𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

56 تغريدة 36 قراءة May 30, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴عمليتي - نقل أسرار الصاروخ "حيتس" أو "السهم" بالعبرية
ومنظومة التحكم عالية التقنية تشغل بطاريات الصواريخ وربطها بأجهزة الرادارات والتحكم بها إليكترونيا.. عرفت باسم "حوما" أى "السور" بالعبرية
👇🏻👇🏻
١- للمخابرات المصرية
وايضا فك شفرات منظومة حيتس
⚪️ أولا نقل إسرار منظومة حيتس ومنظومة التشغيل حوما
تابع الوقائع المذهلة لفضيحة تهز تل أبيب
16 فبراير 2004
القصة نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية ونشرته حينها صحيفة "وورلد تريبيون" في فبراير من العام 2004
من المؤكد أن صراع العقول بين
٢- جهاز المخابرات المصري وجهاز المخابرات الإسرائيلى معركة طويلة لاينتهى فصل من فصولها حتى يبدأ آخر
ومن المؤكد أننا لا نفاجأ كل يوم باعتراف إسرائيلى صريح بالعبقرية المصرية والانتصار المصرى على العدو اللدود
وقد كانت مفاجأة سارة لي وأظن لكل مصري لو قدر له مطالعة المانشيت الرئيسى
٣-لصحيفة معاريف الإسرائيلية فى عددها الصادر يوم أمس السبت وقد جاء المانشيت ممتعا ومثيرا لأقصى حدود الإثارة والمتعة معا ((برامج الصاروخ حيتس ......كتاب مفتوح أمام المصريين)) ((فضيحة منظومة الصواريخ حيتس)) وسر الفرحة بالطبع ان الصاروخ حيتس ليس مجرد صاروخ أرض - جو عادي يستخدم فى
٤-الدفاعات الجويةالإسرائيلية لحماية السموات الإسرائيلية
فهو فى واقع الأمر أهم وأخطر منظومة دفاع جوى فى إسرائيل وربما فى العالم استثمرت فيها إسرائيل مئات المليارات من الدولارات وعشرات السنوات بمساعدةودعم أمريكى مفتوح
بعد أن توصل الاستراتيجيون الإسرائيليون والأمريكان بعد حرب الخليج
٥- الثانية مباشرة إلى أن التهديد الحقيقى الذى قد يواجه إسرائيل فى أى حرب شاملة مع دول المواجهة العربية يتمثل فى الصواريخ الباليستية التى تعتمد عليها الجيوش العربية بشكل رئيسى
وتحمست الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة إسرائيل بجدية فى تنفيذ مشروعها للدفاع الصاروخى بعد فشل منظومة
٦-بطاريات الصاروخ "باتريوت"الأمريكية التى نشرت فى إسرائيل آنذاك عن صد صواريخ سكود العراقية التى سقطت فى العمق الإسرائيلي
وعلى الرغم من أن هذه الصواريخ لم تحدث فى حينها أضرارا بالغة إلا أن السرعة التى تطور بها قدرة الصواريخ الباليستية ودقتها فى تحديد وإصابة أهدافها
جعلت من الصاروخ
٧-"حيتس" ..السهم بالعبرية مشروعا قوميا إسرائيليا
وعكف العلماء الإسرائيليون على تطوير تلك المنظومة الصاروخية "حيتس" الموجهة إليكترونيا
وأنفقوا ملايين الدولارات فى مشروع مواز لبناء منظومة تحكم عالية التقنية تقوم بمهمة تشغيل بطاريات الصواريخ وربطها بأجهزة الرادارات والتحكم الأخرى
٨-إليكترونيا
وعرفت المنظومة الأخيرة باسم "حوما" أى "السور" باللغة العبرية أيضا
اللغة العبرية التى كانت ثقب الباب الضيق الذى نفذت منه عيون المصريين لتغترف المعلومات المفيدة عن منظومة الصواريخ الدفاعية "حيتس" وتحولها من مظلة أمان لإسرائيل إلى مظلة مثقوبة تكشف أكثر مما تستر
