أ. مضر أبوالهيجاء (أبو عبدالله)
أ. مضر أبوالهيجاء (أبو عبدالله)

@ABUALHAYJAA_

11 تغريدة 77 قراءة May 28, 2021
كلمات في الصميم.. لن ننتصر
عذرا أيها الياسين نبوءتك تقترب ولكن ليس نصرا بل سنة الاستبدال بيقين.
بنو قومي قد وقعوا في السبت اللعين واستساغوا تبديل الحقائق وخلطوا الغث بالسمين ووصفوا سوء القول بالهين وهو عند الله عظيم ،ثم حشدوا علماء يفتون أن الهزيمة لا تقع إلا في حنين وأحد العظيم
من الأمانة في التعامل مع الحقائق أن تعطى حجمها من غير تضخيم ،وفي ظل الاحتلال اللئيم الذي يتقدم في هيمنته على الأقصى وبات يوغل في اعتقال وقتل أبنائه في أراضي الضفة و48 فإن الترويج للنصر تلبيس على الناس سيأتي بردة فعل ويضعف علاقة البعض بدينهم وبرب العالمين
إن توصيف المكاسب الجزئية بالنصر العظيم سيصطدم اليوم وغدا بعلو الصهاينة وهيمنة وغطرسة المستوطنين الذين لا يزالون يحتلون الأقصى وكل فلسطين ، فكيف يستوي نصر عظيم وهم يحتلون القدس والضفة وأراضي 48 ويقطعون متى شاؤوا الكهرباء عن غزة ويمنعون الدواء إذا أرادوا وهي محاصرة بلا معين !
ثم كيف نطلب نصرا ندعي إيماننا أنه من عند الله ثم نستسيغ مخالفة شرعه سبحانه في ولائنا وبرائنا ، مع أننا نعلم ونعلن أن قضية الأقصى قضية عقيدة عند المسلمين ، ثم يتقدم سفاء الفهم ويروجوا أنها كلمات لا تخرق دينا ولا تغير واقعا ، فهب أنها كلمات أساءت للأقصى عند غيرك من المسلمين!
هل بات الأقصى وثن يعبد لقدسية حجارته وجمال قبته أم هو رسالة التوحيد والمعراج العظيم ؟
فكيف يستوي طلب النصر في مسائل عقيدة كالأقصى عند المسلمين ، ثم نربط هذا بمحور كفر لئيم يلعن عائشة ويسب عمر فاتح الأقصى ثم يمعن قتلا في محيط الأقصى بكل المسلمين!
كيف يتعامل علماؤنا وهم ورثة النبيين في وجوب التبيين والتصويب في أهم قضايا المسلمين بنوع من التغليف والتطفيف ويغيب عن بعضهم أن العلاقة بمحور إيران اللعين ليست مجرد شكليات لا تسمن ولا تغني! ويغيب عنهم أنها تدعيم وترويج لمحور يملك مشروعا يفتن الناس عن دينهم وهو ممعن بقتل المسلمين!
كيف يصعب علينا اليوم أن نغير قبلتنا من محور لعين إلى أمة تقدم روحها فداء للأقصى والدين .
ألم يبدل رسولنا الكريم قبلته من الأقصى لمكة استجابة لأمر رب العالمين .
أليست قبلة الأقصى أمة مسلمة في أكناف بيت المقدس تقتل كل يوم بأيدي ميليشيات محور المقاومة اللعين؟
ثم كيف يستقيم إجماع الأمة حول ضرورة التخلص من خلل في المسار عظيم ، ثم يكون دور القيادات وبعض العلماء تخفيف دين الناس والتهوين من المنكر في قلوبهم وتسويغه والاستدلال بجواز أكل لحم الخنزير!
من ظن أن الله سينصر الأقصى قبلة المسلمين ومعراج النبي ص بمن يكفرون أمته فقد أساء الظن بالله
لابد أن نعترف أننا كمسلمين بحاجة إلى مراجعة كما حصل مع كل اتباع النبيين ، ولن يحقق النصر استمتاعنا ببعض المحاور وكثرة الفضائيات وارتفاع الصوت وحتى إطلاق الصواريخ !
بل إن النصر حليف المؤمنين الذين يحققون شروطه كما بينها القرآن الكريم، ومن توقف عند شرط القوة فقد أصابه عمى الجاهليين
ولعل مشاهد الخير العظيمة في الأمة من استشهاد وجهاد وكثرة خنساوات ترفع الرؤوس وتعكس حقيقة كبيرة أن النصر قريب إن توفرت له قيادة سوية تعكس رسالة المعراج وتنحاز للأمة وتنتصر لدمائها قبل مساجدها ففي دين الله قطرة دم مسلم أهون من هدم الكعبة ، واليوم تسيل أنهار من دماء المسلمين..
إن الأقصى جزء من عقيدة المسلمين ، وهو الذي يعلي الصادقين ويفضح الكاذبين ، فلا يجوز لمن يحمل هم الدين أن ينتقص من واجبه في تعرية وكشف وفضح أعداء الدين ، فهل من شك أنهم كما الصهاينة ملالي إيران والحرس والثوري وفيلق القدس الذين أزهقوا في أكناف بيت المقدس أرواح المؤمنين؟

جاري تحميل الاقتراحات...