#الحرية_للصحفي_احمد_علي_عبدالقادر
أحمد اصبح ضحية ظهوره على قنوات تركية مؤدلجة تابعه للإخوان المسلمين و استغلته مثل كثيرين في العالم العربي في موجات تأجيج مختلفة
هذه القنوات كانت الملاذ الوحيد للثوار في بدايات الثورة السودانية و التي قاطعتها كل القنوات العربية تقريبا حتى الجزيرة
أحمد اصبح ضحية ظهوره على قنوات تركية مؤدلجة تابعه للإخوان المسلمين و استغلته مثل كثيرين في العالم العربي في موجات تأجيج مختلفة
هذه القنوات كانت الملاذ الوحيد للثوار في بدايات الثورة السودانية و التي قاطعتها كل القنوات العربية تقريبا حتى الجزيرة
تم دعوتي أنا و أحمد وغيرنا في هذه القنوات وظهرت فيها بنفسي و شاركت في عدة لقاءات من بينها برنامج المذيع الشهير #معتز_مطر اكثر من مرة
كان همنا الأوحد هو ان نكون صوتاً للثورة السودانية و نشر حقيقة نظام البشير و كيف كان يقتل و يعتقل المتظاهرين بينما كان العالم كله يتجاهل السودان
كان همنا الأوحد هو ان نكون صوتاً للثورة السودانية و نشر حقيقة نظام البشير و كيف كان يقتل و يعتقل المتظاهرين بينما كان العالم كله يتجاهل السودان
كل من يعرفني يعرف جيداً انني من مدرسة الانتماء للأوطان و لم و لن انتمي لحزب سياسي او حركي او تيار مؤدلج في يوم من الأيام
مع انني حاولت و كنت قريب جدا من عدد من الأحزاب السياسية السودانية من بينها حزب المؤتمر السوداني و حزب البناء السوداني لكني فضلت البقاء على الحياد و آثرت الوطن
مع انني حاولت و كنت قريب جدا من عدد من الأحزاب السياسية السودانية من بينها حزب المؤتمر السوداني و حزب البناء السوداني لكني فضلت البقاء على الحياد و آثرت الوطن
أحمد صحفي مغمور و مقدام لكنه أبعد ما يكون عن أن يقدر انه كان ضحية لتيار مؤدلج كانت تحتضنه تركيا ووفرت له كل السبل و القنوات
هذه القنوات استهدفت الاصوات المسموعة في السودان خلال الثورة و كثيراً ما كانت تختار في المونتاج ما يناسب هواها و تقطع ما تكره مما نقول لتناسب توجهاتها
هذه القنوات استهدفت الاصوات المسموعة في السودان خلال الثورة و كثيراً ما كانت تختار في المونتاج ما يناسب هواها و تقطع ما تكره مما نقول لتناسب توجهاتها
لست هنا لأتحدث عن أحمد وتوجهاته فمعرفتي به تنتهي في حدود مواقع التواصل فقط و لكني أخاطب السلطات السعودية مجزما ان هناك الكثيرين من الشباب العربي الذين تم استهدافهم من هذه القنوات و تم تحوير اصواتهم و اعادة توجيهها في الحرب الأيدلوجية مع #السعودية مثلا بإسم دعم الثورات ودعم الثوار
هذه القنوات انكشفت على حقيقتها بعد ان نجحت الثورة السودانية في إزاحة حزب البشير و مجموعة الفساد المحيطة به و شيوخ الفساد و فجأة اصبح توجه هذه القنوات مضاد للثورة و يدعم فكر سياسي مؤدلج ومعروف و يحاول استقطاب الاصوات النشطة بإسم الحرية و الديموقراطية لكن شباب السودان اكثر وعياً
جاري تحميل الاقتراحات...