7-فأدى انسحابه واشاعة أن السلطان الغوري قد قُتل للخلل في صفوف الجيش وكان هو أول من هرب من المعركة فخلع زي المماليك وارتدى الزي العثماني وحارب إلى جوارهم فوقعت الهزيمة المريرة للمماليك في معركة «مرج دابق» التي قُتل فيها السلطان الغورى ولم يعثر له على أثر 👇
9-بعد استيلاء"سليم الأول"على القاهرة سنة 1517م وفي شعبان من عام (923هـ/1517م) عينه نائبا عنه في مصر ليصبح أول حاكم على مصر في العصر العثماني مكافأة له على خيانته ليُطلق عليه المصريون لقب «خائن بيك» وهو نفس اللقب الذي أطلق عليه السلطان العثماني سليم الأول أيضاً 👇
10-وظل في هذا المنصب حتى وفاته سنة (928هـ/ 1522م)ودُفن بمسجده هذا وقد كره المصريون خاير بك بسبب ظلمه فكان عهده يمتاز بالقسوة والعنف وساءت فيه أحوال البلاد وقد هان القتل في عهده حتى طال الصغار.
ويعدد "ابن إياس" في كتابه «بدائع الزهور»فيقول إنه كان جباراً عنيداً سافكاً للدماء 👇
ويعدد "ابن إياس" في كتابه «بدائع الزهور»فيقول إنه كان جباراً عنيداً سافكاً للدماء 👇
12-وأُصيب خاير بك بالشلل التام، وأصابته 3 أمراض حتى أن الأطباء احتاروا في علاجه وظن الوالي الخائن أن إنفاقه لماله سيشفيه فلجأ للتصدق على الأطفال في الكتاتيب بمنحهم الفضة ليدعوا له بالشفاء ويضيف ابن إياس "كان يشتري الدعاء بماله"ولما اشتد به المرض أعتق جواريه ومماليكه 👇
13-وأفرج عن كل من سجنهم ظلماً ووزع الحبوب والغلال على المحتاجين والفقراء فأخرج 10 آلاف أردب من القمح للتوزيع وبنى مسجده.
وبحسب ابن إياس لم ير الناس أحسن من هذه الأيام في عهده فجاد على الناس وبر الفقراء ولم يعرف الله إلا وهو تحت المرض.👇
وبحسب ابن إياس لم ير الناس أحسن من هذه الأيام في عهده فجاد على الناس وبر الفقراء ولم يعرف الله إلا وهو تحت المرض.👇
جاري تحميل الاقتراحات...