لقد كانت
٩- المفاجأة التى هزت إسرائيل يوم السبت 14-2-2004
وكشفتها صحيفة "معاريف" بالصدفة البحتة
ولم تكتشفها أجهزة إسرائيل الأمنية من "موساد" و"شاباك" واستخبارات حربية "أمان" واستخبارت تكنولوجية الوحدة "8200" وهى
أن المهندس وعالم الإليكترونيات الذى أشرف على تطوير برنامج تشغيل منظومة "حيتس"
١٠-الإسرائيلية هو مهندس مصرى يدعى "خالد شريف" يقيم فى القاهرة ويعمل مصمم برمجيات فى فرع شركة Ibm العالمية بالقاهرة
والحقيقة ليس هناك فى الدنيا أصدق من مدح أو ثناء يصدر من أعدائك
خاصة لو كانوا مثل الإسرائيليين يجادلون فى أبسط الحقائق البديهية وينكرون وقائع تاريخية ويلفقون أخري
لقد
١١- بدأ السبق الصحفى الذى انفردت به معاريف عن سائر الصحف الإسرائيلية بالحقيقة المجردة التالية
⁃لعب العالم والمبرمج المصرى "خالد شريف" دورا هاما ومحوريا فى حماية السموات الإسرائيلية من تهديدات ومخاطر الصواريخ الباليستية
وخالد شريف هو مهندس كمبيوتر عبقرى وموهوب يعمل بشركة "ibm"
١٢-عملاق التكنولوجيا العالمية فرع القاهرة
فى الشهور الأخيرة تبادل شريف هو وطاقم عمل من الخبراء المصريين الرسائل الإليكترونية مع نظرائهم الإسرائيليين العاملين بفرع "ibm" إسرائيل
ودارت المناقشات والرسائل المتبادلة حول تحديد وإصلاح عدد من العيوب التى ظهرت فى برنامج الكمبيوتر المعروف
١٣-باسم "motif" هو البرنامج الرئيسى الذى تعمل من خلاله منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية المشهورة باسم "الصاروخ حيتس"
وتعاجل الصحيفة القراء بالصدمة الثانية
⁃ إن المعلومات السابقة ليست قصة من وحى الخيال العلمي ولا هى قصة من قصص الإثارة الشيقة إنها الحقيقة التى اكتشفتها صحيفة
١٤-"معاريف" وغفلت عنها جميع الأجهزة الأمنية بإسرائيل ولم تعرف عنها شيئا إلا عندما أسرعت هيئة تحرير الصحيفة بتقديم بلاغ رسمى يحتوى على جميع المعلومات التى توصلوا إليها
وهى
أن علماء ومبرمجين مصريين يقيمون فى القاهرة يعملون منذ شهور طويلة مع علماء ومبرمجين إسرائيليين يقيمون فى تل
١٥-أبيب ويتعاونون فى إصلاح عدد من العيوب الفنية والإليكترونية ظهرت فى المنظومة الدفاعية للصاروخ "حيتس" وبالتحديد فى برمجيات المنظومة السرية المعروفة بالاسم الكودى "حوما...السور" ومهمتها تشغيل بطاريات الصواريخ من طراز "حيتس"
وتوضح معاريف أن جميع المعلومات الآن بحوزة المخابرات
١٦- المصرية بعد التأكد من توجيهات معينةمن المخابرات المصرية إلى خالد شريف
أما أكثر السيناريوهات سوداوية هو أن جميع المعلومات الآن بحوزة جهات معادية قد تكون نجحت فى تخريب منظومة الصاروخ
وتؤكد الصحيفة كذلك أنها تنشر هذه المعلومات وهى فى منتهى الحزن
فلا يعقل أن نتصور أن العلماء
١٧-الأمريكان الذين عكفوا فى أربعينيات القرن الماضى على تطوير أول قنبلة نووية جلسوا يناقشون تفاصيل بناء هذه القنبلة مع نظرائهم فى موسكو عبر أسلاك الهاتف مثلا
معاريف تعتبر ما حدث فضيحة استخباراتية بكل المقاييس والذى يضاعف حجم الفضيحة وأبعادها
أن الأجهزة المعنية فى إسرائيل ظلت غارقة
