حقيقةً إن من أعظم المصائب الجِسام التي مرَّت بالأمة الإسلامية، تنحية الحكم بشريعة الإسلام، وحلت مكانها القوانين الوضعية الوضيعة التي تناهض حكم الله وتعارضه في الأحكام والعقائد والأخلاق.
#تحكيم_الشريعة
#تحكيم_الشريعة
تمتاز شريعة الإسلام عن سائر القوانين الوضعية بثلاثة أمور:
1- الكمال: فما تركت الشريعة بابا في الدين والدنيا إلا سدته وأغنت.
2- السمو: فتراعي مصلحة الأمة العامة لا مصلحة حزب أو قبيلة أو بلد.
3- الدوام: فالشريعة ثابتة مستقرة صالحة لكل زمان ومكان.
#تحكيم_الشريعة
1- الكمال: فما تركت الشريعة بابا في الدين والدنيا إلا سدته وأغنت.
2- السمو: فتراعي مصلحة الأمة العامة لا مصلحة حزب أو قبيلة أو بلد.
3- الدوام: فالشريعة ثابتة مستقرة صالحة لكل زمان ومكان.
#تحكيم_الشريعة
من أنفس الكتب بل هو الوحيد في بابه الذي ناقش تاريخ التحلل من تحكيم الشريعة والاحتكام إلى القوانين الوضعية، هو كتاب الشيخ العالم
محمد موسى الشريف -فرج الله عنه-
كتاب ( القصة الأليمة لتنحية الشريعة وآثارها وبيان محاولات استعادتها )
#تحكيم_الشريعة
محمد موسى الشريف -فرج الله عنه-
كتاب ( القصة الأليمة لتنحية الشريعة وآثارها وبيان محاولات استعادتها )
#تحكيم_الشريعة
الاحتلال الأجنبي لبلاد المسلمين المُسمى زورا بـ ( الاستعمار ) هو السبب الرئيسي لتنحية الشريعة، وقد قال الأستاذ الحقوقي الفرنسي جوروج سوردون: ( الأسلحة الفرنسية هي التي فتحت البلاد العربية، وهذا يخولنا اختيار التشريع الذي يجب تطبيقه في هذه البلاد )
هذا التنازل الذي صار في دولنا جعلنا نعيش جوا كنسيا لا إسلاميا، نصلي ونصوم ونزكي، أما النظام الاقتصادي والجنائي والاجتماعي والسياسي هو نظام وضعي لا علاقة له بالإسلام إطلاقا، حتى في الجانب الأخلاقي اخترقنا بهذه العلمانية السافرة!
جاري تحميل الاقتراحات...