ما يفتقده المراجع في نظامنا الصحي -خصوصا كبار السن- هو شمولية واستمرارية الرعاية الطبية.
التنقل بين المستشفيات والعيادات، وإعادة سرد قصص الأمراض والفحوصات والأدوية، مرهق جسدياً ونفسياً ومادياً للمراجع (المريض) وأهله.
التنقل بين المستشفيات والعيادات، وإعادة سرد قصص الأمراض والفحوصات والأدوية، مرهق جسدياً ونفسياً ومادياً للمراجع (المريض) وأهله.
الكادر الطبي (بتخصصاته المختلفة) والطواقم الطبية المساندة (علاج طبيعي، نفسي، تغذية، إلخ) مدرب ومؤهل بطريقة تتكامل فيها الأدوار.
أطباء الرعاية الأولية (أسرة، باطنة، أطفال) لديهم كفاءة عالية في تشخيص وعلاج ومتابعة ٨٥٪ من المشاكل الصحية الشائعة (الحادة والمزمنة).
أطباء الرعاية الأولية (أسرة، باطنة، أطفال) لديهم كفاءة عالية في تشخيص وعلاج ومتابعة ٨٥٪ من المشاكل الصحية الشائعة (الحادة والمزمنة).
وبالتالي.. يتفرغ المتخصص الدقيق (قلب، جهاز هضمي، كلى، جراحات تخصصية، إلخ) للمشكلات المعقدة أو المتقدمة.. بحيث لا تزدحم عياداتهم بالانتظار الطويل لشهور وسنوات!!
بمعنى آخر.. الكفاءات والإمكانات متوفرة، لكن عدم الترابط والتنسيق بينها يجعل مخرجاتها غير مرضية للمراجع (المريض) وأهله.
بمعنى آخر.. الكفاءات والإمكانات متوفرة، لكن عدم الترابط والتنسيق بينها يجعل مخرجاتها غير مرضية للمراجع (المريض) وأهله.
مما يدعو للتفاؤل.. أن من أهداف واستراتيجيات التحول الصحي في #رؤية_السعودية_2030 تصحيح نموذج الرعاية ليكون محوره المراجع (المريض) أولا، وإعادة ترتيب مستويات الخدمة بشكلها الصحيح: تبدأ بالوقاية، ثم الرعاية الأولية، ثم الثانوية والمتخصصة إذا دعت الحاجة.
لاحظتوا شي!؟
الفحوصات الدورية الوقائية، السمنة، نمط الحياة الخامل، التدخين، الأمراض المزمنة (سكري، ضغط، كوليسترول، إلخ)، وغيرها..
ماذا لو.. توفر لك طبيب واحد، في مكان واحد، مؤهل ومتخصص لتقديم كل هذه الخدمات (مع الطاقم الطبي المساند)، لك ولكافة أفراد أسرتك.. تحت سقف واحد!؟ 🤔
الفحوصات الدورية الوقائية، السمنة، نمط الحياة الخامل، التدخين، الأمراض المزمنة (سكري، ضغط، كوليسترول، إلخ)، وغيرها..
ماذا لو.. توفر لك طبيب واحد، في مكان واحد، مؤهل ومتخصص لتقديم كل هذه الخدمات (مع الطاقم الطبي المساند)، لك ولكافة أفراد أسرتك.. تحت سقف واحد!؟ 🤔
جاري تحميل الاقتراحات...