١٨- فى سبات عميق حتى توجه إليهم عدد من صحفيى معاريف بالمعلومات التى توصلوا إليها بمحض الصدفة من خلال ترددهم على فرع شركة "ibm" فى إسرائيل
ومع ذلك لم يسمح للصحيفة بالنشر سوى أمس السبت بعد أن بدأت طواقم من وزارة الدفاع ومن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية التحقيق فى القضية منذ عدة
١٩-أسابيع
وبعد ان تم تكوين طواقم فنية لكى تقوم بعملية تمشيط دقيقة لجميع المنظومات الإليكترونية داخل منظومة الصاروخ حيتس وتنظيفها حسب تعبير الصحيفةوتحديد مواقع البرامج التجسسية التى زرعها المصريون وتحييدها
والبحث عن أية برامج تجسسية من تلك المعروفة باسم "حصان طروادة" قد تكون مثبتة
٢٠-داخل منظومة الصاروخ "حيتس" لتخدم الجهات المعادية لإسرائيل فى الوقت المناسب
جهات التحقيق لم تحسم أمرها بعد
ولا تعرف بالتأكيد هل جرت محاولات مصرية للسيطرة على المنظومة الدفاعية الإسرائيلية أو غرس برامج تجسس بداخلها
وبالطبع حتى لو اكتشفوا برامج من هذا النوع فمن غير المتوقع أن
٢١-ينشروا التفاصيل الكاملة لفضيحتهم
ويؤكد"بن كسبيت" الصحفى الأشهر بمعاريف أن التقصير الأمنى الإسرائيلى حدث بحسن نية ولم تكن هناك دوافع إجراميةأو تجسسية
ولكن الخطأ الكبير هو المخالفة الحمقاء لأبسط قواعد المنطق
فبالفعل هناك علاقات سلام بين مصر وإسرائيل وتسعى الأخيرة لتشجيع العلاقات
٢٢-التجارية والزراعية وكافة سبل التعاون معها
لكن يجب وضع خط أحمر واضح وبارز ومطلق عندما يتعلق الأمر بمنظومة صواريخ دفاعية حساسة إلى هذا الحد
فالمخابرات المصرية مشهورة بنجاحاتها وعملياتها الابداعية
ولا شك أن لديهم وسائلهم التى تمكنهم من الإطلاع على كل ما يحدث داخل شركة إليكترونيات
٢٣- عالمية تعمل فى قلب القاهرة
وهى فى ذلك لا تشذ عن الموساد أو وكالة الاستخبارات الأمريكية أو أى جهاز يتبع أبجديات العمل الاستخباري
ويضيف "بن كسبيت"
⁃ ذلك فإن الافتراض المنطقى الآن هو أن كل ما تم تبادله من معلومات هذا الشأن بين العلماء المصريين والعلماء الإسرائيليين حسنى النية
٢٤-معروف ومتاح برمته لأجهزة الاستخبارات المصرية
إذا لم يكن الأمر أخطر من ذلك
ويوضح خبير عسكرى إسرائيلى مدى الخطورة التى يستشعرها الإسرائيليون من هذه العملية الغامضة قائلا
⁃ إن الجيش الإسرائيلى يعتمد فى أكثر من 80% من أدائه وعملياته على أنظمة قتالية متطورة من ضمنها منظومة
٢٥-الصواريخ "حيتس"التى تعتمد كليا على أساليب التشغيل الإليكترونى
شأنها فى ذلك شأن سلاح الجو الإسرائيلى الذى يعتمد على النظام الإليكترونى فى تنفيذ عملياته وبقية الأسلحة التى تستعين بعشرات بل مئات البرامج الإليكترونيةالأخرى
ويضيف الخبير الإسرائيلي
⁃ فى الماضى كنا نضغط على الزناد
٢٦- بقوة لكى نطلق رصاصة
أما الآن فلكى نطلق صاروخ "حيتس" أرض - جو أو قنبلة موجهة بالليزر ولتشغيل أو إيقاف أجهزة الرادار المتطورة نضغط برقة على مفتاح "Send" بجهاز الكمبيوتر
ومن أبرز الأمثلة العملية على ذلك عندما حَلقت الطائرات الإسرائيلية من طراز إف 16 فوق مخيم "عين الصاحب" بسوريا
