خليف #Tuchel 🇵🇸
خليف #Tuchel 🇵🇸

@DN41TT

19 تغريدة 18 قراءة May 29, 2021
تحليل مبسط عن أفكار بيب غوارديولا و توماس توخيل عن مواجهة مانشستر سيتي و تشيلسي الأخيرة في الدوري والتي انتهت ٢-١ لتشيلسي
Tuchel vs Pep
بعد مشاكل واضحة في طريقة مان سيتي في نصف نهائي الكأس ضد تشيلسي و مقومات أفكار توخيل من قبل بيب .. بيب قام بتجريب خطة مختلفة لإيجاد حل لآلية لعب تشيلسي الديناميكية ، في المقابل أثناء المباراة قام توخيل بتغيير تمركز بعض اللاعبين و تحوير آلية إخراج الكرة بما يتناسب مع طريقة السيتي
رغم أن الفريقين أراحوا بعض عناصرهم الأساسية بعد مواجهات الأبطال المرهقة إلى أن المباراة كانت ممتعة من الناحية التنافسية و أكثر من الناحية التكتيكية
تشكيلة الفريقين
مانشستر سيتي في هذه المباراة تقريباً لعب بآلية ضغط واحدة تقريباً عانى منها أشد المعاناة تشيلسي في أول نصف ساعة تقريباً
بيب استخدام انتشار ٣-٣-٣-١ للحد من إخراج الكرة بشكل صحيح من قبل تشيلسي و كان هذا الضغط فعال لحد كبير في الشوط الأول
آلية الضغط ..
أقويرو يضغط على المدافع الأوسط
و عندما يمرر للجانب يضغط رحيم/جيسوس على المدافع مستقبل الكرة توريس و جيسوس/رحيم مع الوينق باك الذي بجهة الكرة
كانسيلو و ميندي كانوا وينقات ثابتين لا يضم اي منهم للعمق كما جرت العادة مع بيب
والسبب في ذلك هو رقابة على الوينقات باك لتشيلسي ومنعه في المساهمة في عملية البناء لانه مفتاح مهم
بحيث ان تشيلسي دائماً يخرج الكرة بتدرج في الطرف مشكلاً مثلث ع الدوام هناك (أحد أكبر مشاكل السيتي ضدهم في الكأس)
في الصورة الاول ٣ على ٢
في الثانية ٤ على ٤
وهذا حد من بناء تشيلسي الجيد
هذا الشكل ثبت عليه السيتي طوال المباراة حتى بعد التبديلات بدخول فودين و قاندوقان مكان اقويرو و توريس
هجومياً مان سيتي كان لديه معاناة هو الآخر في بناء اللعب و اعتمد تقريباً على فكرة واحدة التي كانت فعالة نسبياً
استخدم السيتي الكرات الطولية في ظهر المدافع المائل روديقير/أزبيلكويتا بشكل مستمر .. خاصة ان تشيلسي كان متقارب جداً بين خطوط و يجبر السيتي على الذهاب لمصيدة ضغطه بشكل مستمر
بهذا الشكل مهاجم ينزل خلف وسط تشيلسي يسحب معه مدافع و ليترك المهاجمين الاخرين بحالة ٢ × ٢
في المقابل
تشيلسي كان ضغطه متنوع و أكثر استدامة في المباراة بحيث أنه كان يضغط في البداية بشكل عالي .. فيرنر يذهب للمدافع الأوسط زياش و بوليسيتش يقفون في أنصاف المساحات ، كانتي و غيلمور أحدهم يراقب رودري و الآخر جاهز للمساعدة بخلق شبكة في وسط الملعب
ماالهدف من هذا الضغط؟
هو اجبار الخصم على إما القيام بكرة طويلة أو الذهاب للأطراف و هناك ستكون عملية الضغط المفضلة لفريق تشيلسي توخيل بحيث يكون دائماً شبكة ضغط و الاستفادة من خط التماس كلاعب إضافي و اغلاق انصاف المساحات بإحكام (مسارات التمرير دائماً أقل👇🏼)
تشيلسي بهذا الشكل يجبر السيتي على عدم المرور بمنتصف الميدان للبناء فتكون عملية البناء للأجنحة والأظهرة فبالتالي يخسر أهم نقطة قوة لديه في عمق الملعب
آلية الضغط في تشيلسي ظهرت فيها مشكلة؟
مع وجود مهاجمين وخلفهم لاعبين اخرين سيخسر تشيلسي أفضليته العددية مع وجود مساحات كبيرة مالحل؟
توخيل بعد النصف ساعة الأول جعل من المهاجم (فيرنر) هو من يحاصر رودري و يجعل كانتي و غيلمور جاهزين لتغطية و المساندةو كسب الكرة الثانية بشكل مستمر و بنفس الوقت لم يخسر ميزة إجبار السيتي على الذهاب للأطراف
صعوبات تشيلسي في عملية اخراج الكرة من الخلف بفكرتين ..
الأول .. صعود الوينقات في حال عملية البناء الى خط وسط الميدان و هذا من شأنه ايجاد مساحات كافية للمدافع الطرفيين و الارتكاز لتحرير من كماشة الضغط و البحث عن خيارات افضل لتمرير .. و استخدام الاجنحة زياش و بولي للبناء
الثانية .. غيلمور و كانتي متمركزين على خط واحد في وسط الملعب بين ثلاثي الضغط للسيتي خلف أقويرو و هذا ساعد الثلاثي على البناء الجيد و محاولة اخراج الكرة من العمق على غير العادة و عدم الاندفاع لمساعدة الوينقات
تشيلسي كان ينوع في آلية اخراجه للكرة
زياش و بوليسيتش و فيرنر رغم انهم لم يكونوا مميزين بالكرة الا ان تحركاتهم بدون كرة في انصاف المساحات و خلف خطوط ضغط السيتي كان رائع
فيرنر مثلاً كان دائماً يطلب الكرة خلف قلب الدفاع المائل
زياش و بوليسيتش كانت لديهم مهام مركبة اما بعمل حركة كاذبة بسحب قلب الدفاع و صعود الوينقات (كانت حاضرة بكثرة في الشوط الثاني مع تغيير تمركز الوينقات)
مما ساعد على تألق جيمس و ألونسو بشكل ملحوظ بالشوط الثاني
تشيلسي لم يكتفي فقط بكسر ضغط السيتي في الشوط الثاني بل كان يضغط عالي بخطوط متقاربة ، مع منح روديقير/أزبيلكويتا مهام الضغط على المهاجم الساقط و هذه مجازفة لكنها ساعدت تشيلسي بفضل تمركز خماسي الضغط الامامي بكسب الكرة الثانية و الفوز
بيب قام بتبديلين و استمر بنفس آلية اللعب بدون تغيير (ربما اعتقد ان المشكلة في اللاعبين او انه غير جاهزين لتطبيق الفكرة)
توخيل أخرج زياش و أدخل أودوي الذي أرهق ميندي و استثمر المساحات خلف خط ضغط السيتي مع جيمس (تشيلسي ركز على جهة بينامين ميندي)
انتصار تكتيكي ثاني من توخيل على بيب كان واضح ، لكن غداً الصدام الاكبر .. ربما المدربان سوف يحاولان الاستفادة القصوى من مواجهاتهم الاخيرة لذهاب لخيارات أكثر وضوح و يقين
نهائي الأبطال هذه المرة ليس اعتيادي بوجود أكبر عقلين في اللعبة حالياً 🔥
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...