11 تغريدة 16 قراءة May 30, 2021
شو بتعرف عن عبد.الله البر.غوثي ؟
أمير الظل أو مهندس الطريق كما يلقب نفسه ويلقبه محبوه من الشباب الذين ألهمهم .
داخل قبو عزل انفرادي في معتقل سجن الرملة – جنوب فلسطين المحتلة يقبع صاحب أكبر حكم عسكري يصدره الاحتلال الإسرائيلي في تاريخه الأسير عبد.الله غالب البر.غوثي
( 67 حكمًا بالمؤبد بإجمالي حوالي5200 سنة )
اخرج لنا العديد من المؤلفات التي نشر منها سبعة، ما بين رواية وكتاب.
حتى الآن لا أحد يعلم الطريقة التي يُخرج فيها البرغوثي كتاباته، يكتب في ظل حراسة مشددة وكاميرات مراقبة منتشرة، يُضطر في بعض الأحيان للكتابة في مكان قضاء الحاجة، ويكتب بين أسطر الأوراق بخطٍّ دقيقٍ وغير واضح
يخرج هذه الورقات ورقةً ورقة، حتى إن ما يكتبه لا يتمكن من مراجعته بعد طباعته فيتم مراجعته وتدقيقه بالخارج ونشره كما يقول ذووه.
“أكثر ما يقلقني هو نفاذ حبر قلمي؛ فأنا لا أملك سوى قلم واحد لا يوجد بداخله سوى القليل من الحبر، فلقد منعت من قبل قوات الاحتلال الصهيوني من شراء قلم جديد”، هكذا استهل البرغوثي روايته “المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم”.
يتميز البرغوثي الكاتب بأنه صريح جدًا، يشن الهجوم على الجميع دونما خوفٍ أو حسابات شخصية، قال عن منهجه في الكتابة: “إصبعي السبابة كاد أن يقطع أثناء العمل الجهادي، حين ضربت بقذيفة، وقد قمت بتغريزه آن ذاك بنفسي، ووقتها كنت مضطرًا لإطلاق النار باليد اليسرى
لكن بعد الأسر عادت العافية لإصبعي، فكتبت بيدي اليمين، وكلما أكتب تكون الندبات حاضرة أمامي بشكلها وألمها، فهذا الإصبع المصاب هو الذي يكتب، ولم يخرج منه إلا ما كان يخرج في ساحة الجهاد، وأقسم بالله عندما أكتب الكلمة، إذا شعرت أنها خانت الإصبع أو داهنت أحدًا، أقوم بتمزيق الورقة كلها”
وهو قيادي في كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اتهمته إسرائيل بالوقوف وراء عمليات الثأر لاغتيال قيادات فلسطينية، وقد نجح في التخفي عنها لشهور طويلة
بلغ مجموع القتلى في العمليات من تنسيق وتدبير عبد الله البرغوثي نحو 66 إسرائيلي وأكثر من 500 جريح. من بين العمليات البارزة التي شارك فيها عملية سبارو التي شكلت الشرارة الأولى، وعملية الجامعة العبرية، ومقهى "مومنت"
، والنادي الليلي في مستطونة "ريشون لتسيون" قرب تل أبيب وقتل فيها نحو 35 إسرائيلي وجرح 370 آخرين.
أعلى حكم لأسير فلسطيني في التاريخ

جاري تحميل الاقتراحات...