٢٧-فإن قائد سلاح الجو الإسرائيلى "دان حالوتس" كان يجلس على مقعد وثير فى مكتبه بتل أبيب وأرسل للطيارين صورا للمنطقة التى يحلقون فوقها بالايميل وعلى الصور سهم أحمر يحدد الهدف المراد تدميره
وفى هذه اللحظة فقط يقوم الطيار بمطابقة الصور الإليكترونية مع صور المنطقة التى بحوزته من قبل
٢٨-ويحدد الهدف ويضغط مفتاح "Send"
وبالتالى وبناء على هذا الشرح المستفيض يكفى برنامج اختراق صغير يتم تثبيته وسط هذه المنظومة الإليكترونية لكى يدمر العملية التى تقوم بها الإف 16 بالكامل
أما إذا كنا نتحدث عن الصاروخ "حيتس" فإن الأمر أعقد من ذلك بكثير
فأى خبير كمبيوتر متمكن يستطيع أن
٢٩-يزرع داخل منظومة التشغيل برنامجا صغيرا من طراز "حصان طروادة" وهو برنامج فعال ومدمر ومصمم بحيث يعمل فور تشغيل المنظومة ويتسبب فى تدميرها وانهيارها فورا
وبناء على هذه المعلومات البديهية ترسم معاريف السيناريو التالى
⁃عندما يأتى يوم الحساب وتبدأ الصواريخ الباليستية العربية طبعا
٣٠- فى قطع طريقها بسرعة البرق نحو السموات الإسرائيلية لتسقط شظاياها على رؤوس الإسرائيليين وتصدر الأوامر بسرعة أيضا بتشغيل منظومة "حوما" الإليكترونية قد نفاجأ بأنها غير قادرة على العمل وأنها تتهاوى أمام أعيننا
ولا تنطلق الصواريخ الدفاعية التى أنفق عليها المليارات
أو تنطلق الصواريخ
٣١- لكن تنحرف عن مسارها وتخطئ أهدافها
وفى أسوأ الأحوال تنفجر فى الهواء على رؤوسنا فور انطلاقها
وعلى الرغم من أن البعض قد يعتقد أن هذا السيناريو خيالى بعض الشيء إلا أنه للأسف نفس السيناريو الذى تجرى دراسته الآن فى أهم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية فى إسرائيل
محررو معاريف الذين
٣٢- اكتشفوا تفاصيل الفضيحة أعلنوا أن لديهم وثائق تدل على الصلة الوثيقة والاتصالات شبه اليومية التى دارت بين مهندسى شركة "ibm" فرع إسرائيل ونظرائهم المصريين فى فرع الشركة بالقاهرة
والمجهودات المشتركة التى بذلوها لإصلاح عيوب برنامج تشغيل الصاروخ "حيتس"
لكن الأخطر من ذلك فعلا هو أن
٣٣- المعلومات التى حصلت عليها معاريف ونشرتها تؤكد أن الجيل التالى من هذا البرنامج المعروف باسم "motif" سيتم تصميمه وتطويره فى فرع الشركة بالقاهرة تحت إشراف مهندسين "مصريين" بالطبع
ثم يتم إرساله إلى تل أبيب ليتدربوا عليه ثم يتم إحلاله محل الجيل الحالى من البرنامج
والسؤال البديهى
٣٤- الذى بدأ بالتأكيد يطرح نفسه الآن بالنسبة للقارئ هو
⁃كيف تم التعاون بين المهندسين المصريين والإسرائيليين فى تطوير برنامج بهذه الخطورة العالية والحساسية البالغة بالنسبة للإسرائيليين؟
الحقيقة أن الأمر بسيط للغاية
ربما كان المفتاح الرئيسى فيه هو اللغة العبرية
نعم اللغة العبرية
٣٥-فأساس المشكلة التى واجهت مهندسى وزارة الدفاع الإسرائيلية أن جميع البرامج الإليكترونية متوائمة مع اللغة الانجليزية بالأساس
وإذا أراد الإسرائيليون عبرنة البرنامج فالحل هو التوجه لفرع شركة "ibm" فى القاهرة
وهو بالمناسبة أكبر فرع للشركة فى الشرق الأوسط وهو الفرع الوحيد المرخص له
٣٦-تحويل مواءمة البرامج من اللغة الانجليزية إلى اللغات السامية - العربية والعبرية
