لرفاق المقاومة والسلاح فمنهم من قضى نحبه بعده ومنهم من ينتظر
٧
٧
استش.هد في يوم الجمعة 5 كانون الثاني (يناير) 1996 م، وذلك بعد أربع سنوات من وضع اسحق رابين ملف تصفية القائد القسامي على رأس أولويات حكومته السياسية والأمنية ، فقد وضع له جهاز الشاباك مادة متفجرة وصلت إلى 50 جم في تليفون محمول أخذه من صديقه أسامة
٨
٨
وأسامة أخذ التليفون من خاله وهو الوحيد الذي كان يعلم بأمر اختباء عياش في بيت أسامة. وكان يأخذ التليفون من أسامة ويعيده إليه وشك عياش يوما في احتمال وضع اليهود لجهاز تصنت في التليفون ففكه ولم يجد شيئا، وكان عياش ينتظر مكالمة من والده صباح يوم الجمعة 5/1/1996 م
٩
٩
وكان الخط المنزلي مقطوعا فاتصل والده بالتليفون المحمول وعن بعد تم تفجير التليفون عن طريق طائرة كانت تحلق في نفس الوقت .
١٠
١٠
جاري تحميل الاقتراحات...