ان تيماء إحدى المدن المهمة في مملكة مدين، وسوقاً رئيسة للسلع الثمينة يتزود منها تجار وادي النيل ووادي الرافدين وبلاد الشام وهي تعد اليوم أحد أكبر المواقع الأثرية في المملكة العربية يؤكد هذا النقش وجود مبادلات تجارية مباشرة بين مصر والجزيرة العربية في القرن الثاني عشر قبل
الميلاد وأن القوافل المصرية كانت تفد إلى تيماء قبل 3200 سنة مسار هذا الطريق محدد بخراطيش (تواقيع ملكية) للملك رمسيس الثالث، وضعت على مناهل مياهه في شبه جزيرة سيناء والجزيرة العربية. ويمر هذا الطريق بعد وادي النيل – بميناء القلزم – السويس – حيث يوجد معبد للملك رمسيس الثالث ثم يسير
بحراً إلى سرابيط الخادم بالقرب من ميناء أبو زنيمة على خليج السويس، حيث عثر على نقوش للملك رمسيس الثالث أيضاً، ثم يعبر شبه جزيرة سيناء بشكل عرضي ويمر على منهل وادي أبو غضا بالقرب من واحة نخل، حيث عثر فيه أيضاً على خرطوش مزدوج مماثل لخرطوش تيماء يحمل أسم الملك رمسيس الثالث، ثم يتجه
الطريق إلى رأس خليج العقبة ويمر على موقع نهل ثم موقع تمنية، وقد عثر في كل منهما على خرطوش مزدوج للملك رمسيس الثالث يماثل خرطوش تيماء، كما توجد إشارة في بردية للملك رمسيس الثالث إلى إرساله أناساً لجلب النحاس من بلد مجاور. وهذا الطريق لم يستخدم لمناسبة واحدة بل كان طريق دائم
و ايضا لا ننسي التوسع للامبراطورية المصريه القديمه في عهد الملك رمسيس الثاني استولوا على كافة بلاد الشام وحتى حدود تركيا واستمر حكمهم فيها 400 عام أن هدف الملوك من الاستيلاء على تلك البلاد هو صد ومنع الغزوات والغارات التي كانت تشنها قوى كبيرة وقتها وعصابات على مصر، وغلق كافة
الطرق التي كان يمكن أن يتسللوا منها للبلاد. إن "رمسيس الثالث" الذي حكم لمدة 31 سنة، "تصدى لهجوم شعوب البحر من السواحل الشمالية الشرقية لمصر، ما دفعهم للاستقرار في فلسطين، كما تصدى لهجومين ليبيين على حدود مصر الغربية" أن "نظرية رمسيس الثالث تمثلت في حماية الأمن القومي المصري
بداية من عمق العدو، ولم يكتف بالدفاع عن حدود مصر فقط، بل كان يطارد الأعداء لما بعد حدود مصر كان يقوم بتأديبهم في عقر دارهم وهو الأمر الذي دفع الجيش المصري لتأمين حدود مصر من نقاط هامة في شبه الجزيرة العربية".
جاري تحميل الاقتراحات...