وبالتالى فقد جاء الإسرائيليون بأقدامهم ومعلوماتهم إلى الخبراء المصريين ليحلوا لهم مشاكلهم التقنية التى عجزوا عن معالجتها
وعلى الرغم من أن صحيفة معاريف أوردت جميع هذه المعلومات وأشارت إلى أن إسرائيل
٣٧- لا يمكن أن تتهم مصر بأى مسئولية ولا تحملها إهمال العلماء الإسرائيليين إلا أنها استنكرت بالطبع أن تطبق هذه القواعد على برنامج تشغيل منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية وخاصة أنه أمر فى غاية الحساسية
ومن غير المبرر من وجهة نظرهم أن يجرى تطوير هذا البرنامج الخطير الذى سيحمى
٣٨-السماوات الإسرائيلية فى معامل بقلب القاهرة
وتدعى الصحيفة نقلا عن مسئول كبير بسلاح الجو الإسرائيلى
⁃أن العلماء الإسرائيليين المسئولين عن العملية وفقوا أوضاعهم وأوقفوا الاتصالات مع المصريين ولو أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا لكن كل شيء تحت السيطرة أوالفحص بقيادة طاقم خاص أقيم لهذا
٣٩-الغرض
لكن صحيفة معاريف نسبت لمصادر فى وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها
إن شفرات وحزم معلومات وبيانات عن البرنامج جرى تبادلها لفترة طويلة بين فرعى الشركة
بل وأثناء المناقشات تسرب الاسم الكودى للمشروع وهو يعتبر بمثابة سر حربى إسرائيلي
هذا بالطبع بخلاف الجيل الجديد من البرنامج الذى
٤٠-يتم تطويره فى القاهرة والذى قررت السلطات الإسرائيلية وقفه ووقف التعامل مع العلماء المصريين بهذا الخصوص لأجل غير مسمى بالطبع
هذه التصريحات المتناقضة للمسئولين الإسرائيليين تؤكد كبر حجم الكارثة وتضاعف أبعاد الفضيحة وتدشن لبداية مرحلة جديدة من مراحل الصراع الاستخباري
إنه عصر
٤١-الجاسوس الإليكتروني و"أحصنة طروادة" و أن الإستخبارات المصرية قامت بعملية البداية في هذه الحرب ..و للأسف حسب الجريدة فإن الإستخبارات المصريه قد أحرزت هدفا مبكرا جدا..في بداية المباراة
نتابع الان العملية الثانية👇🏻
٤٢-⚪️ العملية الثانية.. المخابرات المصرية تمكنت من فك شيفرات منظومة صواريخ "حوما" الإسرائيلي
في عام 2015
أعلنت الحكومة الإسرائيلية إقالة الجنرال "يائير راماتي" مدير هيئة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية المعروفة باسم "حوما" لتسببه في خرق أمني خطير وتسريب معلومات حساسة
•مصر: العملية
٤٣-رد على تلويح إسرائيل بالتدخل في سيناء
الإعلان الإسرائيلي عن إقالة يائير راماتي جاء متوازيا مع تصريح لمسؤول رفيع من المخابرات المصرية لصحيفة "الجريدة" الكويتية الأربعاء 30 ديسمبر 2015 نقلا عن مصدر وصفته بالرفيع
أكد أن المخابرات المصرية تمكنت من فك شيفرات منظومة صواريخ "حوما"
٤٤-الإسرائيلية وأن العملية جاءت ردا على ما اعتبرته القيادة المصرية تلويحا إسرائيليا بضرب أهداف تزعم أنها إرهابية في سيناء .. موضحا أن مصر تابعت منذ نحو 6 أشهر النظام الصاروخي الإسرائيلي حتى تمكنت من فك شيفرته
•إسرائيل أقالت راماتي بتهمة تسريب معلومات حساسة
التصريح المصري قابله
٤٥- اكتفاء وزارة الدفاع الإسرائيلية بتأكيد تسبب "راماتي" بخرق أمني خطير أضر بأمن إسرائيل من دون توضيح أكدت صحيفة "هآرتس" أن تسريب معلومات حساسة عن البرنامج الصاروخي الإسرائيلي كان وراء قرار الإطاحة براماتي
