حدثني وأنا أسمع من فيه إلى أذني بلا واسطة، وهو شاب يافع عن جده-لا أدري القريب أم البعيد- فقال: كان جدي من تجار اهل بريدة وكان يعمل في العقار وما زالت له ولذريته أملاك هناك (وهو من عائلة أبا الخيل من أهل بريدة) وكان موفقا مسددا وكان صاحب همة في العمل مبارك الله فيه وفي ماله
قلت له: ماسبب ثرائه؟
فاسترخى قليلا.
ثم حدثني بقصة عجيبة وقعت لجده.
قال: كان الناس في الزمان الأول يرحلون إلى الأقطار يطلبون لقمة العيش وكانت الحياة في نجد وماحولها كد وكدح لايصل أحدهم إلى لقمة العيش إلا بمشقة، فكان الناس يذهبون إلى العراق وإلى الشام وإلى الكويت لعلهم يجدون عملا
فاسترخى قليلا.
ثم حدثني بقصة عجيبة وقعت لجده.
قال: كان الناس في الزمان الأول يرحلون إلى الأقطار يطلبون لقمة العيش وكانت الحياة في نجد وماحولها كد وكدح لايصل أحدهم إلى لقمة العيش إلا بمشقة، فكان الناس يذهبون إلى العراق وإلى الشام وإلى الكويت لعلهم يجدون عملا
يغنيهم
ذهب جدي وقد ودع أهلي...
ولم تكن ثمة سيارات وإنما هي الإبل الرواحل تشق الصحراء ومن يعرف (العقيلات) وطريقهم إلى الشام والعراق يجد العجب في رحلاتهم وصبرهم واجتماعهم.
يقول: بقي جدي يكد ويعمل حتى جمع من ذلك مال طيب.
وفكر في الرجوع إلى بريدة لكن الذي أشغل باله كيف يحمل ماله
ذهب جدي وقد ودع أهلي...
ولم تكن ثمة سيارات وإنما هي الإبل الرواحل تشق الصحراء ومن يعرف (العقيلات) وطريقهم إلى الشام والعراق يجد العجب في رحلاتهم وصبرهم واجتماعهم.
يقول: بقي جدي يكد ويعمل حتى جمع من ذلك مال طيب.
وفكر في الرجوع إلى بريدة لكن الذي أشغل باله كيف يحمل ماله
الذي جمعه...وقد جمع مالا وفيرا
فبادرته فكره أن يجعل ما جمعه في قطع جنيهات ذهبية وبحث عن عصى طويلة ففرغها من داخلها وملأها من هذه الجهينات لكنه خشي إن رجع مع قافلة أن يدركوا شأن هذه العصى فآثر المسير وحده وجاء متوجها إلى القصيم إلى بريدة
فبادرته فكره أن يجعل ما جمعه في قطع جنيهات ذهبية وبحث عن عصى طويلة ففرغها من داخلها وملأها من هذه الجهينات لكنه خشي إن رجع مع قافلة أن يدركوا شأن هذه العصى فآثر المسير وحده وجاء متوجها إلى القصيم إلى بريدة
وكان الوضع في ذلك الزمن أن من يمشي في البرية وحده لابد وأن يتعرض للسراق وكانوا يسمونهم(الحنشل)فيسرقون الشحص حتى مايبقوا معه غير سراويله...
قال: وسار جدي متوكلا على الله آخذا بالأسباب وجميع كده وجهده في هذا الجذع الذي ملأه من الجنيهات
قال: وسار جدي متوكلا على الله آخذا بالأسباب وجميع كده وجهده في هذا الجذع الذي ملأه من الجنيهات
وفي أثناء الطريق إلى بريدة وقع ماكان متوقعا فلقيه الحنشل وسلبوه كل شيء فاستغاثهم أن يدعو معه هذه العصا لحاجته إليها في الاعتماد عليها وطرد الهوام والذئاب فتركوه وتركوا العصا معه
قال: فدخل جدي بريدة هو والعصى فقط
قد سرقت راحلته وزهابه وملابسه.
فحمد الله على نجاته ونجاة العصا
قال: فدخل جدي بريدة هو والعصى فقط
قد سرقت راحلته وزهابه وملابسه.
فحمد الله على نجاته ونجاة العصا
قلت: ثم ماذا ؟
قال: فاشترى بها العقار والأراضي فقط
ثم بدأ يؤسس لثروته
قلت: سبحان الله لابد أن لجدك خبيئة عمل
قال : نعم كان كثير الصدقة والإحسان إلى ذوي قرابته
فتذكرت حديث (احفظ الله يحفظك) وحديث (بخ بخ ذلك مال رابح أرى أن تجعلها في الأقربين)
قال: فاشترى بها العقار والأراضي فقط
ثم بدأ يؤسس لثروته
قلت: سبحان الله لابد أن لجدك خبيئة عمل
قال : نعم كان كثير الصدقة والإحسان إلى ذوي قرابته
فتذكرت حديث (احفظ الله يحفظك) وحديث (بخ بخ ذلك مال رابح أرى أن تجعلها في الأقربين)
جربوها وسترون
من أراد أن يوسع الله عليه في الرزق ويبارك له في العمر فلينصدق على الأقربين فإن لم يتصدق فليقرض فإن لم يقرض فليسقط بعض ديونهم
جاء في الصحيحين "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه"
من أراد أن يوسع الله عليه في الرزق ويبارك له في العمر فلينصدق على الأقربين فإن لم يتصدق فليقرض فإن لم يقرض فليسقط بعض ديونهم
جاء في الصحيحين "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه"
جاري تحميل الاقتراحات...