ثريد: في نقد بعض الشعارات النسوية.
جسدي ملكي: مصطلح عولمي ساد وطغى في عصر الغلبة الليبرالية٬ لغة الملك هو ما يتصرف به حسب الإرادة٬ ولو جاز لنا هذا الكلام لوقعنا بكوارث أخلاقية منها مثالا لا حصرا: ١. لا نستطيع الاعتراض على أي شكل من أشكال الزنا (بإحصان أو بدونه) لأن جسدها ملكها
جسدي ملكي: مصطلح عولمي ساد وطغى في عصر الغلبة الليبرالية٬ لغة الملك هو ما يتصرف به حسب الإرادة٬ ولو جاز لنا هذا الكلام لوقعنا بكوارث أخلاقية منها مثالا لا حصرا: ١. لا نستطيع الاعتراض على أي شكل من أشكال الزنا (بإحصان أو بدونه) لأن جسدها ملكها
وهي حرة فيما تفعله به حسب الرغبة.
2. لا نستطيع الاعتراض على أي نوع من أنواع الشذوذ.
3. خلخلة مفهوم التحرش فيصبح منوطا بموافقة المُتحرَش به لأن جسده ملكه وهو من يقيم الأمر.
يتقاطع هذا المفهوم خصوصا مع مفهوم الرضائية الجنسية الذي وطئ له ببعض الشروط كالرشدية لأن الحركات النسوية
2. لا نستطيع الاعتراض على أي نوع من أنواع الشذوذ.
3. خلخلة مفهوم التحرش فيصبح منوطا بموافقة المُتحرَش به لأن جسده ملكه وهو من يقيم الأمر.
يتقاطع هذا المفهوم خصوصا مع مفهوم الرضائية الجنسية الذي وطئ له ببعض الشروط كالرشدية لأن الحركات النسوية
أدركت أن إطلاق هذا المعنى على أشده قد يعني قبول البيدوفيليا ما أن يكون الأمر رضائيا فوضعت الرشدية وغيرها.
ينبثق عن هذا الشعار عدة شعارات فرعية منها:
١. الإجهاض حقي: قد يقول القارئ ما علاقة إجهاض الجنين بشعار تملك الجسد؟ أقول البعد التنظيري النسوي للإجهاض يعتبر الجنين جزءا
ينبثق عن هذا الشعار عدة شعارات فرعية منها:
١. الإجهاض حقي: قد يقول القارئ ما علاقة إجهاض الجنين بشعار تملك الجسد؟ أقول البعد التنظيري النسوي للإجهاض يعتبر الجنين جزءا
من جسد المرأة٬ وكثيرا ما تقرأ أدبا نسويا يؤكد على هذا الفهم الساقط.
طبعا هذا الفهم فاسد منطقيا و علميا ٬ فعلميا الهوية الجينية للزيجوت أو البويضة المخصبة ليست هوية الأم لذلك يمكن أن يكون الجنين جنسا مختلفا عنها ٬ثانيا لو كان الجنين جزءا من المرأة لما كان لدينا مرض الريسوس والذي
طبعا هذا الفهم فاسد منطقيا و علميا ٬ فعلميا الهوية الجينية للزيجوت أو البويضة المخصبة ليست هوية الأم لذلك يمكن أن يكون الجنين جنسا مختلفا عنها ٬ثانيا لو كان الجنين جزءا من المرأة لما كان لدينا مرض الريسوس والذي
يحدث عند تعرف جسم المرأة على الجنين كعامل ممرض بسبب الإختلاف في فصلية الدم مما يؤدي لتكوين أجسام مضادة لمهاجمته فإختلاف فصيلة الدم يدل على فساد ذلك القول. -توجيهي- وهلم جرا ٬ منطقيا لا وجود له من دون وجود الرجل ٬ بل وفي بعض الحالات تستطيع المرأة تأجير رحمها لتحمل فيه
لغيرها وتلد إنسانا ليس من صلبها ((علميا)).
لست شرفك أو "لا تحصر شرفك في غشاء بكارتي": نعم من يقول هذه العبارة ليس بشرف لي٬ والمشكلة مشكلة محيطه من الذكور الذين يرفضون القوامة لا مشكلتي٬ لكن تعويم هذه العبارة على مجتمع بأسره فيه تعدٍ صارخ على نظام حيوات الآخرين هذا من ناحية ٬ من ناحية أخرى الشرف اصطلاحيا حالة معنوية يستدل
بها على نقاء السريرة والأمانة المادية والأخلاقية٬ ومن (لا كل) دلائل خيانة هذه الأمانة عدم وجود هذا الغشاء. قد يقول شخص ما إن الكثير من الفتيات لا يمتلكن هذا الغشاء خُلقيا٬ والرد على مثل هذه الكذبة يكمن بحقيقة وجود غشاء البكارة عند غالبية الثدييات (الإناث) وهذه دراسة أجريت على
468 طفلة حديثة الولادة أظهرت أن 96٪ منهن لها غشاء ظاهر بالصور الملتقطة.
سيقول أحدهم لكن هناك نسبة 4٪ ممن لا يمتلكن الغشاء فأقول النادر لا حكم له و الأصل بناء الأحكام على الغالب.
سيقول أحدهم لكن هناك نسبة 4٪ ممن لا يمتلكن الغشاء فأقول النادر لا حكم له و الأصل بناء الأحكام على الغالب.
رابط الدراسة :
pediatrics.aappublications.org
pediatrics.aappublications.org
جاري تحميل الاقتراحات...