𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

19 تغريدة 562 قراءة May 29, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الجواسيس .. نجلاء ابراهيم لاعبة كرة اليد السابقة وخالد مسعد لاعب كرة اليد السابق ... بالزمالك
• القبض علي شبكة كانت نشيطة في مجال السياحة
• تم الكشف عن شبكة تجسس في القاهرة
تابع 👇🏻👇🏻
١- والتي جاءت ضمن سلسلة من قضايا التجسس الإسرائيلي داخل مصر في الفترة الأخيرة متورط فيها دبلوماسي مصري بسفارة مصر في تل أبيب ويدعى الدكتور "عصام الصاوي" وزعيمة الشبكة مديرة علاقات عامة بشركة سياحية تدعى "نجلاء إبراهيم" وهي أيضا لاعبة كرة اليد السابقة التي تعرفت عن طريق هذه اللعبة
٢- على "خالد سعد" لاعب كرة اليد السابق بنادي الزمالك وتمكنت من تجنيده هو الآخر ليساعدها في هذه العمليات المشبوهة وكوَّن الثلاثة معاً شبكة قوية للتجسس وتهريب السائحين الأجانب إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية عن طريق المنافذ والدروب الجبلية عند مدينة رفح
وكانت الصدفة وحدها هي السبب
٣-وراء كشفها حيث بدأت الحكاية عندما تم تقديم بلاغ باختفاء 16 سائحا يحملون الجنسية الصينية في الجبال والدروب بمدينة رفح أثناء عمل رحلة سفاري سياحية وأكدت التحريات أن هؤلاء السائحين اختفوا عند الحدود المصرية الإسرائيلية التي عبروها إلى داخل إسرائيل.
وقادت التحقيقات مع الشركة
٤-المسؤولة عن نقل هذه المجموعة من السياح إلى أن مسؤولية برنامج الرحلة يقع ضمن مسؤولية مديرة العلاقات العامة وبمجرد استدعائها واتهامها بتهريب السائحين الصينيين إلى حدود إسرائيل اعترفت مديرة العلاقات العامة بالشركة وتدعى نجلاء إبراهيم على زميلها في الشركة خالد سعد الذي وقع هو الآخر
٥-في يد الشرطة واعترفا تفصيليا بكيفية عمليات الهروب وكيفية عمليات الاتصال بالجانب الإسرائيلي لتسهيل هذه العملية عبر الدروب والجبال من رفح إلى الأراضي الإسرائيلية وذلك مقابل 1800 دولار على الشخص الواحد
تهريب وجاسوسية المفاجأة التي فجرتها نجلاء إبراهيم المتهمة أن من يقوم بترتيب
٦-الاتصال والاتفاق مع الجانب الإسرائيلي لتسهيل عملية هروب الأجانب هو دبلوماسي مصري بسفارة تل أبيب مقابل حصوله على عمولة عن كل شخص يتم تهريبه إلى إسرائيل
وبدخول هذا الدبلوماسي في دائرة الاتهام حولت القضية من قضية تهريب السياح الأجانب إلى إسرائيل إلى قضية تخابر مع جهاز الموساد
٧- الإسرائيلي وهو ما كشفت عنه التحقيقات التي جرت في سرية تامة
حيث اتسعت دائرة الاتهام في القضية لتشمل 8 متهمين ثلاثة منهم بارزون والباقون عبارة عن موظفين بالشركة السياحية وعدد من البدو من مدينة رفح ممن لديهم خبرة بدروب المنافذ الجبلية المؤدية إلى دخول إسرائيل
بخلاف عدد من
٨-الإسرائيليين الذين يسهلون عملية التنقل للسياح الأجانب داخل إسرائيل
وكشفت التحقيقات أن هذه الشبكة تمكنت من تهريب عدد كبير من السائحين الأجانب إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية وخاصة من دول الصين وروسيا وأوكرانيا ودول شرق آسيا
ووفق تقديرات بعض المسؤولين فإن محاولات التسلل في الشهور
٩-الأخيرة بلغ عددها ما بين 3 و 9 حالات في الأسبوع الواحد رغم خطورة التسلل وتعرض صاحبه لفقد حياته وهو ما يجعل المتسللين يعتمدون على عصابات التهريب مقابل مبالغ مالية تترواح ما بين 2000 و5000 دولار على الفرد الواحد تحت ستار شركات سياحية ومع تواطؤ بعض الإسرائيليين
وقبل مضي أسبوع على
١٠-على اكتشاف شبكة التجسس أحبطت أجهزة الأمن المصرية محاولة جديدة لتهريب 30 سائحا أجنبيا من مصر إلى إسرائيل
وتعتبر جنوب سيناء نقطة إغراء للمتسللين الإسرائيليين الذين يتم القبض عليهم في الغالب بالقرب من منفذ طابا وغالباً ما يكونون من الضباط والجنود ولا يحملون جوازات سفر
وفي خلال
١١- الفترة من عام 1992م حتى عام 1997م سلمت مصر إسرائيل 31 متهما في قضايا مختلفة منها ما هو تجسس ومنها ما هو مخدرات وتزوير عملة وأنشطة أخرى والباقون أفرج عنهم في مساء 13 أغسطس 1997 مع سفينة القمار الإسرائيلية "مونتانا"
وقد كشفت التحقيقات أن شركة "مازدا" الإسرائيلية الكائنة أمام
١٢- القنصلية المصرية في تل أبيب والمملوكة للإسرائيلي "زائيفي روفائيل" هي رأس الشبكة المنوط بها عملية تسيير خط النقل ما بين تل أبيب والقاهرة للعمالة الصينية والماليزية والفليبينية وغيرها التي تأتي إلى مصر تحت اسم السياحة ويتم تهريبها إلى إسرائيل عبر المدقات الصحراوية
وثبت من
١٣-التحقيقات أن الشركة الإسرائيلية استطاعت تجنيد بعض العناصر أحدها ماليزي والآخر أفريقي
فضلا عن الثلاثة المتورطين في شبكة التجسس د."عصام الصاوي" ونجلاء إبراهيم وخالد سعد بهدف تشويه سمعة مصر حيث إن الهدف السياسي وراء عمليات تهريب السياح هذه هو إظهار ضعف مصر عن حماية حدودها الشرقية
١٤-حرب الجواسيس على الرغم من مرور 23عاما هي عمر معاهدة السلام بين جمهورية مصر العربية وإسرائيل
إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يتوقف عن نشاطه في تجنيد الجواسيس والتخابر على المصالح القومية المصرية
وقد تم كشف النقاب عن العديد من قضايا التجسس على مصر من قبل إسرائيل ومنها
عزام متعب عزام
١٥-ومجدي أنور
وسمحان
وآخرها كان شريف الفيلالي
ثم الشبكة التي ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض عليها مؤخرا
وملف التخابر بين مصر وإسرائيل مليء بالعديد من القضايا. ومن أشهر هذه القضايا الجاسوس عزام عزام أخطر جاسوس إسرائيلي في مصر حتى الآن لأنه منذ أن حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما
١٦-وذلك عام 1997 وإسرائيل وقادتها لا يألون جهداً في المطالبة بالإفراج عنه
وتمّ لهم مرادهم وأفرج عنه بعد قضاء مدة ثماني سنوات في السجون المصرية
مقابل صفقة بين السلطات المصرية والإسرائيلية تقضي بالإفراج عن ستة من الطلاب المصريين ضلوا الطريق في الصحراء ودخلوا إسرائيل بطريقة الخطأ
١٧- وقد تحدثت عن هذه العملية بالتفصيل الكامل في السرد السابق من 9 حلقات
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...