تُقارن الظروف داخل السجن بـ "سجون التعذيب الروسية"، وكثيراً ما يتعرض السجناء للضرب على أساس يومي، من قبل الحراس وزملائهم على حد سواء حتى أن أحد السجناء كتب خطابًا بدمه، طالباً المساعدة ولكن دون جدوى.
كما يُعرف أيضا بسجن جامعة (إيفين) ؛ لأن معظم نزلائه من المثقفين وأساتذة الجامعة المعارضين، وبعد انتشار العديد من الأخبار عن جرائم التعذيب التي تحدث بداخله، اضطرت السلطات الإيرانية إلى نقله خارج العاصمة طهران، وتحويل المبنى إلى حديقة عامة.
في إحدى هذه الحالات زُعم أن أحد الحراس أمر ستة سجناء بضرب اثنين من السجناء بوحشية، وتم نقل أحدهما إلى المستشفى بسبب إصابة بالرئة. وذكرت الصحيفة عينها أيضًا أنه خلال فترة 11 شهرًا في عام 2013، أصيب 129 سجينًا بجروح خطيرة على أيدي الحراس.
مما يؤدي إلى إرهاقهم وتعفن أرجلهم وإصابتهم بالعديد من الأمراض والالتهابات، التي يتم بسببها قطع الأطراف المصابة للسجناء. وخلال عمليات الإبادة الجماعية داخل السجن كان يترك المساجين لقتل بعضهم البعض.
وهى طريقة قانونية تسمح بالسجن بدون تهمة أو محاكمة لفترات تصل إلى ستة أشهر، ويمكن تمديدها لعدد غير محدود من المرات، ولم تعرف غالبية دول العالم عن السجن إلا فى عام 2003، ولا تزال إسرائيل ترفض تحديد الموقع الدقيق للسجن.
وبكذا وصلنا لنهاية ثريدنا اتمنى انه عجبكم 🤍🤍.
جاري تحميل الاقتراحات...