نخوضها والتي تعلق في أذهاننا لفترة أطول.
✅عندما نخوض تجارب جديدة فإننا نميل لتذكرها أكثر من السلع المادية مما قد يرفع من مستوى سعادتنا.
✅اكتساب تجارب جديدة (مثل تعلم رياضة معية، زيارة مكان أثري) ينمي ويصقل شخصياتنا.
✅عندما نخوض تجارب جديدة فإننا نميل لتذكرها أكثر من السلع المادية مما قد يرفع من مستوى سعادتنا.
✅اكتساب تجارب جديدة (مثل تعلم رياضة معية، زيارة مكان أثري) ينمي ويصقل شخصياتنا.
✅خوض التجارب جديدة يتيح لنا الفرصة لمشاركتها مع الآخرين مما قد يساهم في زيادة مستوى سعادتنا.
يوطد علاقاتك بهم بالإضافة إلى أنه يزيد من فرصة تحسين صورتك الشخصية لديهم وهو من الأمور التي نتوق لبلوغها بحكم أننا كائنات اجتماعية. والجدير بالذكر، ورغم أن الكثير من الأبحاث وجدت أن هناك علاقة إيجابية بين تخصيص جزء من دخلنا في سبيل مساعدة الآخرين وشعورنا بالسعادة
نجد أن كثير من الناس يعتقد أن سعادتهم سوف تكون أكبر عندما يصرفون الكثير من الاموال على أنفسهم وليس العكس.
واحد لكن بما أن المال محدود المصدر لأنه لا ينمو على الأشجار كل سنة فمن الأفضل إنفاقه على متع صغيرة مستمر أفضل من متع كبيرة متقطعة وفي الحقيقة لاحظ العلماء في مجالات كثيرة أن الشعور بالسعادة مرتبط بتكرار التجارب العاطفية أكثر من شدتها. أحد الأسباب التي تجعل الملذات الصغيرة
المتكررة أفضل من المتع الكبيرة المتقطعة هو احتواء الأولى على عناصر تبطئ عملية التأقلم. والقاعدة الأساسية هنا أننا كلما فهمنا ظاهرة معينة كلما أصبحنا أكثر تأقلما معها ولذلك أي شيء يجعل الحدث الممتع أكثر صعوبة في الفهم سيبطئ عملية التكيف ومن هذه العوامل
اَلْجِدَّة (لم أشاهد مثل هذا من قبل)، الفجأة (لم نتوقع حدوث ذلك)، الغموض (لسنا متأكدين تماما مما الحدث)، التنوع (الموقف يتغير باستمرار). كل هذه العوامل تُصعب من فهم الحدث ونتيجة لذلك نولي اهتمام أكثر ونتأقلم بشكل أبطئ. بالإضافة لكون المتع الصغيرة تأخر من عملية التأقلم
لاحتوائها على عناصر مثل الغموض، الإنفاق على المتع الصغيرة المتباعدة يوجد فاصل زمني بين المتع مما يقلل من تأثير التكيف. وفي دراسة قام بها نيلسون ومفيس عام ٢٠٠٨ وجدوا الأشخاص الذين قاموا بتجربة مساج على فترتين (٨٠ ثانية مساج + ٢٠ ثانية راحة +٨٠ مساج) التجربة الكلية للمساج
أكثر متعة من الأشخاص الذين تلقوا المساج دفعة واحدة. رغم أن الأشخاص قبل بدأ التجربة توقعوا أن معدل سعادتهم سوف تكون أكثر عندما يتلقون المساج كاملا من غير تقطيع.
الجديدة والابتعاد عن لوم نفسه في غالب المواقف الذي يواجهها.
٥- أنفق الان واستهلك لاحقا
تعد حيلة "أستهلك الآن وأدفع لاحقا" أحد أشهر الاستراتيجيات التي تستخدمها الشركات لجذب أكبر عدد من العملاء. والجدير بالذكر هذه الحيلة هي أحد الأسباب التي تدر على البنوك المليارات من دولارات عن طريق بطاقات الكريديت الكارد والتي تسمح للعملاء باقتراض
تعد حيلة "أستهلك الآن وأدفع لاحقا" أحد أشهر الاستراتيجيات التي تستخدمها الشركات لجذب أكبر عدد من العملاء. والجدير بالذكر هذه الحيلة هي أحد الأسباب التي تدر على البنوك المليارات من دولارات عن طريق بطاقات الكريديت الكارد والتي تسمح للعملاء باقتراض
مبالغ من البنك وإرجاعها بشكل آجِل. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل مساعدة الناس على إرضاء عواطفهم الآنية مثل شراء سيارة أو بيت من ثم إلزامهم بالدفع المؤخر له أثار إيجابية على سعادتهم؟
الجواب هو لا، لأن الأبحاث وجدت أن هذه الطريقة تجعل الناس يقوم باتخاذ قرارات كثيرة بناء على
الجواب هو لا، لأن الأبحاث وجدت أن هذه الطريقة تجعل الناس يقوم باتخاذ قرارات كثيرة بناء على
حالتهم العاطفية مما يؤدي إلى زيادة مستوى ديونهم وتقليل المدخرات المتبقية للتقاعد. ليس هذا فقط، بل أن الاستهلاك الفوري يقلل من "الترقب" والذي يعتبر مصدر مجاني للسعادة لأنه يدفع الأشخاص للتفكير بأن شيء جيدًا سوف يحصل مما يزيد من مستوى ابتهاجهم. على سبيل المثال، الشخص الذي يشتري
قطعة من الشوكولاتة يحصل على مستوى معين من السعادة، ولكن الشخص الذي يُأخِر أكل قطعة الشوكولاتة سوف يحصل على قدر معين من السعادة عندما يأكل الحلاوة بالإضافة إلى كل المتعة الناتجة من انتظاره لها. وهذا يجرنا إلى السؤال المهم هنا (يتبع)
وهو لماذا تأخير استهلاك أي سلعة مفيد مقارنة بالاستهلاك المبكر؟
بناء على العديد من الأبحاث، تأخير الاستهلاك مفيد لسببين:
الأول: لأنه يدفعنا إلى اتخاذ قرارات أكثر حكمة. على سبيل المثال، أجريت دراسة لمعرفة تأثير تأخير الاستهلاك على نوعية الطعام التي يميل الأشخاص إلى استهلاكه.
