"سُبحـان مَن يُبصر خبيئاتِ النفـوس..
ويسمَع الصوت وهو مخنوق!
الَلهُم أنتَ السَميع البَصيـر..
أذِقْنا معنى: {ولقَد منَّنا عليكَ مَـرةً أُخرى}
بقولك الحَـقّ: {وإنْ من شَيٍ إلا عندنا خَزائنه}
أنـزِل حوائجنا من خَزائنك مَقضية!
=
ويسمَع الصوت وهو مخنوق!
الَلهُم أنتَ السَميع البَصيـر..
أذِقْنا معنى: {ولقَد منَّنا عليكَ مَـرةً أُخرى}
بقولك الحَـقّ: {وإنْ من شَيٍ إلا عندنا خَزائنه}
أنـزِل حوائجنا من خَزائنك مَقضية!
=
هُـو البَصيـر .. بكلّ هَـمٍّ فوق هُمومك يُضاف!
هُـو البَصيـر.. بكلّ ألَمٍ بلغَ بـك حَـدَ الجَفاف!
قُـل: يا مُحسناً إليّ قبلَ أن أطلُـب؛
لا تُخيـب أمَلي فيكَ وأنا أطلُـب!
ناداه أيُّوب؛ فقـال سبحانه:
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ}. =
هُـو البَصيـر.. بكلّ ألَمٍ بلغَ بـك حَـدَ الجَفاف!
قُـل: يا مُحسناً إليّ قبلَ أن أطلُـب؛
لا تُخيـب أمَلي فيكَ وأنا أطلُـب!
ناداه أيُّوب؛ فقـال سبحانه:
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ}. =
وناداه يونُـس؛ فقال سبحانه:
{فاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ}.
وناداه زكريا؛ فقال سبحانه:
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى}.
الَلهُم فاستجـِب لنا، واكشِف ضُرَنا، ونَجِّنـا من غمومنا، وهَـب لنا ما تُحيـي به أُمنياتنـا!
إنكَ السميعُ البصير . =
{فاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ}.
وناداه زكريا؛ فقال سبحانه:
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى}.
الَلهُم فاستجـِب لنا، واكشِف ضُرَنا، ونَجِّنـا من غمومنا، وهَـب لنا ما تُحيـي به أُمنياتنـا!
إنكَ السميعُ البصير . =
^ إنّما تُـوجَد روائح الإجابة؛ حيث توجَـد روائح اليَـقين.. (مَـن عامَـل الله باليقيـن؛ عاملـَه الله بتحقيقٍ وتَمكين)!
سبحان الله ..
يهتَـزّ العُمر جِـنانـاً لو فاضتْ عليه الأسماء الحسنى..
تلك أسماءٌ؛ هُـزّ بها جـذع الأمانـي.. ثمَ اقطُف ما ذُلِّـل مِن قطُوفها تَذليلا! =
سبحان الله ..
يهتَـزّ العُمر جِـنانـاً لو فاضتْ عليه الأسماء الحسنى..
تلك أسماءٌ؛ هُـزّ بها جـذع الأمانـي.. ثمَ اقطُف ما ذُلِّـل مِن قطُوفها تَذليلا! =
سبحانه بِيَـده روح الإجابة يُرسلهـا متَـى يَشـاء!
قد قالها ابنُ تيمية:
(الأدعيةُ الصالحة؛ هي العَسكر الذي لا يُغْلَـب)
إنّ خيارنَـا الدُعـاء حتى وإنْ بدَت السماءُ بلا غَيم!
تُؤخـَّر الإجابة؛ حتى تَستبـين مقاديـر الإيمَـان.
أَرِهُ الصَبـر الجَميـل؛ تَـرَ عَـن قُـربٍ مَـا يَـسُرّ!=
قد قالها ابنُ تيمية:
(الأدعيةُ الصالحة؛ هي العَسكر الذي لا يُغْلَـب)
إنّ خيارنَـا الدُعـاء حتى وإنْ بدَت السماءُ بلا غَيم!
تُؤخـَّر الإجابة؛ حتى تَستبـين مقاديـر الإيمَـان.
أَرِهُ الصَبـر الجَميـل؛ تَـرَ عَـن قُـربٍ مَـا يَـسُرّ!=
ومتَـى نظّفت طُرُق الإجابة مـن أدرانهـا؛
جَـرى لـك العطـَاء بأهـونِ أسبابها! 🏷️
إنّ الذي فوق السَماءِ قريبُ ..
فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا ..
إنّ الجُـروح مَع الدعـاءِ تطيبُ! =
جَـرى لـك العطـَاء بأهـونِ أسبابها! 🏷️
إنّ الذي فوق السَماءِ قريبُ ..
فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا ..
إنّ الجُـروح مَع الدعـاءِ تطيبُ! =
(وإنْ هاجمَك اليأسُ مِن الهَمّ؛
فاسجُـد.. ولا تَبـرح حتَـى تُجبَـر)
والله إنّ لليأسِ سكراتٌ؛
تبلُـغ باليقيـن حافـَّة الشَـكّ!
الَلهُمَ هبنـا أيّامًا؛ تُغاثُ فيها قلوبنا حتى تطيب
إنّكَ السميعُ البَصير .
| منقول
فاسجُـد.. ولا تَبـرح حتَـى تُجبَـر)
والله إنّ لليأسِ سكراتٌ؛
تبلُـغ باليقيـن حافـَّة الشَـكّ!
الَلهُمَ هبنـا أيّامًا؛ تُغاثُ فيها قلوبنا حتى تطيب
إنّكَ السميعُ البَصير .
| منقول
جاري تحميل الاقتراحات...