•نجاحات راماتي لم تشفع له بعد "جريمته" في حق إسرائيل
وكانت وكالة الدفاع
٤٦- المضادة للصواريخ الإسرائيلية أجرت تجربتين ناجحتين لنظام "Arrow-3" ومقلاع داوود
لكن هذا لم يشفع لعزل المدير التنفيدي للوكالة راماتي الذي يؤكد التقرير أنه ارتكب أخطاء فادحة تتعلق بالأمن القومي بسبب تعريضه أمن المعلومات والأسرار الوطنية لأخطار لا يمكن السكوت عنها
• الشواهد
٤٧- التاريخية تؤكد قدرة مصر على العملية
القاهرة ﻻ تزال صامتة رسميا في هذا الشأن
إلا أن هناك سوابق مماثلة فمنذ 11 عاما نجحت مصر في الحصول على أسرار برنامج حيتس الإسرائيلي الصاروخي كما ذكرت أعلاه والخبر نشرته حينها صحيفة وورلد تريبيون في فبراير من العام 2004 ومعاريف الاسرائيلية
٤٨-وبينت تفاصيل وصلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن أجهزة الأمن تعتقد أن "راماتي" الذي نشر خبر تنحيته من منصبه قد نقل إلى حاسوبه الشخصي مواد سرية نتيجة للإهمال وأنه لا ينسب له
وجود نوايا خبيثة وفق تعبير الصحيفة
كما بينت التفاصيل أن راماتي يعتبر أحد المهنيين في جمع معلومات حيث يتابع
٤٩-كل التفاصيل التي تنشر في العالم والمرتبطة بالصواريخ سواء في "الدول الصديقة أو في الدول التي تصنف كدول معادية"
• مصدر أمنى إسرائيلي
راماتي جرى تحذيره عدة مرات
وقال مصدر أمني إنه من الممكن أن راماتي لم يكن يعتقد أن المواد التي احتفظ بها في حاسوبه الشخصي سرية كما يدعي المسؤلين
٥٠-في وزارة الأمن
ونقل عن مصدر أمني قوله إنه جرى تحذير راماتي عدة مرات في السابق بتهم خرق أنظمة تتعلق بأمن المعلومات
وبحسب المصدر الأمني فإن عملية الفحص بدأت منذ قرابة شهرين وتقرر في نهايتها تنحيته من منصبه
وعلم أنه خلال فترة التحقيق كانت منظومة "حوما" برئاسة راماتي قد أنهت فصول
٥١- تجربة العصا السحرية وتجربة الاعتراض الأول في الجو لمنظومة حيتس 3
وأنه علم بأمر التحقيق في الأيام الأخيرة فقط
• جنرال إسرائيلي : تنحية راماتي تمت بضغوط أمريكية
من جانبه قال رئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية ورئيس المجلس الوطني للأبحاث والتطوير في وزارة العلوم جنرال الاحتياط
٥٢- البروفيسور يتسحاك بن يسرائيل في حديث مع موقع "واللا" العبري إنه من الممكن أن تكون تنحية راماتي نتيجة لضغوط أمريكية
وذلك بهدف منع وقوع أضرار مستقبلية والحيلولة دون ارتكاب مسؤولين في مناصب مماثلة مخالفات من هذا النوع وكان بالإمكان الاكتفاء بتوبيخه
•بلال: مصر قادرة على اختراق
٥٣- أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي
الخبير العسكري اللواء "محمد علي بلال" أكد من جانبه أن بلاده قادرة على القيام بمثل هذه العمليات مشددا على أن اهتمام مصر بأنظمة الدفاع الجوي يدفعها إلى ضرورة معرفة ما تمتلكه الدول التي وصفها بالعدوة من أنظمة صواريخ واختراق منظومة صواريخ "حوما" يعني
٥٤- معرفة تردداتها ورصد صواريخها والتنصت عليها وتعطيلها
تمت بحمد الله
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...