زَاهِدَةٌ!
زَاهِدَةٌ!

@Albaraa_23

11 تغريدة 15 قراءة May 28, 2021
ليلة السابع والعشرين من رمضان المنقضي - بلغنا الله إياه _ وفي آخر ركعات القيام قُبيل الفجر صليت بسورة الأنبياء ولم أعلم ما الذي ألهمني أن أختم بها! لكني فعلت وشرعت بالترتيل ، الليلة كانت هادئة بشكل لا يوصف ، وهواء عليل يشرح الصدر وشعور اطمئنان لم أشعره قط ...
شرعت في الشفع والوتر وبالركعة الأولى قرأت حتى " كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" ثم سجدت وفي نفسي أسماء لموتى تركوا بي أثر فأطلت السجود ليطول الدعاء ، بالركعة الثانية استمريت بالتلاوة وحتى قوله " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات ..."
ثم سجدت وفي نفسي الدعاء لكل إمام وداعية ومعلم الناس الخير ، دعوت لأبي وشيخي ومعلميني وأشخاص لا يخطر على بالهم دعائي لكن كان لهم أثر في نفسي ، سواء من أهل القرآن أو أهل الشريعة والسنة ثم دعوت لنفسي كل دعوة كنت أرددها في رمضان وغيره وكل حاجة كانت في نفسي ألقيتها في هذة السجدة ..
في الركعة الثالثة وقفت ونسيت أين كان وقوفي فقرأت " قل هو الله أحد " ثلاث حتى يفتح الله عليّ مرة أخرى وإذا به ألهمني والله أكبر " ولوطًا آتيناه حكمًا وعلمًا ... ثم بعدها " ونوحًا إذ نادى من قبل ...." ثم " وداوود وسليمان .. " مرورًا "وأيوب إذ نادى ربه ..."
ومن بعدها "وإسماعيل وإدريس .." وبعدها " وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " هنا تجلت الآية في نفسي ، أنا في ظلام تحت عرش الرحمن أصلي في ساحة مفتوحة ثم تمسكت بالآية كأني وجدت جزء مني مفقود ...
أعتقد كررتها فوق العشرين مرة وكل مرة بنفس الشعور ..على الجانب الآخر صوت داخلي يحدثني لا تنسي الدعاء بالذرية الصالحة وألا يحرمك الله منها في السجود التالي وما أن صمت داخلي أكملت التلاوة فقرأت " وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين " ثم أتممت السورة ...
لكن أتممت وداخلي مبتهج كأنه أوتي البشرىٰ وما علمت السبب حتى الآن ! والرد في كل دعوة كان فاستجبنا له فاستجبنا له فاستجبنا له ،لم أرتلها أنها آية عابرة رتلت كل آية منهم كأنها رسالتي والرد الرباني على كل دعوة كانت عالقة في صدري .. أنا لا أعلم متى سيستجيب ربي ولكني أثق به تمام الثقة.
تالله لن يضيعني ،هو يعلم سريرة قلبي ويعلم مستقرها ومستودعها ، هو القادر فوق كل شيء ، أنا لا أملك إلا حسن الظن به واليقين أن أمره كله خير ، وأن منعه عطاء ، يارب لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى، ذكرت الموضوع لعله يحدث فارق مع أحد في التعامل مع القرآن ..
ولنحسن الظن بالله وإن اختفت كل علامات البشارة ،ولنعلم أنه لن يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ،بالمناسبة ودون جدال ولا تهاوش ، ليلة القدر كانت ليلة السابع والعشرين والله أعلى وأعلم .🤍
تم إضافة النص لكتيب " معالم الخير من ليالي القدر "
على أمل أنشر الكتيب بيومٍ ما ..🤍
@rattibha
رتبها .

جاري تحميل الاقتراحات...