ثريد!
ثريد!

@1threadd

22 تغريدة 49 قراءة Jun 23, 2021
ثريد |
عن اللاجِئ المتمرّد المناضل الشهيد غسّان كنفاني:
عن اغتياله
شقيق غسّان كنفاني: كانت ما زالت اطرافه على الشجر٬ انا لميتهم وحطيتهم بكيس نايلون٬ وكانت لميس بنت اختي اللي كانت معه بالسيارة مُلقاة على بُعد ۲۰ متر جثة متفحمة.
غالب أبو مصلح صديق كنفاني: لمّا استشهد غسان امتلأت البلد كلها بخبر غسّان كنفاني استشهد، تم اغتياله..
صلاح صلاح صديق كنفاني: كل الفصائل الفلسطينية من قيادات لأعضاء لكوادر، من أبناء المخيمات كانت الجنازة مهيبة.
الكاتب مروان ابو العال: كانت جنازة ضخمة حضر فيها ابناء المخيمات لتشييع الشهيد كنفاني، وانا كنتَ واحد منهم هؤلاء الشباب الصغار الذين أتوا، دون ان ندري من هو غسّان كنفاني..
ولد غسّان كنفاني في التاسع من أبريل عام 1936، في عكّا لعائلة متوسطة الحال والده كان محامي حيث كانت العائلة تعيش في يافا حتى شهد وهو طفل نكبة 1948، وهرب على اثرها مع عائلته سيرًا على الاقدام الى المخيمات المؤقتة في لبنان، ثم انتقل الى دمشق وعمل في وكالة الغيث لتشغيل اللاجئين،
قبل ان يسافر الى الكويت عام 1955 ليعمل في سلك التدريس، وفي عام 1960 انتقل الى بيروت للعمل في صحيفة الحرّية، التابعة لحركة القوميين العرب التي كانت النواة الاساسية للجبهة العبية لتحرير فلسطين، وكان قد عمل سابقًا في مجلة الرأي التابعة للحكيم جورج حبش وكان قد أعجب الحكيم بقلم غسان.
شقيق غسان كنفاني: عندما خرجنا في ال48 كان عمر غسان 12 سنة، لكن من ذلك الوقت كان يلامس اشياء نحن لا نفكر فيها لكنه يقصد ان يكرّسها.
بعد عام 1969 ازداد نشاط غسان كنفاني السياسي فأصبح عضو في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وفي سبتمبر أيلول 1970 أجبرت مجموعة من الجبهة الشعبية 3 طائرات على الهبوط في مطار الدوسين فيلد في منطقة صحراوية في الأردن..
وقامت باحتجاز ثلاث آلاف وعشرة رهائن للمطالبة باطلاق سراح ليلى خالد والمعتقلين الفلسطينيين عند الاحتلال، وكان كنفاني في واجهة الحدث كونه المتحدث الرسمي باسم الجبهة الشعبية حينها
غالب ابو مصلح عن العملية: العملية اثارت ضجّة عالميًا، فكانت خطوة استفزّت قوى عديدة في العالم وربما شكلت يومها الغطاء المعنوي للمو ساد ليغتال غسّان كنفاني، لكنه لم يكن ينتظر فقط هذا اليوم لهذا القرار.
وفي عام 1972 قامت مجموعة من الجيش الأحمر الياباني وبالتنسيق مع الجبهة الشعبية بإطلاق الںار في قاعات الانتظار بمطار اللّد، حيث اتهمت اسرائٮل غسان بأنه احد المسؤولين عن العملية
غالب ابو مصلح : غسّان كان الناطق باسم الجبهة الشعبية إعلاميًا ليس في العمل الخارجي فقط بل في كل الجبهة الشعبية، كان هو الواجهة الإعلامية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبيروت كانت المركز الأساسي بهذا الموضوع.