بناء على العديد من الأبحاث، تأخير الاستهلاك مفيد لسببين:
الأول: لأنه يدفعنا إلى اتخاذ قرارات أكثر حكمة. على سبيل المثال، أجريت دراسة لمعرفة تأثير تأخير الاستهلاك على نوعية الطعام التي يميل الأشخاص إلى استهلاكه.
وخلال الدراسة تم إعطاء المشاركين خيارات مختلفة مثل (تفاح، شيبس، قطع شوكولاتة) والطلب منهم الاختيار منها. ووجدت الدراسة أن الأشخاص يميلون إلى اختيار خيارات غير صحية إذا كانوا سوف يأكلونها الآن وغير صحية إذا كانوا سوف يأكلونها لاحقا. ويعزى العلماء سبب هذه الظاهرة هو ميل الأشخاص إلى
تضخيم احتياجاتهم الفورية مما يجعلهم أكثر عرضة للإشباع العاطفي لرغباتهم بالتالي يتخذوا قرارات أقل حكمة ولكن عندما يتم تأخير الإشباع يقل تأثير التضخيم مما يجعلهم يتخذوا قرارات أكثر حكمة. وسبب الثاني يكمن أن تأخير الاستهلاك يعزز من عنصر الغموض (تحدثنا عنه في المبدئ الثالث)
والذي يبطئ من تأثير التأقلم بالتالي يجعلنا نستمتع بما نملك فترة أطول.
هذا البيت مثل الهدوء وسكينة بسبب الابتعاد عن ضجيج المدينة، ولكنهم لم يلقوا بالًا لبعض التفاصيل اليومية التي من الممكن أن تؤثر على مستوى سعادتهم مثل طول المسافة بين البيت ومنتصف المدينة حيث توجد أغلب الأماكن التي يحتاجها الناس مثل المقاهي والمراكز التجارية. وبالإضافة إلى ذلك، بسبب
قرب البيت من البحيرة سوف تزداد نسبة الحشرات مما قد يعرض للدغ أكثر من العادة مما قد يؤثر سلبيا على سعادتهم. هذه التفاصيل الصغيرة رغم أننا نغفل عنها عندما نخطط لشيء بعيد المدى إلا أنها تأثر بشكل كبير على مستوى سعادتنا. وسبب هذه الظاهر يعود لقدرتنا على تخيل الأشياء المستقبلية والتي
تجعلنا نركز بشكل عام على ظاهرة مما يجعلنا نتجاهل التفاصيل البسيطة إلا أنها تؤثر على مستوى سعادتنا. والجدير بالذكر أن هذه التفاصيل يجب أن تُأخذ في الحسبان عند اتخاذ القرار لان مستوى سعادتنا تحدده الأشياء البسيطة التي تحدث في يومنا مثل (تخصيص وقت للجلوس مع الأصدقاء، قضاء وقت
ممتع مع العائلة) أكثر من الأشياء الثابتة في حياتنا مثل الزواج والحصول على وظيفة مرموقة.
يقعون فريسة لما يسمى "بتأثير التحيز". وهي ظاهرة تجعل الأشخاص عند إجراء مقارنة يتجاهلون المواصفات المهمة لهم سابقا قبل رؤية خيارات الشراء ويركزون اهتمامهم للمواصفات التي تفرق بين المُنتج وآخر بعد رؤية الخيارات. نتيجة لذلك، تجد الأشخاص يبالغون م ن تأثير هذه الاختلافات على مستوى
الاجتماعية. ويعزى العلماء سبب تغير آراء الطلاب هو تركيزهم بشكل مفرط على بالسمات المختلفة عند رؤيتهم المباني مما جعلهم فريسة لما يسمى بتأثير الانحياز بالتالي ما لو إلى المبالغة في تقدير مدى سعادتهم في حال تم تسكينهم في المنازل الذين يرغبون بها ومدى تعاستهم في حال
تم تسكينهم في المنازل غير المرغوبة.
الصحيح. بل في الواقع، استعانت الأشخاص بالتقييمات السابقة لاتخاذ قرارهم أدى إلى تخفيض نسبة عدم دقة إلى ٥٠٪ مقارنة بالمجموعة الأخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...