حتى نوصل التفنيد المطلوب لأذهان الناس لابد من التفريق بين الدلالات:
المسجد: مكان عبادة، وتتوزع هذه المساجد في داخل الأحياء السكنية وأكثرها متقاربة.
المقهى: مكان عام يُقصد ارتياده، وتتوزع هذه المقاهي على الشوارع العامة وليس فيها مكبرات صوت خارجية.
المسجد: مكان عبادة، وتتوزع هذه المساجد في داخل الأحياء السكنية وأكثرها متقاربة.
المقهى: مكان عام يُقصد ارتياده، وتتوزع هذه المقاهي على الشوارع العامة وليس فيها مكبرات صوت خارجية.
والآن ماذا بعد هذه الفروقات؟
سيتضح أن الربط بين السياقين موغل في الهشاشة المنطقية وضعف العقلية القياسية التي ربطت بينهما.
خلاصة الفرق:
أنت تأتي بإرادتك إلى المقهى أو السوق أو المنشط الترفيهي العام، ولكن صوت الإمام هو من يأتي إليك في داخل بيتك رغماً عن كل ظروفك.
سيتضح أن الربط بين السياقين موغل في الهشاشة المنطقية وضعف العقلية القياسية التي ربطت بينهما.
خلاصة الفرق:
أنت تأتي بإرادتك إلى المقهى أو السوق أو المنشط الترفيهي العام، ولكن صوت الإمام هو من يأتي إليك في داخل بيتك رغماً عن كل ظروفك.
مثلما تذهب إلى المقهى اذهب إلى المسجد أيضاً.. استمتع بأي منهما كما تشاء، ولكن بعيداً عن فرض أي منهما على بقية الناس في داخل بيوتهم.
الفضاء العام ليس ملكاً لأحد.. بل يتسع للجميع.. ولابد من إبقاء ذلك الجو العام ذا شكل هادئ ومحايد ومستقر بدون أي صخب من أي نوع.
وهذا هو جوهر الاعتدال
الفضاء العام ليس ملكاً لأحد.. بل يتسع للجميع.. ولابد من إبقاء ذلك الجو العام ذا شكل هادئ ومحايد ومستقر بدون أي صخب من أي نوع.
وهذا هو جوهر الاعتدال
جاري تحميل الاقتراحات...