وهذا يجعل الدولة تُركز على المشاعر القوية التي تساعد على الحفاظ على أواصر الروابط الوطنية التي قد تُشكّل عداءً للغرباء.
-[طلال أسد، تشكلات العلماني، ص١٥٦]-
-[طلال أسد، تشكلات العلماني، ص١٥٦]-
بيد أن هذه الرؤية تميل إلى التغافل عن القوى القاسية التدميرية في القرن العشرين، ألمانيا النازية، وروسيا ستالين، واليابان الإمبريالية، والخمير الحمر، وصين ماوتسي تونغ، والتي كانت أي شيء غير أن تكون دينية، وكذلك تتغافل عن غزو القوى الأوروبية الوحشي للمجتمعات الأفريقية والآسيوية=
في القرن التاسع عشر والذي له أقل الصلة بالدين. وبالطبع لا تبرهن هذه الأمثلة على أن الدين المؤسسي لا يمكن أن يولد القسوة والعنف. على أن العديد من الحركات الدينية بشرت أيضاً (ومارست) التعاطف والتسامح. وتتلخص وجهة نظري البسيطة في أنه من عدم الصحة مضاهاة الدين المؤسسي بالعنف والتعصب.
-[طـــلال أســـد، تشكلات العلماني، ص١١٥]-
منذ استقلال البلاد عام 1947. إن الدولة العلمانية لا تضمن التسامح، إنها تدفع بنى الخوف والطموح المختلفة إلى المسرح. كما أن القانون لا يسعى إلى إزالة العنف، إذ إن هدفه دائماً هو تنظيم استخدام العنف."
-[طلال أسد، تشكلات العلماني، ص٢٢]-
-[طلال أسد، تشكلات العلماني، ص٢٢]-
والجنسية وبصمة الإبهام في بطاقات الهوية لمواطنيها. وعلى ما يبدو أن المعارضة الشعبية اعتبرت هذا تهديداً للهوية الدينية الجماعية. "يجب أن نقاتل لأجل حقنا في أن نكون مواطنين يونانيين ومسيحيين أرثوذكساً"، كما قال أحد المتظاهرين=
وأضاف آخر "يبدو وأن رئيس الوزراء كوستاس قادر على بيع كل ما يرمز إلى اليونان لكي يبدو أوروبياً".
-[طــلال أســد، تشكلات العلماني، ص١٥٧]-
-[طــلال أســد، تشكلات العلماني، ص١٥٧]-
والتي تتباهى بأنها تقوم على الحُجّة العقلانية وعلى تحاشي القسوة، تُهلَّل لرواية مُثقلةٍ إلى حدًّ بعيد ببلاغة التخويف."
-[طلال أسد، جينالوجيا الدين، ص٣٦٦]-
-[طلال أسد، جينالوجيا الدين، ص٣٦٦]-
أي للمجال الشخصي حيث يسمح بالاختلاف."
-[طلال أسد، جينالوجيا الدين، ص٣٣٩]-
-[طلال أسد، جينالوجيا الدين، ص٣٣٩]-
-[طــلال أســد، جينالوجيا الدين، ص٢٦٢]-
فالأشخاص الذين توضّح ملفاتهم أنهم يميلون إلى الخيانة والعنف لا بدّ من تتبُّعهم واعتقالهم تحت حراسةٍ مشددة قبل فوات الأوان، ثم يمكن بعد ذلك معرفة دوافعهم الحقيقية. وليس من السهل دوماً رسم الخطّ بين تحديد الخيانة السياسية المحتملة وافتعالها بإيقاع الناس في الفخاخ=
وهذا يعكس غموضاً في الدولة الحديثة التي تُحدّد فيها المخاطر وتُشكّل في آنٍ واحد."
-[طلال أسد، ترجمات علمانية، ص١٤٠]-
-[طلال أسد، ترجمات علمانية، ص١٤٠]-
من فضلك @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...