IBN HASHEM
IBN HASHEM

@moh_hashem

15 تغريدة 14 قراءة May 28, 2021
هكتب الثريد دا أرد بيها على الأخت الفاضلة ويا ريت الناس تقرأ وتنشر لو عجبها لإن الناس عندها خلل كبير في فهم هذه القضايا
الأزمة الحقيقية إن الكلام قد يبدو منطقي لو ناقشناه بمعزل عن سلم من الحقائق اللي أقرها العقل مسبقا واللي لو استحضرناه سيبدو الكلام ضربا من العبث
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
أول حقائق هذا السلم هو أن العقل قد أقر أن لهذا الكون إله فلا يمكن أن يكون نشأ بلا خالق وحين نتأمل في هذا الكون ندرك عظمة وقدرة وعلم وحكمة هذا الإله الذي خلق كون بهذا الإحكام
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
اذا سلم العقل بالحقيقة الأولى يتحتم على العقل أن يوقن أن لهذا الإله الحكيم العليم حكمة وهدف من هذا الخلق فلا يستقيم أن يخلقه عبثا ودون هدف وهذه هي الحقيقة الثانية
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
أما الحقيقة الثالثة أن هذا الخالق لكي يوصل هذا الهدف لخلقه ويعرفهم عليه أرسل الرسل وأيدهم بالمعجزات التي تجبر العقل على تصديقهم والإقرار بما جاءوا به
أما الحقيقة الرابعة فهي صدق نبوة محمد ﷺ فقد أيده ربه بمعجزات شتى وبمعجزة خالده تحدى به الإنس والجن أن يأتوا بمثله وهو القرآن
⬇️
أما الحقيقة الخامسة التي فهمناها من خلال الوحي والعقل أن الدنيا دار زوال وأن الله جعلها دار اختبار وتمحيص لذا خلق فيها الخير والشر ليمحص فيها خلقه ليعلم علم شهادة من يستحق جنته ومن يستحق عقابه
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
أما الحقيقة الخامسة فهي أن الله سبحانه ميز الإنسان بالعقل ليفهم مراده سبحانه وتعالى وليكون أهلا للتكليف والإختبار
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
اما الحقيقة السادسة فهي أن عقل الإنسان وعلمه لا يقارن مع علم الله سبحانه وتعالى وحكمته فعلم الإنسان محدود وعلم الله مطلق فهو يعلم الغيب والشهادة فالله سبحانه قد يأمر أمرا ويجهل الإنسان الحكمة منه لجهله وقلة علمه
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
فكيف لمسلم يعقل يقر أن للكون إله وأنه عليم حكيم وأنه خلقه لحكمه وأرسل له الرسل وأيدهم بالمعجزات وانزل الكتب وخلقه ليختبره ويعبده ويطيع أوامره ويقر بأن علمه قاصر مقارنة بعلم الله وان عقله قاصر وأنه ضعيف وان الله هو القوي ويؤمن بمحمد ﷺ ويقر بأن القرآن وحي الله لنبيه ،
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
كيف له بعد كل هذا أن يعترض على أمر الله أو يرد حكمه الثابت في كتابه وسنة نبيه بدعوى أنه لا يتماشى مع عقله القاصر رغم يقينه بأن الله هو العليم الحكيم ؟!
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
هذا إجمالا أما تفصيلا وفي قضية إختلاف التكليف بين الرجل والمرأة في قضية اللباس والخروج من البيت والضوابط المختلفة التي وضعت لكل منهما فأنا سأذكر بعض آيات القرآن التي توضح هذا الإختلاف
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
ولا اظن أن مسلما عاقلا يوقن ان الله له حكمة من كل أمر وان الله هو العليم وانه جاهل وعقله قاصر بالنسبة لعلم الله ، لا أظنه سيعترض على حكم الله
القرآن مكتظ بالآيات التي تأمر النساء بإخفاء الزينة والقرار في البيت وعدم التبرج وعدم الخضوع بالقول
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
في حين لم يوجه هذا الخطاب للرجال ولم يؤمروا إلا بغض البصر
قال تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ...)
وقال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )
⬇️⬇️⬇️⬇️
وقال تعالى ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )
وقال(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن)
وغيرها الكثير من الآيات التي فيها امر للمراة بالستر والقرار في البيت وعدم الخضوع بالقول وعدم ابداء الزينة ولا نجد خطابا مشابها في القرآن للرجل
⬇️
أما الحكمة من ذلك فهناك فرق ان نبحث عن الحكمة بعد الإذعان لحكم الله من باب زياذة الإيمان واليقين واطمئنان القلب وبين ان نبحث عن الحكمة للحكم على صواب الأمر الشرعي أم لا فنحن نوقن بصوابه وحكمته وصلاحه وإصلاحه لأنه من عند الله العليم الحكيم
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
وإن شاء الله إذا تيسرت الأمور هعمل ثريد مستقل أبين فيه بعض الحكم من أمر المرأة بالستر وعدم التبرج والخضوع في البيت من باب ليطمئن قلبي

جاري تحميل الاقتراحات...