مروان أبو العال: غسّان كان الوحيد اللي قادر يوصل رسالة القضية الفلسطينية بأكثر من مستوى، لذلك كان أي أجنبي يريد ان يقوم بمقابلة عن القضية الفلسطينية في عزّ زخمها من خطف طائرات وعمليات، كان يقوم بها غسان بشهادة كبار رؤساء التحرير في المنظمة.
صلاح رفيق غسّان قال :غسان كنفاني لم يكن يقدّر قيمة الكلمة ومدى خطرها على العدو الاسرائٮـلي، ولم يكن يرى ان العدو الاسرائٮـلي ممكن ان يكون على هذه الدرجة من الخوف من الكلمة وان العدو الاسرائٮـلي ترعبه الكلمة، فكان مطمئن انه مجرّد كاتب.
الناشر أحمد محمدية قال عن غسّان: غسان كان واضح في مواقفه وكان مهدد حتى عندما اشترى بيته في الحزمية كان يريني تفاصيل من هذا البيت قلت له في ذلك الوقت ان بيتك مكشوف وان بيتك مهدد افترض ان الٮـهود جاؤوا من هذا الدخل،
وكان يقول لي كبّر عقلك شو بدو يجيب الٮـهود لهون.
شقيق غسان كنفاني: لميس ابنة اختي الله يرحمها، واختي واسرتها تقيم في الكويت في كل سنة تأتي الى المنطقة تزورنا وتزور غسان وتزو اخوتها، في هذه الفترة نزلت تزور غسان ومعها ابنتها، عندما اراد غسان ان يغادر البيت عشان يروح لشغله قالتله لميس خالو خدني معك حتى اروح لعند قريبتنا الآخرى،
فقال لها غسان يلا، بس نزلت لنص الاصرنصير قالتله خالو بس بدي اجيب فرشاية الاسنان، ف هو كمل نزل يجيب السيارة من الكراج ولما طلع شغلها كانت لميس نزلت وفتحت الباب، الصاعق كان مربوط بالسيارة من الشمال ووصلت الى درجة الحماوة المطلوبة، انفجرت السيارة،
لميس لسا ما كانت مسكرة باب السيارة ف طارت على بعد 20 متر واتفحمت جثتها بشكل كامل، غسان كان جوا السيارة والقنبلة تحت كرسيه بالزبط ، تحوّل اللاجئ المتمرّد على الاحتلال إلى أشلاء متطايرة على الشجر والشارع..
بعد اغتيال كنفاني وطوال السنين الماضية لم تعترف اسرائٮـل بانها وراء عملية الاغتيال ولم تقدّم السلطات الفلسطينية حقيقة عن من يقف وراء اغتيال غسان الذي لا يمكن ان يتم دون مساعدة من الداخل حسب ما يرى مختصّون.
"الحاضر الذي نعيشه الآن، هو نتاج طبيعي للماضي الذي عشناه أمس، وسنوات النضال الطويلة التي بدأت منذ زمن مغرق في البعد أثمرت شهيدًا وراء شهيد.
يجب ألا ينسى الجيل المقبل أبدا كيف كانت الأمور."
- الشهيد غسّان كنفاني
لكن بنهاية الأمر استطاعت اسرائٮـل ومن ساعدها انذاك بانهاء حياة الأديب المفكّر المناضِل غسّان كنفاني، لكنّ البعض يرى ان تلك المحاولة لإسكات صوته باغتياله لم تنجح حتى الآن لإنّ غسّان فكرة والفِكرة لا تموت، لا نهاية لكفاحنا .
الرحمة والنور لروحك الطاهرة
سأل الصحفي الاسترالي ريتشارد كارلتون غسّان كنفاني:
- لماذا لم تشارك منظمتك في محادثة السلام مع الاسرائٮـلٮـين ؟
ردّ غسان: انت لا تتحدّث عن السلام، بل الاستسلام
انتهى الثريد.

جاري تحميل الاقتراحات...